من المشاكل التي عانى منها الإعلاميون السعوديون حينما عزموا على العودة مبكراً إلى بلادهم أن الفنادق والشقق المفروشة التي يقطنونها والتي دفعوا بدلات إيجارها على مدى كل أيام البطولة بالكامل رفضت أن تعاد لهم ما تبقى من هذه الأجور، وفق ما أوردته صحيفة الوطن السعودية، والتي أضافت: “استند مسؤولو تلك الفنادق والشقق المفروشة في رفضهم إعادة أي مبلغ إلى أن الغرف والشقق محجوزة بأسماء هؤلاء حتى 29 يناير الجاري وهو اليوم النهائي للبطولة. وأشار كثير من الإعلاميين ممن تواجدوا في سوق واقف في قلب العاصمة القطرية الدوحة إلى أن أكثر المتشائمين لم يكن يتوقع أن يخرج المنتخب السعودي مبكراً من الدور الأول للبطولة، وأنهم كانوا يتوقعون وصوله على أقل تقدير إلى نصف النهائي. واصفين ما حدث للكرة السعودية في البطولة بأنه كارثة صدمت الجميع بمن فيهم الإعلاميون السعوديون الذين باتوا مثار تندر من بقية الإعلاميين من الدول الأخرى، بعدما كانوا محط الأنظار والتفاؤل مع انطلاقة البطولة.