أبوظبي (الاتحاد) وقعت مؤسسة التنمية الأسرية مذكرة تفاهم مع مجلس الشباب العربي للتنمية المتكاملة، أمس الأول، في مقر المؤسسة، بهدف تعزيز التعاون المشترك فيما يتعلق بالشباب العربي، لتمكينه وتحقيق التنمية المستدامة له، لضمان مشاركته الفاعلة في عملية التنمية بمختلف مجالاتها، وتشجيع روح المبادرة لديهم. وتأتي مذكرة التفاهم التي وقعتها كل من مريم محمد الرميثي مدير عام المؤسسة، والدكتورة مشيرة أبو غالي مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجلس الشباب العربي للتنمية المتكاملة، في إطار سعي مؤسسة التنمية الأسرية، من خلال «برنامج سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للتميز والإبداع المجتمعي»، نحو تعزيز دورها في تنمية الشباب، وإبراز قدراتهم وطاقاتهم التي يمكن استثمارها، بما يساهم في خدمة المجتمع في شتى المجالات، ليكونوا منتجين ومبدعين ولهم دور في صناعة القرار. واتفق الطرفان على التعاون لدعم جائزة مجلس الشباب العربي للتنمية المتكاملة وتحقيق أهدافها المتمثلة في العمل على دعم ومساندة الشباب في مجال العمل الاقتصادي والثقافي والاجتماعي والابتكاري، ودعم «برنامج سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للإبداع والتميز المجتمعي» بجوائزه الحالية والجوائز المستقبلية. ونصت مذكرة التفاهم على العديد من مجالات التعاون التي ركزت على ضرورة سعي الطرفين إلى تحديد الوسائل التكميلية التي من شأنها تطوير وتنمية الشباب، واستكمال احتياجاته وتنظيم المسابقات والجوائز والمعارض والمؤتمرات الدولية وعقد ندوات وورش عمل في الدول العربية بدعم من «جائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للشباب العربي الدولية»، وتشجيع الموهوبين والمخترعين من الشباب العرب، وإشراكهم في عرض اختراعاتهم ودعمها وتبنيها، ومساعدة الشباب على رفع قدراته ومؤهلاته عبر الدورات التدريبية المشتركة في الدول العربية، بالإضافة إلى دعمه ثقافياً ومعرفياً وتقنياً وخلق روح التعاون والتكامل معه، ورفع مستوى كفاءاته في المجالات الاقتصادية والابتكارية والحرفية والتقنية كافة، بالتنسيق مع الجهات المساندة من القطاعين الحكومي والخاص. كما اتفق الطرفان على تشكيل لجنة مشتركة تعمل على تنفيذ بنود المذكرة، بعد وضع خطة عمل مشتركة، وتحديد آليات تنفيذ للمشاريع المقترحة ولإدارة الأنشطة المشتركة.