الاقتصادي

الاتحاد

محطات «إينوك» جاهزة لتطبيق «تعبئة الوقود ذاتياً» بمجرد صدور الموافقة

محطات “إينوك” تسعى لتطبيق الخدمة الذاتية مع الإبقاء على الحالية وإضافة رسم

محطات “إينوك” تسعى لتطبيق الخدمة الذاتية مع الإبقاء على الحالية وإضافة رسم

أكدت شركة بترول الإمارات الوطنية “اينوك” استعدادها لتطبيق نظام الخدمة الذاتية في جميع محطاتها المنتشرة في دبي والإمارات الشمالية، البالغة 170 محطة، فور صدور الموافقات الرسمية اللازمة.
وأكدت الشركة أنها جهزت جميع المحطات بنظام خاص لتطبيق التزود بالوقود ذاتياً، بمجرد الحصول على موافقة الجهات المختصة والسلطات العليا، واستثمار أكثر من 50 مليون درهم في مكننة المحطات تحت علامتي “إينوك” و”إيبكو”، وتجهيزها بالإمكانيات التي تؤهل المحطات لنظام الدفع الذاتي، والخدمة المباشرة من الجمهور دون الحاجة إلى وسيط.
وقال خالد هادي مدير الإعلام والتسويق في مجموعة اينوك لـ “الاتحاد” إن إينوك أبدعت خطة للعمل بنظام الخدمات الذاتية في محطات الوقود التابعة لها، ورفعت الأمر إلى السلطات العليا للموافقة عليه، في إطار تسحين وتطوير الأداء في المحطات.
وستبقي الشركة الخدمة العادية في مختلف المحطات، ليتاح أمام المترددين على المحطات خيار تعبئة الوقود بأنفسهم، وبنفس أسعار التجزئة العادية، أو اختيار نظام الخدمة الشاملة مقابل رسم إضافي.
وأوضح بأن قيمة رسم الخدمة الشاملة لم يتم تحديده حتى الآن، وستحدده الجهات المعنية في الدولة، مستبعداً أن يكون مرتفعاً، إلا أنه سيتوافق مع مستوى الخدمة.
وأشار إلى أن موعد تطبيق الخدمة الذاتية في تعبئة الوقود يدخل في اختصاصات الجهات الحكومية، وليس من اختصاص شركات توزيع الوقود.
وقال هادي إن تطبيق الخدمة لن يترتب عليه الاستغناء عن العمالة الحالية في مجموعة اينوك، ولن يترتب عليه تسريح أي من العاملين، موضحاً أنه سيتم استيعاب العمالة في مختلف القطاعات الأخرى.
بيد أنه في حالة تطبيق الخدمة الذاتية، والتوسع فيها، ستحد من تعيين عاملين جدد للخدمة للشاملة في الوقت الذي سيتم فيه إعادة هيكلة العاملين، وسيتم نقل بعضهم إلى محطات خدمة أخرى في إطار خطط توسعات الشركة في الدولة، مع تدريب البعض لتولي مهام أخرى في المجموعة.
وأوضح أن التطبيق وفق نظامين، الأول خاص بالشركات، والمؤسسات التي تمتلك أساطيل نقل وترتبط بعقود مع الشركة، ومن بينها شركات سيارات الأجرة.
وسيتم التعامل مع تلك الفئة من خلال شراء بطاقات ممغنطة، وسيتم حسم القيمة من الرصيد، بينما سائقو السيارات من الأفراد، سيتم التعامل معهم من خلال نظام يتيح لهم سداد قيمة الوقود الذي هم بحاجة إليه، ويقومون بإعادة تموين السيارة.
وحول المخاوف من الازدحام في المحطات، أفاد بأنه تخوف مشروع، إلا أن التطبيق سيتم كمرحلة أولى، وصولا إلى نظام متكامل، يوفر نظم السداد المباشر، دون الحاجة للسداد في مكان آخر، بمعنى أن السداد سيتم، من خلال “بطاقات” مدفوعة مقدماً، وسيتم إعادة تعبئتها، بنفس النظم المعمول بها في مؤسسات عديدة.
ولفت إلى أن “اينوك” أطلقت مبادرة “تزوّد وانطلق” وتوفر للعملاء من مؤسسات الأعمال التزوّد بالوقود واستقطاع المبلغ بصورة تلقائية من حسابهم الشخصي، حيث يقوم النظام بالكشف عن المركبات المسجّلة بشكل فوري.
وتستهدف المبادرة الاستفادة من أحدث التقنيات المتاحة بهدف تعزيز خدمة العملاء وتحسين الكفاءة التشغيلية ودعم ممارسات الحفاظ على البيئة، وستسمح التقنيات الجديدة المبتكرة بإمكانية إدارة الخدمات المقدمة في المحطات عن بعد عبر منشأة تحكم خاصة، الأمر الذي يساهم في توفير الوقت وإتاحة المجال للعملاء للاستفادة من خدمات جديدة تفاعلية.
وسبق لشركة بترول الإمارات الوطنية “اينوك” أن أطلقت مشروع الخدمة الذاتية التجريبي الذي تم تطبيقه خلال شهر أغسطس 2008، وأسفر عن وضع خيار آخر بخلاف الخدمة الذاتية، وتوفير الخدمة الشاملة، مقابل رسم غير معروف حتى الآن. وأوضح أن الشركة تراعي في المشروع متطلبات وثقافة المجتمع الإماراتي.
وأشار إلى أن التطبيق التجريبي أسفر عن ردود فعل متباينة، حيث تقبلها المقيمون في الدولة من الجنسيات الأجنبية والدول التي تقدم الخدمة ذاتها، بينما كان رد الفعل مختلفاً من المواطنين والعرب، وخاصة السيدات، اللواتي واجهن صعوبة في القيام بعملية تزويد سيارتهن بالوقود، وطلبن وجود خيار آخر.
ومن هنا جاءت فكرة الجمع بين البديلين.
ونوه هادي إلى أنه جرى تقييم أداء أنظمة التشغيل وآراء العملاء حول هذا النظام، وذلك بالاستناد إلى النتائج التي حصلت عليها من خلال المشروع التجريبي، الأمر الذي أسفر عن تحديد الأبعاد الاجتماعية والتقنية والتشغيلية لطرح هذا المفهوم الجديد.
وقال “سنعمل على تعزيز مفاهيم القبول والتعامل مع نظام الخدمة الذاتية في الدولة”.

اقرأ أيضا

النفط يهوي مع تراجع الطلب