أبوظبي (الاتحاد) باشر سبعة من الكتاب الواعدين، أمس، ورشة عمل تستمر لسبعة أيام بإشراف الروائية والناقدة العمانية جوخة الحارثي الفائزة بجائزة السلطان قابوس سنة 2016، والروائي السعودي الفائز بالجائزة عام 2017 محمد حسن علوان، وهي امتداد للورشة السنوية «الندوة» التي تنظمها «الجائزة العالمية للرواية العربية» في الإمارات والتي تجمع كتّاباً موهوبين من البلاد العربية، وتوفر لهم فرصة لصقل مهاراتهم الكتابية بإشراف كتّاب مرموقين سبق أن فازوا بالجائزة العالمية للرواية العربية أو وصلت أعمالهم إلى مراحلها الأخيرة. وذكر بيان صحفي صدر أمس عن الجائزة أن المشاركين تم اختيارهم لامتلاكهم مهارات إبداعية لافته وواعدة، ويأتي أربعة من الكتاب المشاركين من سلطنة عمان، وهم: الشاعرة والروائية بدرية البدري، والكاتب الروائي محمد الجزمي، والكاتب توفيق الشحي، والكاتبة منى المعولي، فيما ينتمي الثلاثة الباقون إلى دول عربية أخرى، وهم: الكاتب محمد عبد القهار (مصر)، الشاعر والأديب محسن أخريف (المغرب)، والقاص والروائي نبيل قديش (تونس). وترمي «الندوة» إلى إعطاء الكتَّاب فرصة تمكنهم من العمل على كتابة أعمال روائية أو قصصية جديدة أو تطوير أعمالهم التي لم يتم نشرها بعد. وسيقوم المشاركون فيما بينهم، بمناقشة أعمالهم ونقدها بشكل متبادل. وقال محمد حسن علوان: «شيءٌ ما في جمال عمان الغامض يجعلني متشوقاً لكتابة مختلفة ومثيرة. وأتمنى أن تكشف لنا هذه البلاد الجميلة أسرارها الإبداعية». من جهتها، أعربت فلور مونتانارو منسقة الجائزة عن فخر الجائزة بإقامة الندوة في سلطنة عمان لأول مرة، بعد استضافة النادي الثقافي للإعلان عن القائمة القصيرة للجائزة عام 2016 في مسقط. وقالت: «تمنح هذه الورشة للكتاب الشباب المتميزين فرصة لتبادل الخبرات وصقل مواهبهم». يشار إلى أن الأعمال التي تُكتب خلال «الندوة» ستُنشر باللغة العربية على موقعي الجائزة والنادي الثقافي في وقت لاحق.