صحيفة الاتحاد

الاقتصادي

النفط ينخفض رغم تراجع المخزونات الأميركية

منصة نفطية بحرية حيث يدعم انخفاض مخزونات الوقود في الولايات المتحدة أسعار النفط (أرشيفية)

منصة نفطية بحرية حيث يدعم انخفاض مخزونات الوقود في الولايات المتحدة أسعار النفط (أرشيفية)

عواصم (رويترز)

تراجعت أسعار النفط أمس الخميس مع انخفاض الخام الأميركي بعيدا عن أعلى مستوى في عامين والذي بلغه في الجلسة السابقة، لكن إغلاق خط أنابيب كيستون وانخفاض مخزونات الوقود استمر في دعم الأسواق على الرغم من المخاوف بشأن زيادة الإنتاج.
وبحلول الساعة 0749 بتوقيت جرينتش انخفضت أسعار العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 13 سنتا أو ما يعادل 0.2 في المئة إلى 57.89 دولار للبرميل، لكنها ما زالت قريبة من مستوى 58.15 دولار للبرميل الذي بلغته الأربعاء وهو أعلى مستوى منذ 2015.
وبلغت العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت 63.14 دولار للبرميل منخفضة 18 سنتا أو ما يعادل 0.3 في المئة عن سعر الإغلاق السابق.
وتلقى خام غرب تكساس الوسيط دعماً من إغلاق خط أنابيب كيستون الذي يعمل بطاقة 590 ألف برميل يوميا وهو أحد أكبر خطوط أنابيب النفط الخام الممتدة من كندا إلى الولايات المتحدة، وكذلك من انخفاض جديد في مخزونات الوقود التجارية التي جاءت على الرغم من ارتفاع قياسي في إنتاج الولايات المتحدة من النفط.
وانخفضت مخزونات النفط الأميركية 1.9 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 17 نوفمبر إلى 457.14 مليون برميل.
وتراجعت المخزونات 15 في المئة من مستوياتها القياسية المسجلة في مارس إلى ما دون مستويات 2016.
وتشهد الأسواق أيضا تقلصا في الفجوة بين المعروض والطلب عالميا بسبب الجهود التي تقودها منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) ومجموعة من المنتجين المستقلين من بينهم روسيا لكبح الإنتاج.
وزادت تدفقات النفط من إقليم كردستان العراق خلال الشهر الأخير إلى أعلى مستوياتها منذ أثرت الأزمة في العلاقات مع الحكومة المركزية ببغداد سلبا على الإمدادات، لكن إجمالي الكميات ما زال يقل نحو النصف عن المستوى المعتاد للصادرات.
وقال مصدر ملاحي إن تدفقات النفط زادت إلى نحو 270 ألف برميل يوميا الأربعاء وأمس الخميس من معدل يتراوح بين 200 ألف و230 ألف برميل يوميا سُجل خلال الشهر الأخير.
وقبل الأزمة كانت التدفقات تبلغ في المعتاد نحو 600 ألف برميل يوميا. وقال المصدر «إنها زيادة في الضخ لعوامل فنية.
إجمالي التدفقات ما زال دون المستوى الطبيعي بكثير».
وعلى صعيد متصل، قال وزير الاقتصاد الروسي ماكسيم أوريشكين أمس الخميس إن النمو الاقتصادي الروسي في أكتوبر تأثر بالاتفاق العالمي بين أعضاء منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وروسيا على خفض إنتاج النفط الخام.
كما أبلغ الوزير الصحفيين أن التضخم السنوي في روسيا تباطأ إلى 2.4-2.5 بالمئة.