مراد المصري (دبي) تحمل مواجهة الظفرة وحتا يوم الجمعة المقبل في دوري الخليج العربي، لقاء من نوع خاص بين مدربي الفريقين، وهما السوريان محمد قويض مع الظفرة ونزار محروس مع حتا، حيث سيتجدد الموعد بينهما على صعيد المواجهات التدريبية بعد مرور 19 عاماً على أول لقاء جمعهما. وعلى غرار سيناريو المسلسل السوري الشهير «باب الحارة» مرت السنوات الطويلة لتقول الأقدار كلمتها، حيث كان محروس مدرباً للوحدة وقويض مدرباً للكرامة حينما التقيا للمرة الأولى في مواجهة كمدربين عام 1998، ثم التقيا في مناسبات أخرى وسط تنقلات مختلفة بين الدول العربية مع رحيل قويض إلى لبنان والعراق، فيما تنقل محروس بين لبنان والعراق والأردن، ليكون الموعد بينهما بعد 19 عاماً على أرض الإمارات، وفي دوري الخليج العربي. ولا تبدو الظروف مثالية للمواجهة، حيث يقع كل منهما تحت ضغوطات كبيرة مع وجود حتا في المركز الأخير برصيد 4 نقاط، وإن كان محروس هو من جمع هذه النقاط الأربع حينما تولى المهمة خلفاً لجوجيكا برصيد خالٍ من النقاط، لكنه تعرض للخسارة أمام الوحدة والجزيرة، وأخيراً بنتيجة كبيرة أمام النصر، فيما لا يبدو الحال أفضل للظفرة الذي يمتلك 7 نقاط فقط، ويمر في فترة انعدام ثقة على صعيد النتائج وسط اتهامات متواصلة لقرارات الحكام. من جانبه، كثف حتا تحضيراته لمواجهة الظفرة في مباراة يسعى من خلالها لرد الاعتبار عقب السقوط الأخير أمام النصر، حيث يأمل «الإعصار» أن ينجح في تقديم صورة أفضل بعد اكتمال صفوفه، حيث سيتمكن غازي المدني من المشاركة بعدما حرمه بند الإعارة من المشاركة أمام «العميد»، كما سيوجد الرباعي الأجنبي بقيادة الثنائي صامويل روزا وفرناندو جابريل والروماني أدريان روبوتان والسوري عمرو الميداني، وسط جاهزية جيدة لأغلب الأسماء الأخرى بقيادة ماهر جاسم، وعودة يوسف السيد. وعلى الرغم من ذلك يقف حتا على خط النار فيما يتعلق بالمهددين بالإيقاف، مع وجود 5 لاعبين يمتلكون بطاقتين صفراء حالياً، وهم: روزا وأدريان وعبدالله الملا وعبدالله النوبي ومحمد جمال. وأوضح البرازيلي فرناندو جابريل، لاعب حتا، أن فريقه يتطلع لمسح الصورة السلبية التي ظهر عليها في مواجهة النصر، والتفكير بنفس الطموحات والتطلعات أمام الظفرة في مباراة صعبة على الفريقين، وقال: «مواجهة الظفرة صعبة دائماً، خصوصاً حينما تكون على ملعبه، كما أن وضعية المنافس وحاجته لجمع النقاط حالياً، تجعلنا مطالبين بالتركيز من أجل تحقيق مهمتنا في العودة بنتيجة إيجابية من اللقاء». وأوضح اللاعب أن استقبال الأهداف مسؤولية الفريق بأكمله وليس خط الدفاع، وقال: «حينما نستقبل 5 أهداف فإن ذلك يعني أن الفريق بأكمله بحاجة للعمل وتصحيح الأخطاء، نحن دائماً ننهض معاً عند الانتصارات، ونتكاتف معاً عند وقت الخسارة، وهو ما يجعل هذه المجموعة تساند بعضها دائماً في جميع الأوقات ونتطلع للعودة إلى الدرب الصحيح سريعاً».