الجمعة 1 يوليو 2022
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الرياضي
سرور: تعاقدت مع دبا الفجيرة في دقائق
سرور: تعاقدت مع دبا الفجيرة في دقائق
21 يوليو 2012
رضا سليم (دبي) - أكد المهاجم محمد سرور المنتقل إلى دبا الفجيرة، أحدث الوجوه في دوري المحترفين لكرة القدم، أن تعاقده مع الفريق لمدة موسم قابل للتجديد، طبقاً لاتفاق الطرفين، وأن الجلسة مع مجلس إدارة النادي لم تستغرق سوى دقائق معدودة، للاتفاق على تفاصيل العقد، والانضمام للفريق رسمياً. وأضاف: “أن رغبتي كبيرة في العودة إلى مسقط رأسي، بعد غياب 12 عاماً، بين أندية دبي وأبوظبي والشارقة، وهو سر نجاح المفاوضات، والاتفاق السريع مع فريقي السابق، وأن إدارة النادي لديها الرغبة في التعاقد معي لمدة موسمين، إلا أنني أصررت على اللعب لموسم، حتى أمنح نفسي والنادي الجديد الفرصة، في إعادة النظر في التجديد من عدمه، طبقاً لظروف الفريق والأداء الذي سوف أقدمه طوال الموسم. وقال سرور: “ كنت يملك عدة عروض للعب في أندية دوري المحترفين، ولكني لم أندفع في قبول أي عرض، ومنحت نفسي الفرصة للتفكير، بعد انتهاء عقدي مع الشارقة، حتى جاء عرض دبا الفجيرة، وأتمنى أن أوفق مع فريقي الجديد، في مساعدته على الاستمرار في دوري المحترفين، خاصة أنه صعد عن جدارة”. وحول رضاه عن مستواه في الموسم المنتهي، قال: “لدي قناعة بما قدمته مع الشارقة، رغم تراجع الفريق إلى المركز الأخير في الدوري، ولو عقدنا مقارنة بالأرقام، نجد أنني أحرزت 12 هدفاً في دوري الرديف، و6 أهداف مع الفريق الأول، رغم أنني كنت دائماً على دكة البدلاء، وكنت أنتظر الفرصة التي يمنحها المدرب لي كي ألعب بقوة، ونجحت خلال مباريات عديدة في تغيير النتيجة لمصلحة فريقي، وأتذكر منها مباراة الأهلي، ونجحنا في التعادل، وهو ما حدث أيضاً في مباراة بني ياس. وأضاف: إذا كانت قناعة المدربين التي دربوا الشارقة، أننا لا نستطيع أن نلعب مباراة كاملة، فهناك سعيد الكاس الذي يستطيع اللعب شوط، ومن المفترض أن أتبادل معه التغيير في الملعب، على أن يلعب كل منا شوطاً، ولكن في النهاية هذه وجهة نظر للمدربين الذين قادوا الفريق على مدار الموسم، خاصة أننا كنا نجلس على دكة البدلاء، وبدلاً من دخولنا بعد اهتزاز شباكنا نجد المدرب يلجأ لتغييرات دفاعية. وأشار إلى أن ما حدث للشارقة في الموسم المنتهي لا يتحمله اللاعبون وحدهم بل أيضاً هناك إدارة وجهاز فني، لأن كرة القدم منظومة متكاملة، وإذا فشل أحد أركانها، الطبيعي أن يفشل الفريق أو على الأقل يؤثر عليه بالسلب، وتأتي النتائج غير المتوقعة، وهو ما حدث لفريق الشارقة. وكشف سرور أن هناك أموراً كثيرة أدت إلى تدهور نتائج الفريق، بعيداً عن الجوانب الفنية، أو أداء اللاعبين في الملعب، وكنت أتمنى أن يخرج الجميع، ويعلنون عن تحمل المسؤولية، قبل أن يفكروا في إلقاء المسؤولية على اللاعبين فقط، واتهامهم بأنهم أسقطوا الفريق. وقال: طويت صفحة الشارقة، وأعتبر أنها مرحلة مرت في مسيرتي الكروية في الملاعب، ولا أريد أن أعود مرة أخرى لهذه الصفحة، وبالطبع الشارقة من الفرق الكبيرة التي لها تاريخ، وأتمنى لهم التوفيق في الدورة الرباعية، والاستمرار في دوري المحترفين، لأن هبوط الفريق خسارة كبيرة. وحول استبعاد عدد كبير من اللاعبين مع نهاية الموسم، قال: كرة القدم الآن احتراف وعرض وطلب، ومثلما النادي لا يريد اللاعب، أيضاً اللاعب لا يفكر في اللعب للفريق، ويبحث عن فرصة أخرى، وقد يحدث العكس، وتجد النادي لديه رغبة في ضم لاعب معين، إلا أنه يختار عرض آخر ربما يكون أفضل له، وهذا هو الاحتراف، كما أن استبعاد اللاعبين كان قرار مجلس إدارة النادي، ولا يمكن التعقيب عليه، وأعتقد أن معظم اللاعبين الذين خرجوا من النادي، وجدوا عروضاً أخرى وبعضهم انتقل رسمياً والبعض الآخر لازال في مرحلة المفاوضات، ولن يقف اللاعب على أي فريق وأيضاً العكس. وعن تحديد موعد للاعتزال، قال: الموسم الجديد سيكون اختبار حقيقي لي لأنني سأعلن التحدي أمام نفسي للاستمرار في الملاعب وأخدم فريقي بأفضل صورة، وسأترك موضوع استمراري في الملاعب إلى نهاية الموسم طبقاً للمستوى الذي أقدمه، فقد قضيت سنوات طويلة في الملاعب، وأريد عندما أفكر في الرحيل أن تكون لدي قناعة في الاعتزال، وإن كانت هذه المرحلة يمر بها أي لاعب وهي سنة الحياة، ولا بد أن أعلن اعتزالي في يوم ما، وأمنح نفسي فرصة في الموسم الجديد لأثبت قدرتي على الاستمرار.
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©