صحيفة الاتحاد

الإمارات

غياب البيانات والتوجيه الخاطئ للموارد من أسباب الفجوة المعرفية

دبي( الاتحاد)

أكد مشاركون في جلسة «مؤشر المعرفة العالمي»، أن الفجوة المعرفية بين الدول العربية ودول العالم سببها فجوة البيانات، وبالتالي عدم القدرة على الوصول إلى المعلومات لقياس الوضع القائم وتحسينه.
وأكدوا أنه من أسباب الفجوة أيضاً عدم ترشيد وتوجيه الإنفاق الحكومي في القطاعات الرئيسة، لافتين إلى أن بعض الحكومات تركز على قطاع دون آخر مما يعرقل عملية التنمية.
وأشاروا إلى أن مؤشر المعرفة العالمي قد أثبت أن المؤشرات السبعة التي يتضمنها لا ينبغي التعامل معها كأنها جزر معزولة.وشارك في الجلسة الافتتاحية كل من مايكل أونيل، الأمين العام المساعد للأمم المتحدة، وجمال بن حويرب، المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، والدكتور هاني تركي، مدير مشروع المعرفة العربي.
وأكد أونيل أهمية الشراكات الفعالة بين الجهات والمنظمات الحكومية والخاصة، بهدف إعداد مؤشرات قياس عالمية تتيح للدول وضع سياسات فعالة للتطوير والتنمية. وأوضح أن المنطقة العربية تتميز بكونها منطقة فتية، وتمتلك ثراءً معرفياً يضاهي ما تمتلكه الدول الأخرى، لكنها تحتاج إلى توافر البيانات للتعامل مع التحديات ومعالجتها، الأمر الذي يوفره «مؤشر المعرفة العالمي»، وقد نجحت العديد من الدول العربية، ومن أبرزها دولة الإمارات في مسيرتها التنموية بفضل الرؤية الثاقبة للقيادة والسياسات الفعالة. بدوره قال ابن حويرب: إن الدول العربية لديها أفضل الجامعات والخبرات البشرية، لكن ينقصها توافر مراكز الأبحاث والتطوير، التي تحتاج إلى مزيد من الإنفاق الحكومي، وهناك حاجة ملحة لتأسيس مراكز بحثية جادة وتعزيز البيئات التمكينية. من جهته، أوضح الدكتور تركي أن الدول العربية تنفق على التعليم بنسبة مساوية لإنفاق دول العالم، لكنها تحتاج إلى الاهتمام بالجودة، لذا من المهم أن تدرس كل دولة نتائج مؤشر المعرفة العالمي، وتطلع على نقاط القوة والضعف.
وحلّت سويسرا في المرتبة الأولى مسجلة 71.8 نقطة من أصل 100 في المؤشر العام للمعرفة، تليها كل من سنغافورة (69.5) وفنلندا (68.5) والسويد (68.3).