الاتحاد

كرة قدم

أرسنال يتحدى هال سيتي من أجل «الثلاثية»

لندن (أ ف ب)

سيكون ملعب «ستامفورد بريدج» في لندن، غداً، مسرحاً للقمة النارية بين تشيلسي ومانشستر سيتي في الدور ثمن النهائي لمسابقة كأس انجلترا لكرة القدم، فيما تبدو حظوظ أرسنال كبيرة لمواصلة حلمه في تحقيق اللقب الثالث على التوالي، عندما يستضيف هال سيتي من الدرجة الأولى اليوم على ملعب الإمارات في العاصمة.
ويبدو أرسنال مرشحاً بقوة لمواصلة حلمه بتحقيق ثلاثية نادرة في المسابقة، عندما يستضيف هال سيتي من الدرجة الأولى في إعادة لنهائي 2014 حين خرج النادي اللندني فائزاً 3-2 بعد التمديد.
ويأمل أرسنال أن يصبح أول فريق بعد بلاكبيرن روفرز في ثمانينيات القرن الماضي يحرز ثلاثة ألقاب متتالية في هذه المسابقة، علماً بأنه يحمل الرقم القياسي في عدد ألقابها (12 لقباً). وتعود الخسارة الأخيرة لأرسنال في مسابقة الكأس إلى فبراير 2013. ويحارب فريق شمال لندن أيضاً على جبهة دوري أبطال أوروبا، إذ يواجه برشلونة الإسباني حامل اللقب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في ذهاب الدور ثمن النهائي، ويحتل المركز الثاني في الدوري بفارق نقطتين خلف ليستر سيتي المتصدر ومفاجأة الموسم.
وستكون مباراته اليوم الرقم 100 في مسابقة كأس انجلترا بقيادة مدربه الفرنسي أرسين فينجر منذ عام 1996.
وترجح كفة الفريق اللندني على حساب ضيفه في المباريات الـ11 الأخيرة بينهما، حيث حقق 10 انتصارات آخرها في عقر دار الأخير 3-1 في المرحلة الخامسة والثلاثين من الدوري الموسم الماضي، مقابل تعادل واحد ودون أي خسارة.
وفي مباراة ثأرية، سيسعى تشيلسي، للثأر من ضيفه مانشستر سيتي الذي كان هزمه بثلاثية نظيفة في المرحلة الثانية من الدوري في 16 أغسطس الماضي بقيادة مدربه المقال من منصبه جوزيه مورينيو.
لكن شتان بين مستوى الفريق اللندني في حقبة مدربه البرتغالي، وما يقدمه حالياً بقيادة مدربه الجديد القديم المؤقت الهولندي جوس هيدينك، حيث لم يخسر معه في 12 مباراة محلية حتى الآن، وارتقى به إلى المركز الثاني عشر في البريمييرليج بعدما كان يصارع في المراكز المتأخرة برفقة «السبيشل وان».
ويعول تشيلسي على جماهيره واستغلال المعنويات المهزوزة لضيفه الذي مني بخسارتين متتاليتين على أرضه أمام ضيفيه ليستر سيتي 1-3 وتوتنهام 1-2 في الدوري المحلي، ما قلص حظوظه في المنافسة على اللقب، حيث تراجع إلى المركز الرابع بفارق 6 نقاط خلف ليستر سيتي المتصدر. كما يأمل رجال المدرب جوس هيدينك في استغلال ظرفية المباراة بالنسبة لمانشستر سيتي، حيث تسبق رحلته إلى أوكرانيا لمواجهة دينامو كييف الأربعاء المقبل في ذهاب الدور ثمن النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا.
واعترف مدرب مانشستر سيتي التشيلي مانويل بيليجريني الذي سيترك منصبه نهاية الموسم الحالي للإسباني جوسيب جوارديولا، بصعوبة موقف فريقه، وقال: «مسابقة الكأس مهمة بالنسبة لنا، ولكننا نملك فرصة بلوغ الدور ربع النهائي للمسابقة القارية للمرة الأولى في تاريخ النادي، ولذلك فسنعطيها الأولوية».
في المقابل، قد تلعب مسابقة الكأس دور المنقذ لموسم الفريق اللندني الذي يقدم مستويات متذبذبة وتنتظره قمة نارية أمام باريس سان جرمان الفرنسي في 9 مارس المقبل في إياب ثمن نهائي المسابقة القارية العريقة، بعدما خسر أمامه 1-2 ذهاباً الثلاثاء الماضي، وكانت الخسارة الأولى له بإشراف هيدينك. وكان هيدينك أشرف سابقاً ولفترة انتقالية على تشيلسي عام 2009، وقاده إلى إحراز كأس انجلترا بالذات.
ويحل مانشستر يونايتد ضيفاً على شروزبوري من الدرجة الثانية بعد غد، في محاولة لمصالحة جماهيره بعد سقوطه أمام مضيفه ميدتيلاند الدنماركي 1-2 في ذهاب الدور الثاني لمسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليج».
وشكلت الخسارة أمام الفريق الدنماركي ضربة أخرى لمانشستر يونايتد الذي يعاني الأمرين هذا الموسم بقيادة مدربه الهولندي لويس فان جال، حيث خرج من الدور الأول لمسابقة دوري أبطال أوروبا ويحقق نتائج مخيبة على الصعيد المحلي.
وبرر فان جال خسارة الخميس بالإصابات في الفريق الذي افتقد قائده واين روني، ثم انضم إليه الحارس الإسباني دافيد دي خيا الذي أصيب خلال الإحماء، ما اضطر المدرب الهولندي إلى الاستعانة بالأرجنتيني سيرخيو روميرو.
وسيكون الفريق اللندني الآخر توتنهام أمام اختبار صعب، لأنه سيواجه جاره كريستال بالاس على ملعبه «وايت هارت لاين».
ويدخل توتنهام المباراة بمعنويات عالية بعدما قطع شوطاً مهماً نحو التأهل إلى الدور الثالث لمسابقة الدوري الأوروبي وتحقيق ثأره من فيورنتينا الإيطالي الذي أطاح به الموسم الماضي من الدور ذاته، وذلك بالعودة من ملعب «ارتيميو فرانكي» بالتعادل 1-1. ويتشارك توتنهام مع جاره أرسنال المركز الثاني في البريمييرليج بفارق نقطتين خلف ليستر سيتي. وتبرز قمة أخرى بين أندية الدوري الممتاز وستجمع بين بورنموث وإيفرتون.
ويستضيف واتفورد ليدز يونايتد من الدرجة الأولى، ويحل وست بروميتش البيون ضيفاً على ريدينج من الدرجة الأولى، ووست هام يونايتد الذي أطاح بليفربول من الدور السابق، ضيفاً على بلاكبيرن روفرز من الدرجة الأولى.

اقرأ أيضا