الاتحاد

الاقتصادي

%10 حصة مسافري «الترانزيت» من نزلاء فنادق أبوظبي

مسافرون عبر مطار أبوظبي (الاتحاد)

مسافرون عبر مطار أبوظبي (الاتحاد)

رشا طبيلة (أبوظبي)

زادت أهمية سياح «الترانزيت» في أبوظبي ودورهم في نمو القطاع السياحي في الإمارة، بعد أن صدر قرار إعفائهم من رسوم التأشيرات لأول 48 ساعة، حيث بلغت حصتهم من إجمالي نزلاء فنادق أبوظبي خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري 10%، بحسب بيانات دائرة الثقافة والسياحة.
وقال خبراء وعاملون في القطاع، إنهم لمسوا ارتفاعاً ملحوظاً في الطلب من سياح الترانزيت على الإقامة في فنادق أبوظبي لليلة أو ليلتين للتعرف على أهم معالمها السياحية والثقافية، ليستكملوا بعدها رحلتهم إلى وجهتهم النهائية، مشيرين إلى أن ارتفاع الطلب يعد مؤشراً مهماً لنمو الطلب السياحي على المدى الطويل، حيث يشجعهم على زيارة أبوظبي كوجهة نهائية للمرة المقبلة. وكانت الإمارات أصدرت العام الماضي قراراً بمنح المسافر العابر والمواصل لرحلته إلى دولة أخرى فترة إقامة ترانزيت لأول 48 ساعة، حيث تكون معفاة من الرسوم، ولمدة 96 ساعة مقابل 50 درهماً فقط، وذلك تسهيلاً للأجانب العابرين والمواصلين لرحلاتهم الجوية عبر مطارات الدولة.
وقال كريستيان بوداه، نائب الرئيس الإقليمي لمجموعة «روتانا بأبوظبي»: «لاحظنا نمواً ملحوظاً بالطلب من سياح الترانزيت على فنادقنا العام الجاري بعد قرار إعفاء مسافري الترانزيت من رسوم التأشيرات، فإلى جانب قرار الإعفاء، فإن عوامل كثيرة منها تطور المرافق السياحية الثقافية ومواءمة أسعار الغرف لمختلف الشرائح، أسهمت في ارتفاع الطلب من مسافري الترانزيت».
وأوضح: «يقوم سياح (الترانزيت) بالإقامة في الفنادق بأبوظبي لليلة أو ليلتين ويزورون معالم ثقافية وسياحية بالإمارة، مثل متحف اللوفر أبوظبي ومرافق جزيرة ياس هم وعائلاتهم»، وبين بوداه أن النسبة الأكبر من سياح «الترانزيت» هم من الأوروبيين الذين يمرون بأبوظبي قبل وصولهم إلى وجهاتهم النهائية في منطقة شرق آسيا وأستراليا. وقال بوداه «تقوم (الاتحاد للطيران) والفنادق وشركات السياحة بتقديم عروض وحزم جاذبة تجذب سياح (الترانزيت) للإقامة أثناء مرورهم بأبوظبي وقضاء يومين للتعرف على معالمها». وشدد بوداه على أن ارتفاع الطلب من سياح «الترانزيت» ينعش القطاع السياحي والاقتصاد بشكل عام، من خلال زيادة الحركة على الفنادق والمطاعم والمواصلات والقطاعات الخدمية بشكل عام.
ولفت إلى أهمية تأثير ارتفاع الطلب من سياح «الترانزيت» على المدى الطويل، حيث يعودون ويشجعون أصدقاءهم وعائلاتهم على زيارة أبوظبي والتعرف على معالمها، إلى جانب رغبتهم بالعودة للإمارة كوجهة نهائية في المرات المقبلة.
وبحسب بيانات الدائرة، فإن 87% من نزلاء فنادق أبوظبي، ممن أقاموا في الإمارة خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري، أبدوا رغبتهم في العودة للزيارة مرة أخرى في المستقبل.
وقال سعود الدرمكي، الرئيس التنفيذي، مؤسس «بريمير» للسفر والسياحة: «لاحظنا نمواً ملحوظاً العام الجاري من سياح (الترانزيت)، لا سيما بعد قرار إعفائهم من رسوم التأشيرات لأول 48 ساعة، حيث يمكثون بشكل رئيس في الفنادق القريبة من المطار، مثل فنادق جزيرتي السعديات وياس، إلى جانب إطلاق عروض ترويجية لهم من الفنادق وشركات الطيران وشركات السياحة».
وشدد الدرمكي على أهمية هذه الفئة من السياح، حيث يشكلون الحصة الأكبر من مسافري مطار أبوظبي، ويؤثرون على الطلب السياحي على المدى القصير والطويل، من خلال عودتهم في مرات مقبلة لزيارة أبوظبي كوجهة نهائية.
وبحسب بيانات الدائرة، فإن حصة سياحة الترفيه بلغت في 9 أشهر 56% وسياح الأعمال 17%، واستقبلت فنادق الإمارة 3.8 مليون نزيل في الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري بنمو 2.9% مقارنة بالفترة نفسها من العام الجاري.

اقرأ أيضا

«الاتحاد» أول شركة طيران تحصل على تمويل يخدم أهداف التنمية المستدامة