صحيفة الاتحاد

الإمارات

اكتشـاف المواهب العربية

من احتفالات جائزة الشيخة فاطمة بنت مبارك للشباب العربي الدولية في إحدى الدورات السابقة (من المصدر)

من احتفالات جائزة الشيخة فاطمة بنت مبارك للشباب العربي الدولية في إحدى الدورات السابقة (من المصدر)

بدرية الكسار ولكبيرة التونسي ( أبوظبي)

تنظم مؤسسة التنمية الأسرية جائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للشباب العربي الدولية، والتي تأتي تحت مظلة برنامج سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للإبداع والتميز المؤسسي، الذي يضم جائزتين أخريين هما: جائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للمرأة الرياضية، وجائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لأسرة الدار.
وتعتبر جائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للشباب العربي الدولية، والتي تعمل على تحفيز الإبداع لدى الشباب العربي في مختلف الدول العربية والأجنبية من أهم الجوائز على الساحة العربية، بل أرقاها، حيث تكرم المبدعين، وتساعد الشباب على إنجاز ذلك عن طريق الدعم والمساندة.
وتسهم الجائزة في تعزيز فكر وثقافة التنمية المستدامة لدى الشباب العربي، وتشجيع دورهم الفاعل محلياً وصولاً إلى العالمية، انطلاقاً من شعارها «نحو شبابٍ عربيٍ مبدع يشعر بالفخر والاعتزاز بانتمائه لوطنه والعالم العربي»
وانطلقت الدورة الأولى من جائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للشباب العربي الدولية عام 2012، وفي عام 2013 انطلقت أعمال الجائزة بدورتها الثانية، وفي بداية شهر يونيو من عام 2014 تم إطلاق الدورة الثالثة 2014-2015، وقد جاء إطلاق الدورة الثالثة من الجائزة تحت مظلة برنامج سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للتميز والإبداع المجتمعي، الذي يشرف على سير عمل الجوائز التي تحمل اسم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك حفظها الله، «أم الإمارات»، وتنظمها مؤسسة التنمية الأسرية.
وتعمل الجائزة على تعزيز هوية وأصالة الشباب العربي وانتمائهم الحضاري لأوطانهم، ورفع مستوى اعتزازهم بما حققته الحضارة العربية من قيمٍ وأخلاقٍ ومعارفَ وعلوم، وذلك من خلال السّعي إلى إبراز مواطن الريادة والابتكار والإبداع لديهم، ودعم وتحفيز روح المبادرة في نفوسهم، سواء كانوا أفرادا أم فرقَ عمل ينجزون مشاريع متميزة تحقق لهم ولأوطانهم قيمة مضافة في شتى المجالات، إضافة إلى حث المؤسسات والمنظمات على دعم وتوجيه وتمكين الشباب، وتقديم الخدمات التي تلبي احتياجاتهم وتوقعاتهم، ما يساعد على استدامة النجاح، والتميز، والبناء لمستقبل واعد للشباب العربي في العالم).

تكريم الإبداع
وتهدف الجائزة التي تستهدف الموجهة لكل من الشبان والشابات الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و21 سنة، ويحملون جنسيات عربية، أو كانوا من أصول عربية. إلى تعميق الشعور بالفخر، والاعتزاز، والانتماء والولاء للوطن الأم،وتكريم وتقدير كفاءات وإبداعات الشباب العربي على المستوى الدولي، وتقدير إنجازات وممارسات الشباب العربي الاجتماعية والتخصصية والأكاديمية، وتشجيع روح المبادرة والعطاء لدى المشاركين، والتأكيد على أهمية بناء وتطوير قدرات الشباب العربي الفردية، وصولاً بهم للعالمية، تشجيع وتكريم أفضل المؤسسات المعنية والداعمة للقضايا والبرامج التي تعنى بالشباب العربي.
تركز الجائزة على تكريم الشباب العربي المتميز، من خلال فئتين هما: فئة الشباب العربي المبدع، وهي فئة فردية، وفئة المشروع المبدع، وهي تعنى بالمشاريع الجماعية، على أي يكون أقل عدد للمشاركين في كل مشروع بين 3 و6 أفراد، حيث تشمل فئة الشباب العربي المبدع 3 مجالات، هي المجال الثقافي، وتشمل الكتابة الإبداعية في القصة القصيرة، والرواية، والنص المسرحي، والمقال، ونظم الشعر النبطي والفصيح، والخطابة، وإلقاء الشعر، والتأليف الموسيقي، والعزف الإبداعي، والرقص الإيقاعي، والتمثيل، والرسم، والأعمال اليدوية التي من شأنها أن تحافظ على إرث الشعوب. ثانيها المجال العلمي والتقني الذي يرتبط بالاختراعات والاكتشافات، أو بتوظيف مواد علمية لتحقيق أهداف أو تقديم مساعدات جديدة، وتتضمن المشاركات الإبداعات في مجالات العلوم الطبيعية والرياضيات، بتصميم الروبوتات، وبالاختراعات المساعدة في الحد من التلوث أو توفير الطاقة، وتصميم التطبيقات الهاتفية والزراعة. والثالث هو المجال الاجتماعي، ويتضمن الحملات التطوعية للتوعية بالمشكلات الصحية والأمراض، وحملات مساعدة المجتمعات النائية، مثل إعادة تأهيل المناطق والبيوت، وحملات دمج وتأهيل الأفراد من ذوي الإعاقة وكبار السن وضحايا الحروب والكوارث الطبيعية، والمساعدة في تصميم المشاريع الصغيرة التي تسهم في تنمية دخل الأسرة، والمبادرات التعليمية للأسر والمجتمعات النائية. وعدد الجوائز المخصصة لهذه الفئة 6، تقسم على 3 فائزين من بين (12 و16 عاماً)، و3 آخرين من بين (17 و21 عاماً)، ويُمنح كل فائز مكافأة مالية قدرها 30 ألف درهم، وشهادة موقعة باسم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك ودرع الجائزة، إضافة إلى عرض المشاريع الفائزة في مؤتمر أفضل الممارسات المقام على هامش الجائزة.
بينما تهدف فئة المشروع المبدع إلى التعريف بالمشاريع التي ينفذها ويبدع فيها الشباب العربي في المجال العلمي والتقني وتطوير الأعمال والعمل الاجتماعي والتطوعي، وتكريم المشاريع المتميزة والقائمين عليها، وتشجيع الشباب العربي على العمل الجماعي المنتج والمبدع. وخصصت 4 جوائز لأربعة مشاريع فائزة في هذه الفئة، حيث يتم منح كل فريق عمل مكافأة مالية قدرها 40 ألف درهم، وشهادة موقعة باسم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك ودرع الجائزة.

رؤية الشيخة فاطمة
أبوظبي (الاتحاد)

تندرج جائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لأسرة الدار ضمن برنامج سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للإبداع والتميز المجتمعي الذي يشرف على الجوائز كافة التي تحمل اسم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، ويقوم البرنامج بإعداد خطط عمل الجوائز وبرنامج دورة كل جائزة، بالإضافة إلى إعداد الموازنات ورفعها إلى اللجان العليا للجوائز لاعتمادها، كما ينسق البرنامج بين اللجان والجهات ذات العلاقة فيما يتعلق بكل مراحل كل جائزة على حدة، ابتداءً من مرحلة الإطلاق، وانتهاءً بالحفل الختامي.
وعن جائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لأسرة الدار هي جائزة محلية سنوية موجهة للأسرة والأفراد، وكذلك للمؤسسات وللهيئات التي تقدم أو تدعم المشاريع الأسرية والمجتمعية.
واستجابةً لمبادرة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، جاءت فكرة إطلاق جائزة خاصة بالأسرة، بهدف تعزيز قيم التلاحم والترابط الأسري في المجتمع الإماراتي، وتسليط الضوء على الممارسات الأسرية السليمة، وذلك من خلال تكريم الأسر ذات الأثر الإيجابي في المجتمع بشكل عام وفئاته بشكل خاص.
وتكريم الأسر التي يشارك أفرادها في الخدمة الاجتماعية بشكل عام، وخدمات المؤسسة بشكل خاص، وتشجيع المؤسسات والهيئات الحكومية وشبه الحكومية والخاصة على دعم وتبني مبادرات تعنى بشؤون الأسرة لضمان استقرارها. وتشجيع وتحفيز المؤسسات والمبادرات الفردية في مجال التنمية المجتمعية من خلال مساهمتهم ومشاركتهم الفاعلة في خدمة المجتمع وأدوارهم الإيجابية، كما تستند رؤية الجائزة على الريادة في تمكين الأسرة للمحافظة على استدامة تماسكها.
وتحقق رسالة الجائزة من خلال تشجيع الأسر على المساهمة الفاعلة في بناء مجتمع متماسك ومترابط، وحثهم على المشاركة في الخدمات والمبادرات التي تطرحها مؤسسة التنمية الأسرية، وخدمات ومبادرات الجهات الحكومية في دولة الإمارات العربية المتحدة، والاستفادة من البحوث والدراسات والمشاريع والمبادرات التي تنفذها الجهات الداعمة ذات الاهتمام بقضايا الأسرة، وتحفيز مؤسسات البحث العلمي والهيئات والمؤسسات والأفراد من القطاعات الحكومية وشبه الحكومية والأهلية على دعم الأسرة وتمكينها والعمل على استدامتها.?

برنامج الشيخة فاطمة للإبداع والتميز المجتمعي
يعتبر برنامج سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للإبداع والتميز المجتمعي أحد برامج التميز في الإمارات، ويتفرد البرنامج بتركيزه على الإبداع والتميز المجتمعي الذي لم يتم تضمينه سابقاً في أي برنامج آخر في الإمارات. ومن أهداف البرنامج ضم كافة جوائز سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك في جميع المجالات الحالية والمستقبلية تحت مظلة إدارية واحدة تعمل على التطوير المستمر لهذه الجوائز واستدامتها، وتبني الجوائز الجديدة في مجال الإبداع والتميز المجتمعي على المستويين المحلي والدولي، الحصول على الاعتماد الدولي لنموذج الإبداع والتميز المجتمعي لبرنامج سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للإبداع والتميز المجتمعي، إبراز البعدين الإستراتيجي والحيوي المهم اللذين يؤديهما برنامج سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للإبداع والتميز المجتمعي في دعم مبادرات الأفراد وفرق العمل والأسر والمؤسسات الذين حققوا مساهمات ونتائج متميزة في دعم التنمية المجتمعية المستدامة على المستويين المحلي والدولي، المشاركة في البرامج والجوائز العالمية للتعريف بالبرنامج، وبنموذج الإبداع والتميز المجتمعي الذي يتبناه، والذي يعتبر من نوعه الأول، وتنضوي تحت هذا البرنامج عدة جوائز لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للشباب العربي الدولية، منها: جائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للشباب العربي الدولية، وجائزة أسرة الدار.

مريم الرميثي: جوائز «أم الإمارات» وســام فخــر
أبوظبي (الاتحاد)

قالت مريم محمد الرميثي مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية: بمناسبة حفل التكريم الذي يقيمه برنامج سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للتميز والإبداع المجتمعي يسرني أن أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى أم الإمارات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، على نجاح الدورة الرابعة من جائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للشباب العربي الدولية والدورة الثانية لجائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لأسرة الدار، كما أتقدم بخالص العرفان والامتنان لقيادتنا الرشيدة لجهودها المبذولة التي تسهم في تكريس روح المنافسة الإيجابية ونشر ثقافة التميز والإبداع والتطوع وخدمة المجتمع والوطن، ولما تقدمه دائماً للارتقاء بالإنسان وفكره ومواهبه وقدراته دون تمييز، وتوفير بيئة تنافسية خلاقة لدعم المتميزين والمبدعين.
وأضافت الرميثي: أثبت البرنامج الذي ترعاه «أم الإمارات»، حفظها الله، مدى اهتمام قادتنا بدعم الإبداع والتميز وإبراز الطاقات المتميزة، وحرصهم المستمر على تشجيع الجهات والمؤسسات للتنافس الشريف وتكريس الجهود والعمل الجاد والبذل والعطاء في سبيل ابتكار أفضل الخدمات والمبادرات من أجل خدمة المجتمع الإنساني، حتى أصبحت دولة الإمارات العربية المتحدة نموذجاً يحتذى به إقليمياً وعالمياً، بل ومصدراً ملهماً للحكومات والمجتمعات الدولية في هذا المجال.
وأشارت الرميثي إلى أن برنامج سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للتميز والإبداع المجتمعي هو أحد برامج التميز في الدولة، ويهتم بكل الفئات العمرية ويضم جائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للشباب العربي الدولية وجائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لأسرة الدار وجائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للمرأة الرياضية، مضيفة أن البرنامج يهدف إلى ضم جميع الجوائز تحت مظلة إدارية واحدة تعمل على تطويرها واستدامتها، وإبراز البعدين الاستراتيجي والحيوي اللذين يؤديهما البرنامج، في دعم مبادرات الأفراد وفرق العمل والأسر والمؤسسات الذين حققوا مساهمات ونتائج متميزة في دعم التنمية المجتمعية المستدامة على المستويين المحلي والدولي، والمشاركة في البرامج والجوائز العالمية للتعريف بالبرنامج وبنماذج الإبداع والتميز المجتمعي التي يتبناها البرنامج.
وهنأت مريم محمد الرميثي جميع الفائزين والأسر والمجتمعات بهذا التكريم المتميز الذي يحمل اسماً غالياً على قلوب الجميع، وهو وسام فخر على صدورنا، متمنية لهم مزيداً من التوفيق والنجاح في خدمة مجتمعاتهم وأوطانهم.