رشا طبيله (أبوظبي)

تصدر السفر الجوي وسائل النقل بهدف السفر والسياحة حول العالم خلال العام الماضي بواقع 58% يليه النقل البري بـ37%، في حين بلغت حصة النقل عبر القطارات 2% وعبر المياه 4%، بحسب بيانات منظمة السياحة العالمية.
وقالت المنظمة عبر تقرير حديث أصدرته على موقعها الإلكتروني، إن السفر بهدف الترفيه والعطلات ارتفع إلى 56% العام الماضي، في حين بلغت حصة السفر بهدف زيارة الأهل والأصدقاء والعلاج والرحلات الدينية 27%، أما السفر بهدف الأعمال فبلغت حصته 13%.
وأرجعت المنظمة نمو القطاع السياحي على مدى السنوات الماضية إلى عدة عوامل منها تسهيلات إصدار التأشيرات السياحية، إذ تراجعت حصة سكان العالم الذين يحتاجون تأشيرة تقليدية للسفر من 75% عام 1980 إلى 53% العام الماضي.
وحققت السياحة العالمية نمواً مستداماً على مدى الأعوام الماضية، ففي العام الماضي ارتفع عدد السياح الدوليين حول العالم 5% العام الماضي ليصل إلى 1.4 مليار سائح، حيث تم تحقيق نتائج تفوق توقعات المنظمة.
وبلغ إجمالي إيرادات السياحة 1.7 تريليون دولار بنمو 4% أي أن قطاع السياحة يجني 5 مليارات دولار يومياً.
وبينت المنظمة أن قطاع السياحة استطاع تحقيق نمو سنوي مستدام منذ تسع سنوات، حيث تبلغ حصة الإيرادات السياحية 7% من إجمالي الصادرات والإيرادات وتنمو بوتيرة أسرع من صادرات البضائع في السنوات السبع الماضية.
وأكد أمين عام المنظمة زوراب بولوليكاشفيلي «تلك النتائج الإيجابية تعكس قوة ومتانة قطاع السياحة حيث تم تحقيقها لعدة عوامل وهي تحسن البيئة الاقتصادية ونمو الطبقة الوسطى في الاقتصادات الناشئة والتطور التكنولوجي وارتفاع الطاقة الاستيعابية للنقل الجوي وتكاليف السفر المناسبة وتسهيل إصدار التأشيرات السياحية».
وأكد «تلتزم المنظمة بأن تحافظ على إدارة هذا النمو بطريقة مستدامة وأن قطاع السياحة يعد محركاً رئيسياً للنمو الاجتماعي والاقتصادي وتوفير الوظائف».
واعتلت الولايات المتحدة الأميركية قائمة الوجهات الرئيسة العشر المستقبلة للسياح، تليها إسبانيا ثم فرنسا وتايلاند ثم المملكة المتحدة وإيطاليا ثم أستراليا تليها ألمانيا ثم اليابان يليها الصين، وتلك الوجهات العشر تستحوذ على نصف إجمالي الإيرادات السياحية، و40% من من إجمالي السياح حول العالم.
من جهة أخرى، تصدرت الصين قائمة أكثر الدول إنفاقاً على السياحة الدولية، فالصينيون أنفقوا 277 مليار دولار على السياحة الدولية في العام الماضي.