الاتحاد

عربي ودولي

ترامب: كل الخيارات مطروحة للرد على تجربة إيران الصاروخية

واشنطن، عواصم (وكالات)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب للصحفيين أمس: إن كل الخيارات «مطروحة على الطاولة» فيما يتعلق بالرد على تجربة الصاروخ الباليستي الإيرانية. وجاء ذلك في رده على سؤال بشأن هل سيبحث خيارات عسكرية للرد على إيران بعد يوم من إعلان مستشار الأمن القومي الأميركي أنه «حذر» طهران بهذا الشأن دون أن يقدم تفاصيل.

وفي وقت لاحق قال البيت الأبيض: إن الإدارة الأميركية سترد على تجربة الصاروخ الباليستي التي أجرتها إيران، وعلى غيرها من الأعمال العدائية وتصرفاتها ضد سفن البحرية الأميركية.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر: «سنوافيكم بالجديد بشأن هذه الإجراءات الإضافية، لكن بكل وضوح فإن ما قام به (مستشار الأمن القومي مايكل فلين) كان للتأكد من استيعاب إيران للتحذير وأن ذلك لن يمر دون رد».

وكان ترامب قد أكد أمس أنه تم توجيه «تحذير» رسمي لإيران بعد تجربتها الصاروخية مشيرا أيضا إلى أن طهران كانت على وشك الانهيار حين وقعت الاتفاق النووي مع القوى الكبرى. وكتب ترامب في تغريدة صباحاً «لقد تم توجيه تحذير رسمي، لأنها أطلقت صاروخاً بالستياً. كان يجب أن تكون ممتنة للاتفاق الكارثي الذي وقعته الولايات المتحدة معها».

وأضاف ترامب على تويتر أن «إيران كانت على وشك الانهيار حين جاءت الولايات المتحدة وأنقذتها بوساطة اتفاق بقيمة 150 مليار دولار» في إشارة إلى المبلغ الذي تمثله العقوبات التي رفعت بموجب الاتفاق النووي الذي أُبرم في يوليو 2015 مع القوى الست الكبرى.

وبعد أن انتقد موقف الرئيس السابق اوباما حيال إيران، أعلن البيت الأبيض رغبته في إبداء حزم أكبر حيال إيران لكنه لم يوضح طبيعة الإجراءات التي يدرسها. وخلال حملته الانتخابية، وعد ترامب بـ«تمزيق» هذا الاتفاق.

على صعيد آخر، أوردت صحيفة «واشنطن بوست» أن ترامب أنهى بصورة حادة مكالمة هاتفية أجراها الأسبوع الماضي مع رئيس الوزراء الاسترالي مالكولم تورنبول، منتقداً اتفاقاً أبرمته أستراليا مع إدارة سلفه لاستقبال لاجئين في أميركا، وذكرت الصحيفة أمس الأول أن ترامب أنهى اتصاله مع تورنبول بشكل مفاجئ بعد 25 دقيقة، بعد أن انتقد الاتفاق وتباهى بفوزه في الانتخابات الرئاسية في نوفمبر.

وتعتبر أستراليا من أقرب حلفاء الولايات المتحدة، وهي من مجموعة الدول التي تعرف بـ«العيون الخمس»، والتي تتقاسم معها واشنطن بانتظام معلومات استخباراتية حساسة.

ونقلت عنه قوله لتورنبول قبل أن ينهي المكالمة أنه من أصل أربع مكالمات هاتفية أجراها في ذلك اليوم مع قادة أجانب «هذه الأسوأ بمراحل».

وتابعت الصحيفة أن ترامب قال لتورنبول: إن الاتفاق سيكون بمثابة «انتحار سياسي» له، واتهم أستراليا بالسعي إلى إرسال «إرهابيين» إلى الولايات المتحدة. وأكدت مصادر حكومية أسترالية أن مقال واشنطن بوست «صحيح في مضمونه».

إلا أن تورنبول أعرب عن «الأسف» للكشف عن التفاصيل «الصريحة جدا والمباشرة» التي تضمنتها المحادثة، وأكد لإذاعة «2 جي بي» «أُريد التأكيد على أن ما قيل بأن الرئيس أغلق سماعة الهاتف في وجهي غير صحيحة».

وبعد صدور تقرير واشنطن بوست، أثار ترامب الشكوك بشأن التزامه بالاتفاق في رسالة على تويتر، وكتب في تغريدته «هل يعقل ذلك؟ إدارة أوباما وافقت على استقبال آلاف المهاجرين غير الشرعيين من أستراليا. لماذا؟ سوف أنظر في هذا الاتفاق الغبي».

وحين سئل تورنبول أمس عما جاء في التقرير الصحفي، تفادى الإجابة بصورة مباشرة. وقال: «أقدر لكم اهتمامكم، لكن من الأفضل أن تجري هذه المكالمات بصراحة وأن تكون لها خصوصيتها». وأضاف: «يمكنني أن أؤكد لكم أن العلاقات قوية جداً» بين البلدين.

ترامب يهدد بوقف تمويل جامعة تظاهرت ضد أحد مؤيديه

لوس أنجلوس (وكالات)

هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس بحجب التمويل الاتحادي عن جامعة كاليفورنيا في بيركلي إثر تظاهرات عنيفة، احتجاجا على دعوة محرر في موقع «برايتبارت» المثير للجدل لإلقاء كلمة في حرمها. وهتف مئات المتظاهرين، بينهم الكثير من الطلاب، «أوقفوه» ليل الأربعاء وحطموا نوافذ في حرم الجامعة، وأضرموا النيران في ألواح خشبية، وأطلقوا مفرقعات وحجارة على شرطة مكافحة الشغب التي ردت بإطلاق الغاز المسيل للدموع. ودفعت أعمال العنف السلطات إلى إغلاق أبواب الجامعة، كما تم إلغاء زيارة ميلو يانوبولوس المقررة مساء، رغم نفاذ البطاقات بالكامل للاستماع إلى الصحفي البريطاني المؤيد لترامب ويعتبر من وجوه «اليمين البديل» المتطرفة في الولايات المتحدة.

ورداً على الاحتجاجات العنيفة، كتب ترامب على تويتر «إذا كانت جامعة كاليفورنيا في بيركلي لا تسمح بحرية الكلمة، وتمارس العنف ضد الأبرياء، ممن يملكون رأيا مغايرا، فلا تمويل اتحاديا بعد الآن».

وكان كبير مستشاري ترامب، ستيف بانون، مديرا للموقع المحافظ المؤيد لترامب. وتعد بيركلي بين أفضل الجامعات الأميركية. وتتلقى تمويلها من ولاية كاليفورنيا، إضافة إلى الأقساط والمنح والعقود الحكومية والخاصة.

ويعرف عن يانوبولوس، محرر قسم التكنولوجيا في موقع برايتبارت، تعليقاته الاستفزازية على مواقع التواصل الاجتماعي حتى أنه منع من استخدام تويتر في يوليو لاتهامه بالتحريض على الهجوم الذي تعرضت له الممثلة السمراء ليسلي جونز بطلة فيلم «جوست باسترز».

اقرأ أيضا

العراق يعلن اعتقال قيادي في "داعش" غربي الموصل