خولة علي (دبي) على منصة الإبداع والتمييز، تُوج أمس الأطفال المبدعون بجائزة الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، لإبداعات الطفولة، في دورتها التاسعة عشرة، برعاية حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم رئيسة الجائزة، وحضور الشيخ محمد بن راشد بن محمد آل مكتوم، وممثلي المؤسسات الاتحادية والمحلية والمجتمع المدني. واحتفت أسرة الجائزة في جمعية النهضة النسائية بدبي، تحت شعار «نحن للوطن الولاء والانتماء» بكوكبة من الأطفال الفائزين بالجائزة من بينهم 88 مبدعا محليا، و25 خليجيا. ورحبت أمينة الدبوس المدير التنفيذي للجائزة بالحضور عبر كلمة، قالت فيها: نسعد باحتفالات الجائزة بموسمها التاسع عشر، ومع اقتراب الدولة بالاحتفال باليوم الوطني ال46. وأضافت: اليوم حصاد الإبداع، حيث نحتفل بتكريم نخبة من الفائزين والفائزات في ختام هذا الموسم، فهنيئا لفرسان حققوا النجاح والتميز في مسيرة الإبداع. واختتمت الدبوس، قائلة، إنها ساحة التنافس الشريف بين الأطفال، سواعد الغد وصناع المستقبل، وحققت الجائزة إنجازات عديدة في ميادين المعرفة والابتكار، وإننا على يقين بأن للتميز والإبداع صنّاع ومساندين وداعمين ومعززين. منظومة الولاء وأعرب الشيخ محمد بن راشد بن محمد آل مكتوم عن سعادته بمشاركته، قائلا: سعيد جداً اليوم بين أخواني وأخواتي الفائزين في جائزة الشيخة لطيفة بنت محمد للدورة التاسعة عشرة 2017، لهم من قلوبنا جميعاً كل التهاني والتبريكات، ومزيداً من العطاء والنجاح والتوفيق، لأن تقدم الأمم يعتمد على العلم والمعرفة والأخلاق والفضيلة، وأتمنى من الطلاب والطالبات في دولتنا الغالية المزيد من النجاح والتوفيق والتسلح بالقيم الأخلاقية والانخراط في منظومة الولاء للقيادة والانتماء للوطن الغالي. فيلم وثائقي واستمتع الحضور بعرض فيلم وثائقي عن الجائزة خلال مسيرتها على مدى تسعة عشر عاماً، ثم قدمت زهرات من مدرسة العذبة للتعليم الأساسي بدبي استعراض «ما سوى الأول طموحي»، كلمات الشاعر أنور المشيري وألحان سليم فارس، وبإشراف فني آسيا غريب من أسرة المدرسة. وقام الشيخ محمد بن راشد بن محمد آل مكتوم، وأمينة الدبوس السويدي بتكريم الرعاة وأعضاء لجنة التحكيم في مجال القصة القصيرة – اللغة الانجليزية - لهذا الموسم وبعد ذلك تم تكريم الفائزين على المستوى المحلي للموسم التاسع عشر والخليجي للموسم الثالث عشر.وشملت فئات الجائزة الأبحاث التي انقسمت إلى المجالات البيئية والجغرافية، وفئة الإبداع الأدبي، وضمت القصة القصيرة والمقال والشعر الفصيح والنبطي والخطابة، إضافة إلى فئة الإبداع العلمي، والإبداع الإلكتروني، والإبداع الفني الذي تضمن فروع الرسم والتشكيل وفن الكاريكاتير والتصوير الفوتوغرافي.