صحيفة الاتحاد

أخيرة

سياسي يمنح مكافأة كبيرة لمن يقتل ممثلة!

أعلن عضو في الحزب القومي الهندوسي الحاكم عن رصد 100 مليون روبية (نحو مليون جنيه استرليني) كمكافأة، لمن يتمكن من قتل بطلة فيلم ومخرجه، بحسب موقع «ديلي ميل» البريطاني.

وقال الموقع إن سوراج بال أمو، وهو مسؤول في حزب بهاراتيا جناتا القومي الحاكم في ولاية هاريانا بشمال الهند، أعلن المكافأة لمن يقتل الممثلة ديبيكا بادوكون والمخرج سنجاي ليلا بهانسالي.

ويحكي الفيلم، الذي يحمل عنوان «بادمافاتي»، قصة علاقة مزعومة بين ملكة هندوسية وحاكم مسلم. ومن المقرر أن يعرض الفيلم قريباً في صالات السينما الهندية.

واضطر منتجو الفيلم إلى تأجيل عرضه بعد أن كان مقررا أن يعرض في الأول من ديسمبر المقبل.

ونقلت وسائل إعلام محلية عن السياسي الهندي قوله، في تجمع عام، إن الفيلم لن يسمح له بالعرض بتاتًا.

والفيلم مستوحى من قصيدة «بادمافات» الملحمية الصوفية التي تعود إلى القرن السادس عشر. وهي قصة خيالية عن ملكة «راجبوت» شجاعة وجميلة اختارت أن تنتحر كي لا تقع في أسر سلطان دلهي المسلم علاء الدين خيلجي.

ومع مر الأيام، أصبحت هذه الملحمة جزءًا من التاريخ رغم وجود القليل من الأدلة التاريخية على صحتها.

وتلعب الممثلة الهندية بادوكون دور الملكة الأسطورية التي ترمي نفسها في حريق لتموت حتى لا تقع في الأسر. وهو تقليد هندي يعود إلى القرون الوسطى.

وتعرض فيلم «بادمافاتي» للكثير من المضايقات منذ بداية العام حيث هاجمت مجموعات طاقم تصوير الفيلم وهددوا بإحراق دور السينما التي تعرضه واعتدوا جسديا على مخرجه بهانسالي.

ويبدو أن الغضب من الفيلم ينبع من مزاعم بأن بهانسالي شوه التاريخ من خلال تصوير حلم رومانسي بين الطرفين الرئيسيين في الفيلم.

وقد أمر حزب بهاراتيا جناتا الحاكم في الهند، السياسي أمو بالاعتذار علناً عن دعوته لقتل الممثلة والمخرج.

وقال مسؤول الحزب في الولاية إن الحزب يدرس اتخاذ إجراءات قانونية، مضيفاً «لن نتسامح مع أي ملاحظات عنيفة من أعضاء حزبنا. لكننا نريد من المخرج أيضا أن يحترم تاريخنا».