بدرية الكسار ولكبيرة التونسي (أبوظبي) اعتمد تصميم وسام (أم الإمارات) على المزج بين اللونين الأحمر والأخضر، ليكون بمثابة طبقة أساسية له، ثم أضيف إليه شعار «أم الإمارات»، وشعار دولة الإمارات العربية المتحدة، ليضفي عليه المزيد من الجمال والخصوصية، والوسام جوهرة فريدة، وقطعة فنية صنعت بدقة وحب وإتقان، وهو خاص بسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك. وللدلالة على الإرث والتاريخ، أضيفت إلى الوسام رموز لأبرز المعالم التراثية الإماراتية، أما التصميم فقد استوحى روح الإبهار فيه من لمعان الذهب، وبريق الألماس، وفخامة الزفير. وجاء تخصيص «وسام أم الإمارات» في إطار سعي سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لتكريس قيم التميز والإبداع، والتفوق والابتكار والمسؤولية المجتمعية، وتشجيع الأفراد على تقديم أفكار خلاقة وبنّاءة، من شأنها أن تساهم في ترك أثر إيجابي كبير في حياة المجتمعات على اختلافها، لهذا يحمل العديد من الرموز والدلالات المرتبطة بدولة الإمارات العربية المتحدة، وجذورها وثقافتها وإرثها ونهضتها أيضاً، والتي يفتخر بها أبناء دولة الإمارات، ويعملون على نقلها إلى جميع أنحاء العالم، وإلى كل من منح السعادة والفرح للمحتاجين. ويُمنح «وسام أم الإمارات» للشخصيات القيادية التي تختارها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك باسم برنامج سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للتميز والإبداع المجتمعي، كما يمنح للشخصيات العامة، والشخصيات المؤثرة محلياً وعربياً وعالمياً، التي تبذل جهوداً كبيرة لتحسين حياة الناس، وحماية أرواحهم، وتمكينهم، كما يمنح للشخصيات التي ساهمت في صناعة الماضي أو الحاضر والمستقبل، وساهمت في صناعة حياة أفرادٍ كانوا في أمسّ الحاجة إلى الممكّنات التي تجعلهم يعيشون في أمان وسلام، ويمنح الوسام كذلك للأشخاص الذين ساهموا في تأهيل المجتمعات وتنميتها، ولكل من أدّى رسالة إنسانية على قدر كبير من الأهمية، فرسّخت قيم المحبة والخير والسلام، ووفرت عوامل الأمان والاستقرار والعمل والتنمية، في سبيل بناء عالم مطمئن وأقل بؤساً وحاجةً، لتكون كل تلك النماذج قدوة لسواهم من القادرين على العطاء.