ترجمة: عزة يوسف

كشف تقرير اجتماعي، أن الجمهور لا ينشغل كثيراً بمعاناة المشاهير ويعتبرهم مثالاً للصحة واللياقة، حيث يتابع الكثيرون مظهرهم وعملهم أو حياتهم الخاصة، ويعتقدون أنهم يعيشون حياة مثالية من جميع النواحي، علماً أن حياتهم الخاصة قد يكون فيها الكثير من الصعوبات وقد يعانون الأمراض.
وذكر موقع «Hindustan Times»، نماذج من هؤلاء النجوم، منهم سونام كابور أهوجا، وتشتهر بأسلوبها العصري وإطلالاتها، وكذلك أفلامها بالطبع، ولكن الكثيرين لا يعرفون أن سونام مصابة بمرض السكري من النوع الأول، وتم تشخيص حالتها في السابعة عشرة من عمرها، وعلى الرغم من أنه لا يمكن تخيل مدى الجهد الذي تبذله لتحقيق توازن بين حياتها المهنية وصحتها، إلا أنه من الواجب الثناء على مظهرها الذي تبدو فيه دوماً في حالة نشاط وحيوية.
وكذلك تم تشخيص حالة مغني البوب الأميركي، روك نيك جوناس، بمرض السكري من النوع الأول وهو في الثالثة عشرة من عمره، وقد أنشأ مؤسسة تسمى «وراء السكري الأول»، لنشر المزيد من الوعي حول هذا المرض، ورغم ذلك هو شخصية ملهمة للكثيرين.
وتم أيضاً اكتشاف إصابة المرشحة لجائزة الأوسكار، الممثلة الأميركية المكسيكية، سلمى حايك، بسكري الحمل، في حين أنها لم تدرك أنها مصابة بداء السكري في البداية، وهي تعيش حياة يعتبرها الآخرون خالية من المتاعب ويحاولون تقليدها أحياناً.