صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

الحريري التقى السيسي ويعود إلى بيروت اليوم

السيسي مستقبلاً الحريري (أ ف ب)

السيسي مستقبلاً الحريري (أ ف ب)

القاهرة، بيروت، باريس (وكالات)

استقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أمس رئيس وزراء لبنان المستقيل سعد الحريري بمقر قصر الاتحادية بمصر الجديدة. وجرى خلال اللقاء بحث تطورات الموقف في لبنان والسبل الكفيلة للحفاظ علي وحدة لبنان واستقلاله وتجنيبه أي صراعات في المنطقة.

وفي تصريح بعد اللقاء قال الحريري: «إنه سيعود إلى لبنان من القاهرة اليوم الأربعاء، ووصل الحريري إلى القاهرة في وقت سابق مساء أمس قادماً من العاصمة الفرنسية باريس، والتقى بالسيسي في القصر الرئاسي. وأثار إعلان الحريري استقالته بشكل مفاجئ من الرياض يوم الرابع من نوفمبر أزمة سياسية في لبنان.

ودعت منسقية بيروت في «تيار المستقبل»، إلى استقبال شعبي لرئيس الحكومة المستقيل سعد الحريري في «بيت الوسط» عند الواحدة من ظهر اليوم الأربعاء. وأفاد تيار المستقبل بأن مسيرات جابت شوارع التبانة في طرابلس تأييداً للحريري ودعوات شعبية للنزول لاستقباله في بيت الوسط. كما دعت العديد من الجهات الرسمية للمشاركة الكثيفة في الاستقبال الشعبي للحريري. وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاغ «عالوعد_ياسعد»، احتفاء بعودة رئيس الوزراء اللبناني المستقيل.

إلى ذلك تلقى الرئيس المصري أمس اتصالاً هاتفياً من نظيره اللبناني العماد ميشيل عون ناقشا خلاله سبل تعزيز العلاقات الثنائية.

وقال المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية المصرية، بسام راضي، في بيان صدر عن الرئاسة: «إن الاتصال تناول سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر ولبنان، في ضوء العلاقات القوية التي تجمع بين البلدين». وتناول الاتصال أيضاً «بحث تطورات الأوضاع السياسية في لبنان، حيث تم التأكيد على أهمية الحفاظ على استقرار لبنان، وضرورة إعلاء المصلحة الوطنية اللبنانية». واتفق الرئيسان على مواصلة التنسيق والتشاور المكثف إزاء مستجدات الموقف.

من جانب آخر، دعت الخارجية الفرنسية حزب الله اللبناني إلى «التخلي عن السلاح واحترام سيادة لبنان». وقالت الخارجية الفرنسية في بيان: «إن باريس تنتظر من حزب الله اللبناني التخلي عن السلاح واحترام سيادة لبنان بشكل كامل وفقاً لقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة». وأضاف البيان «أننا نعتبر استقرار لبنان أمراً يتطلب أن يبقى بعيدا عن التوترات في المنطقة»، معتبراً «انخراط حزب الله في الأزمة السورية أمراً خطيرا». وذكر البيان أن «فرنسا تواصل الحوار مع كل الأطراف اللبنانية بهدف تحقيق التوافق والتسيير الجيد لمؤسسات الدولة وتحقيق الاستقرار». إلى ذلك، قال مكتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون: «إنه أبلغ الرئيس الإيراني حسن روحاني ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في اتصالين هاتفيين بأن من الضروري إبقاء لبنان بعيداً عن الأزمة الإقليمية، وإنه حث دول المنطقة على العمل بشكل جماعي لتهدئة التوترات».