الاتحاد

الإمارات

حصة بوحميد: شراكة إنتاجية إماراتية - كويتية تجسد التكامل

حصة بوحميد والخراز خلال جولة في المعرض (من المصدر)

حصة بوحميد والخراز خلال جولة في المعرض (من المصدر)

دبي (الاتحاد)

افتتحت معالي حصة بنت عيسى بوحميد، وزيرة تنمية المجتمع أمس، معرض الأسر الإماراتية الكويتية المنتجة في الكويت، والذي تشارك فيه 20 أسرة إماراتية منتجة، و5 أسر من دولة الكويت الشقيقة، ويستضيفه مركز الأفنيوز حتى 4 فبراير من العام الحالي.
حضر افتتاح المعرض، معالي سعد إبراهيم الخراز، وزير الشؤون الاجتماعية بدولة الكويت، وعدد من معالي الوزراء والسفراء والمسؤولين بدولة الكويت، وجانب من وسائل الإعلام وأفراد المجتمع.
وقالت معاليها، إن افتتاح معرض الأسر الإماراتية الكويتية المنتجة في دولة الكويت الشقيق والذي تنظمه الوزارة للمرة الأولى يأتي في إطار نقل تجربة دولة الإمارات في دعم الأسر الإماراتية المنتجة، بالإضافة إلى تبادل الخبرات والتجارب، كما أنه يعكس عمق التكامل في العمل التنموي بين دولتي الإمارات والكويت، انطلاقاً من أخوة راسخة ومتجذرة في العطاء، والتي أثمرت نتائج كبيرة منذ خمسينيات القرن الماضي، لافتة معاليها إلى أهمية المعرض أسرياً ومجتمعياً، لاسيما وأن الإبداعات المنتجة ترجمتها أفكار شبابية من طلبة الجامعات والموظفين من الجنسين، علاوة على إنجازات رفيعة تعرضها عدد من الفئات المستفيدة من الضمان الاجتماعي وأصحاب الهمم، حيث يُبدع المشاركون في توفير مختلف منتجات الأشغال اليدوية بطرق عصرية ومبتكرة تتناسب مع الأذواق كافة، وذلك النهج الذي نتطلع إليه دوماً، في جعل المجتمع بأفراده كافة متعلّقاً بفكرة الإنتاجية مهما كان حجم المُنتج، إذ إن المردود سيكبُر على شكل طموح يتوق إلى الأكثر والأفضل.
وأشارت معالي حصة بنت عيسى بوحميد إلى مشروع «الصنعة» للأسر الإماراتية المنتجة، الذي يعتبر فكرة نوعية تبنتها دولة الإمارات بدعم لا محدود من قبل الحكومة الرشيدة، بما يعكس جهود وزارة تنمية المجتمع المرتكزة على قاعدة «أسرة متماسكة.. مجتمع متلاحم»، ويتوافق مع السياسة الوطنية للأسرة، كما أن «الصنعة» تحفز العطاء المادي والمعنوي من أجل أجيال مستقرة تنعم بجودة الحياة، بما يضمن استدامة العطاء للوطن والمواطن على حد سواء.
وأضافت معاليها: للصنعة دور مهم في تنمية استقرار الأسرة الإماراتية ودعم المستوى الاقتصادي لها، وتعزيز دورها في دعم نهضة الاقتصاد الدولة، بالإضافة إلى منح المشاركين فيها فرصة إيجاد مصادر دخل بديلة، عبر استغلال طاقاتهم ومواهبهم والارتقاء بأفكارهم لتوفير المنتج الأفضل بما يضمن المنافسة والقبول.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد: تحية تقدير واعتزاز إلى أمهات شهدائنا