صحيفة الاتحاد

الرياضي

«لولو» تنضم لرعاة «أبوظبي 2019» للأولمبياد الخاص

محمد الجنيبي وسيف غباش والهاملي ويوسف علي والحضور في لقطة جماعية عقب المؤتمر الصحفي (تصوير مصطفى رضا)

محمد الجنيبي وسيف غباش والهاملي ويوسف علي والحضور في لقطة جماعية عقب المؤتمر الصحفي (تصوير مصطفى رضا)

أمين الدوبلي (أبوظبي)

أعلنت اللجنة المنظمة العليا للأولمبياد العالمي الخاص «أبوظبي 2019» أمس عن توقيع عقد شراكة مع سلسلة متاجر «لولو» الدولية لرعاية دورة الألعاب العالمية الصيفية للأولمبياد الخاص.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي موسع بـ «المشرف مول» في حضور محمد الجنيبي رئيس اللجنة المنظمة العليا للدورة، ويوسف علي رئيس مجموعة «لولو» الدولية ومحمد محمد فاضل الهاملي رئيس اللجنة البارالمبية، وعدد من مسؤولي الأولمبياد الخاص على المستويات الدولية والآسيوية والمحلية، ورؤساء اللجان الفرعية المحلية.
ووقع الطرفان على عقد الشراكة بين الطرفين لتصبح سلسلة متاجر«لولو» أول شريك تجاري للتجزئة يرعى الدورة في القرن الحادي والعشرين، وبذلك تنضم إلى مجموعة رعاة الحدث وهم شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك»، وطيران الاتحاد، وطيران الإمارات.
بدأ المؤتمر الصحفي بكلمة من بيتر ويلر الرئيس التنفيذي للألعاب العالمية للأولمبياد الخاص أكد فيها أهمية تلك الخطوة، التي تعد رسالة لكل من يهمه الأمر من رجال الأعمال، لدعم هذا الحدث العالمي الكبير، مشيراً إلى أنه على ثقة بنجاح الحدث العالمي في أبوظبي التي تستعد بشكل كبير لإخراج الدورة في أفضل صورة، وترك بصمة كبيرة عليها في التنظيم والاستضافة على ضوء ما تملكه من مرافق مميزة، وفرق عمل محترفة، ودعم حكومي غير مسبوق.
وقال: «يفصلنا عن الحدث 470 يوماً تقريباً، وهي مدة ليست طويلة، لاستضافة وفود تمثل 167 دولة حول العالم، وبرغم أن الدورة انطلقت منذ فترة طويلة، فإن الخطوة تعد مكسباً كبيراً للدورة من خلال انضمام أحد رجال الأعمال الدوليين المشهود لهم بالنجاح والتميز، ومن المؤكد أن هذه الشراكة توفر أرضية جديدة للتعاون المشترك بين الطرفين بما يصب في مصلحة الحدث.
وتم عرض فيلم تسجيلي من النسخ السابقة لدورات الألعاب العالمية الصيفية للأولمبياد الخاص، وأكد محمد عبدالله الجنيبي أن استضافة أبوظبي للأولمبياد العالمي الخاص لأول مرة في الشرق الأوسط نتيجة لسلسة طويلة من الجهود الكبيرة التي بذلها المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وواصلها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، للاهتمام بهذه الفئة المهمة من المجتمع.
وقال الجنيبي: «نتوجه بالشكر لمجموعة لولو الدولية التي ستتعاون معنا، ونتطلع قدماً للعمل معاً لإنجاح هذا الحدث العالمي، لا شك أن مجموعة لولو الدولية تجسد القيم والمبادئ التي يقوم عليها الأولمبياد الخاص، وتتمثل بالتسامح والعيش المشترك والانسجام في المجتمع. ومن خلال الدعم الذي ستوليه مجموعة لولو الدولية، سنكون قادرين على تنظيم دورة الألعاب الأكثر تضامناً في التاريخ، وسنتمكن من نشر رسالتنا التي نتوجه بها إلى العالم أجمع، وتؤكد على التسامح والاتحاد بين الجميع وهي قيم أساسية في ثقافتنا».
وتابع: «تشكل «أبوظبي 2019» أهمية كبيرة في منطقة شرق الأوسط، لذا نأمل من الجميع أن يسيروا على خطى يوسف علي، ويبادروا بدعم هذا الحدث العالمي، ونثمن المبادرة التي لم تأخذ في التوصل لاتفاقها أكثر من 10 دقائق فقط في المفاوضات التي نتج عنها دعم الحدث بمبلغ مالي كبير، فضلاً عن وضع كل إمكانات هذه السلسلة الدولية من المتاجر في دعم الحدث واعتبار كل العاملين فيها متطوعين في خدمة الحدث».
وقال: «كل من ينضم إلى هذا الحدث العالمي رابح، فسوف توضع العلامة التجارية لمجموعة متاجر «لولو» جنباً إلى جنب مع الرعاة الرسميين للدورة، وتزداد هذه العلامة انتشاراً على انتشارها، وتلقى احتراماً وتقديراً من كل فئات المجتمع التي تبدي اهتماماً خاصاً بممارسي الرياضة من أنشطة الأولمبياد الخاص، وبذلك سوف تتقدم خطوة في خدمة المجتمع المحلي، ونيل ثقة الجمهور المتعامل معها».
من ناحيته، قال يوسف علي، رئيس مجموعة لولو الدولية: «إنه لمن دواعي فخرنا ارتباط اسم شركتنا بهذا الحدث العالمي والإنساني الذي يعزز التزام العاصمة أبوظبي برسالتها الإنسانية العالمية ومبادئها التي تأسست عليها وسعيها لترسيخ مكانتها كأهم عاصمة إنسانية ومحطة خير في العالم، الاتفاقية ليست مجرد اتفاق رعاية فحسب، بل إنها خطوة لتسليط الضوء على قدرات أصحاب الهمم بهدف توسيع الفرص المتاحة لهم وتعزيز الاندماج والتفاهم ليصبحوا أفراداً يحظون بالقبول والتقدير في المجتمع».
وقال: «دورة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص حدث عالمي يقام مرة كل سنتين يشارك فيه الرياضيون من ذوي الإعاقات الذهنية ويلقي الضوء على مسيرة الأولمبياد الخاص على الصعيد العالمي، ويحتفي بقدرات وإنجازات الأشخاص من ذوي الإعاقة الذهنية، ويرسخ الرؤية العالمية القائمة على القبول والاحترام لجميع الأشخاص.
وتستضيف أبوظبي الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص من 14 إلى 21 مارس، بمشاركة أكثر من 7 آلاف رياضي من 170 دولة، ما يجعله الحدث الرياضي والإنساني الأكثر تضامناً، وتصبح بذلك العاصمة الإماراتية مصدر إلهام وفخر لأول دورة أولمبية تقام في منطقة الشرق الأوسط.
ومن المتوقع أن تستقطب دورة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص الآلاف من الزوار القادمين من مختلف أنحاء العالم إلى العاصمة أبوظبي لمتابعة هذا الحدث الرياضي العالمي، وتبلغ القيمة التقديرية نحو 500 ألف متفرج مما يعدُّ الحدث الرياضي الأكبر الذي تستضيفه أبوظبي من حيث عدد المشاهدة.

عبدالمنعم الهاشمي: كل إمكانات الجو جيتسو في خدمة الحدث العالمي
أبوظبي (الاتحاد)

حرص عبدالمنعم الهاشمي رئيس الاتحادين الآسيوي والاماراتي للجو جيتسو النائب الأول لرئيس الاتحاد الدولي على حضور المؤتمر للتأكيد على دعم مساعي أبوظبي لتنظيم البطولة في أفضل صورة، وإبهار العالم بما تملكه من مؤهلات تجعلها قبلة للرياضة العالمية.
وقال الهاشمي: كلنا في قارب واحد، ونحن نضع كل إمكاناتنا في خدمة هذا الحدث العالمي الكبير، وتواجدي في المؤتمر الصحفي رسالة بأن الحدث في صميم اهتمامنا، لأنه يحمل اسم عاصمتنا الحبيبة، ويلتقي مع أهدافنا في الاتحاد الرامية إلى تعزيز مكانتها دوليا من حيث الإنجازات، والاستضافات، وتصدير ثقافتنا للرأي العام العالمي، بما يخدم توجهات حكومتنا التي تولي اهتماماً بكل فئات المجتمع، وعلى وجه التحديد بهذه الفئة.
وأضاف: علاقتنا على أعلى مستوى باللجنة المنظمة العليا للدورة، ونحن على تواصل مستمر معها، ونتشرف بالتواجد معها في نفس المربع، لأن هذه الدورة تتجاوز الرياضة إلى مجالات كثيرة أخرى، منها القيم الإنسانية التي غرسها فينا المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وسار على نهجه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.