الاتحاد

الإمارات

«الإمارات للدراسات» ينظم «زايد: هوية شعب ووطن» بعد غد

مقر مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في أبوظبي (الاتحاد)

مقر مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في أبوظبي (الاتحاد)

أبوظبي (الاتحاد)

ينظّم مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، في إطار أنشطته العلمية والبحثية، محاضرته رقم (714) بعنوان «زايد: هوية شعب ووطن تأصيل نظري لإرث متأصل»، يلقيها الدكتور سلطان محمد النعيمي، أكاديمي وباحث، وذلك مساء بعد غد، في قاعة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، بمقر المركز في أبوظبي.
وتأتي هذه المحاضرة في إطار احتفالات دولة الإمارات باليوم الوطني الـ48، وحرص المركز على تنظيم الفعاليات، التي تستذكر المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وتؤكد دوره في إثراء المشهد الوطني والثقافي والاجتماعي وغيرها في دولة الإمارات العربية المتحدة وفي المنطقة والعالم.
ويهدف الدكتور سلطان محمد النعيمي من محاضرته إلى الحديث عن الأبطال التاريخيين والقادة الملهِمين، الذين أوقدوا على مدى التاريخ شعلة العزة والكرامة والتقدم، والتفَّ أفراد المجتمع حولهم، ليبقى تأثيرهم مستمراً بفضل إنجازاتهم والقيم والمبادئ التي تركوها نابضةً بعد رحيلهم، ليصبح لزاماً، في ظل التحديات المعقدة والمُهدّدة لمجتمعات الدولة الوطنية، البحث عن كل المشتركات القادرة على تعزيز اللحمة الوطنية.
وسيسلط المحاضر الضوء على مسألة الهوية التي تأتي بصفتها أهم الأطر العلمية القادرة على تحقيق تماسك واستمرارية المجتمعات، حيث تكمن أهميتها للفرد بصفتها كيانه ومصيره، وللمجتمع الذي ينتظم أفراده في سلوك منبثق من مبادئ تلك الهوية وقيمها، أما الدولة، فتتشكل في أساسها من هوية قائمة أو مستحدثة.
ويسعى النعيمي خلال محاضرته إلى الإجابة عن مجموعة تساؤلات تتعلق بمفاهيم الهوية.
ومنها: كيف يمكن أن نستشف أهميتها ودورها في المجتمع؟ وأين تقع مواطن قوة الهوية، سواء على الفرد أو المجتمع أو الدولة؟ وهل يمكن استحداث هوية أو خلقها؟ وكيف يمكن أن يلعب التاريخ والقادة الكاريزميون دوراً في خلق هوية جديدة للمجتمع؟ كما ستجيب المحاضرة عن أسئلة أخرى، وهي: لماذا يجب النظر إلى شخصية الشيخ زايد، طيب الله ثراه، وإرثه العظيم في إطار الهوية؟ وما المقومات وما العوامل وما الأسباب التي تدفعنا إلى التسليم بأن زايد هوية للشعب الإماراتي ولدولة الإمارات العربية المتحدة؟ وهل يمكن خلق هوية جديدة للمجتمع الإماراتي مرتكزة ومستمدة لعناصرها من شخص الشيخ زايد؟ وما المبادئ والقيم التي يمكن أن نستشفها من هذه الهوية؟ وكيف تمكن الاستفادة القصوى منها لشرح البعد والمفهوم العميق لعبارة «عيال زايد»، واستمرار تأثيرها مستقبلاً لعشرات الأجيال القادمة؟

اقرأ أيضا

محمد بن راشد: مبادرة وطنية لترسيخ التسامح وتكريسه في برامج الحكومة