أبوظبي(الاتحاد)

أعلنت شركة ألف للتعليم، الشركة العالمية المتخصصة في تكنولوجيا التعليم، عن إبرام شراكة استراتيجية مع شركة جوجل للتعليم، لتكون بذلك أول مطور تكنولوجيا للتعليم في منطقة الشرق الأوسط يعقد شراكة رئيسية مع جوجل للتعليم ضمن برنامج الشريك المتميز.
وتأتي هذه الشراكة في ضوء سعي شركة ألف للتعليم الدائم لتوفير أرقى الأدوات التعليمية التكنولوجية وأكثرها فعالية في خدمة مسيرة التعليم، إذ تجاوز عدد الطلاب الذين يستخدمون أجهزة جوجل المدعومة من نظام ألف حالياً حاجز الثلاثين ألف طالب في مدارس الإمارات العربية المتحدة.
وتهدف الشَّراكة إلى تطوير منتج متكامل يعزز البيئة التعليمية التي تشمل الطلاب والمعلمين ومديري المدارس وذلك عبر الاستفادة من القدرات التعاونية لشركة جوجل وخدمات ألف للتعليم التي تحثُّ على جعل الطالب المحور الأساسي للعملية التعليمية.
وتشمل الاتفاقية المُوقَّعة العديد من البنود والنقاط التي تصب في إطار الارتقاء بشركة ألف للتعليم لتكون مركزاً يتمتع بثقل نوعي على صعيد التعليم الرقمي والابتكارات التكنولوجية التعليمية. وتندرج كافة البنود ضمن ثلاث محاور رئيسية، الأول، تدريب جوجل للتعليم كافة مسؤولي تطوير قطاع المعلمين في شركة ألف للتعليم ومنحهم شهادات «معلم معتمد».
والمحور الثاني: تدخل كل من شركة ألف للتعليم وجوجل للتعليم في شراكة تعاون لتطوير منتجات تعليمية تكنولوجية تعزز من تجربة التعليم للطلاب والمدرسين إقليمياً وعالمياً.
أما المحور الثالث فيتلخص بالبحث الثنائي بين الطرفين لآفاق الفرص التسويقية المشتركة إقليمياً وعالمياً، كشريكين استراتيجيين مع التركيز بشكل رئيسي على الارتقاء بالكفاءة الرقمية للوزارات والمدارس ونظم التعليم للطلاب.
وقال جيفري ألفونسو، الرئيس التنفيذي لشركة ألف للتعليم: «منذ انطلاقتنا في عام 2015، سعينا في (ألف للتعليم) إلى إنشاء نظام تكنولوجي رائد يلبي احتياجات نظام التعليم، إلا أنه وبحكم التطور المتسارع عالمياً في مجال التكنولوجيا، ارتقى هذا المفهوم ليتوسع ويمتد لبناء نظام تعليمي يستند إلى التكنولوجيا المتطورة والذكاء الاصطناعي، واستهداف بناء اقتصاد قائم على المعرفة. واليوم تتكلل هذه الرؤية بإعلان شراكتنا الاستراتيجية مع جوجل للتعليم، لتكون بوابة للعديد من الشراكات الاستراتيجية المقبلة، التي تبرز مدى التزامنا بتقديم أفضل مستويات التعليم في العالم لجميع الجهات المعنية بهذا القطاع الحيوي المهم».
من جانبه، قال جون فامفاكيتيس، المدير الدولي لجوجل للتعليم «نحن متحمسون للعمل مع مؤسسة ألف للتعليم في الإمارات العربية المتحدة ونتطلع إلى تقديم حلول تكنولوجية لتحسين تجربة التعلم للطلاب محليًا وعالمياً».
يذكر أن هذه الشراكة تعتبر حقبة جديدة في مسيرة العملية التعليمية في المنطقة، إذ ستُحدث تحولاً جوهرياً في هذا القطاع عبر تعزيز قوة التعلم باستخدام التقنيات الحديثة في الصفوف الدراسية، وتكييفها لتوائم متطلبات المدارس في هذه المرحلة بما ينعكس إيجاباً على سعي «ألف للتعليم» إلى توفير منصة تعليمية استثنائية الرؤية والتطبيق معاً، وتُسلح طلاب اليوم الذين هم رجال المستقبل بمهارات المعرفة للقرن الحادي والعشرين.