صحيفة الاتحاد

دنيا

منصور الفيلي في هوليوود من «خلف الكواليس»

منصور الفيلي خلال تصوير فيلم «خلف الكواليس» (من المصدر)

منصور الفيلي خلال تصوير فيلم «خلف الكواليس» (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)

قدم الممثل الإماراتي، منصور الفيلي في السينما أو التلفزيون، العديد من الأعمال التي نالت صدى كبيراً، إلى جانب بعض الأعمال الأخرى التي من المقرر عرضها أوائل العام الجديد ومشاركة بعضها في مهرجان «دبي السينمائي» في دورته الـ14 المقبلة، حيث أوضح أنه بعد أن لعب دور البطولة في الفيلم البوليوودي «ديشوم»، وكان أول ممثل إماراتي يدخل عالم «بوليوود السينمائي»، تم اختياره للمشاركة في بطولة فيلم أميركي عالمي بعنوان «Back Stage».
وصرح بأنه بعد أن حقق حلم عمره في الدخول إلى عالم بوليوود السينمائي بالفيلم البوليوودي «ديشوم» الذي عرض عام 2016 وصور أغلب مشاهده في العاصمة الإماراتية أبوظبي، وشارك في بطولته كل من الممثلين البوليووديين المشهورين جون أبراهام وفاران دوهان، أنه سيدخل إلى عالم سينما هوليوود قريباً من خلال مشاركته في الفيلم الأميركي العالمي Back stage أو «خلف الكواليس»، الذي يتولى إخراجه ساشين أوغسطين، مؤكداً أنه سيتحدث عن تفاصيله، بعد الانتهاء من تصوير العمل.

الوصول إلى العالمية
وأشاد بنوعية الأعمال السينمائية التي قدمت في الفترة الأخيرة، وكانت من صنع الأيادي الإماراتية في عالم الإخراج والتمثيل، وقال: مع التطور الفني الكبير الذي تشهده الإمارات في عالم صناعة الفن السابع والدراما، أصبح الفنان الإماراتي لديه جميع الإمكانات للوصول إلى العالمية، بأدائه وفكره وإبداعه في عالمي الإخراج والتمثيل.

شباب شياب
وعن مشاركته في «دبي السينمائي» هذا العام، قال إنه سيشارك في الدورة الجديدة من المهرجان بفيلمه «شباب شياب» الذي تولت عملية إنتاجه «إيمج نيشن»، ويخرجه ياسر الياسري، ويلعب الفيلم فيه دور مسن ضمن ثلاثة رجال رجال مسنين يمضون السنوات المتبقية من حياتهم في حالة حزن في مأوى للكبار، إلى اللحظة التي يبتسم الحظ لهم على نحو غير متوقع عندما يرث أحدهم ثروة كبيرة، ما يمكنهم من العودة لتحقيق أحلامهم السابقة التي طواها النسيان في مغامرة بشوارع دبي.

نجوم التمثيل
ولفت إلى أن الفيلم يشهد الفيلم مشاركة عدد من نجوم الوطن العربي ودول الخليج، أبرزهم الإماراتي مرعي الحليان، والكويتي القدير سعد الفرج، والسوري سلوم حداد، منوهاً أنها تجربة فريدة من نوعها بالنسبة له، خصوصاً من ناحية الفكرة والقصة والإخراج، وكذلك دوره الجديد عليه الذي لم يقدمه في السابق بمشاركة نخبة من نجوم التمثيل.

جحود الأبناء
وأشار الفيلي إلى أن هدف «شباب شياب»، هو تسليط الضوء حول الآباء كبار السن الذين يودعهم أبناؤهم، وما يواجهونه من ضغوط نفسية بسبب إهمال الأبناء لهم، بعد أن عانوا في تربيتهم وتأمين مستقبلهم، إذ يحمل العمل خلال ساعتين تقريباً، عدداً من الرسائل الموجهة إلى هذه النوعية من جحود الأبناء الذين لم يفكروا إلا في مصلحتهم الشخصية، بحجة أن لديهم أشغالهم والتزاماتهم بأسرهم وأولادهم، متغافلين عن أن ما يفعلوه في آبائهم اليوم سيرده إليهم أبناؤهم في المستقبل القريب، موضحاً أن الفيلم يبعث أيضاً بصيصاً من الأمل للآباء ونزلاء دور المسنين، أن وصولهم إلى هذا المكان ليس نهاية المطاف أو نهاية الحياة، بل عليهم البحث عن إيجابيات هذه المرحلة.