أحمد عبدالعزيز (أبوظبي) حدد المؤتمر العربي الرابع للإصلاح الإداري والتنمية ثلاثة سيناريوهات لحكومات المستقبل التي يجب على الدول العربية الاستعداد إليها، نظراً للتطور التكنولوجي الذي يفرض نفسه علي العالم فيما يعرف بالثورة التكنولوجية والصناعية الرابعة، حيث ناقش المؤتمر أشكال الحكومات بحلول عام 2050، فيما دعا خبراء في الإدارة والتنمية شاركوا في المؤتمر بضرورة الاستعداد لمواجهة المستقبل من خلال تطوير مخرجات التعليم المبني على الابتكار. وناقش مشاركون، أمس، في جلسات ثاني أيام المؤتمر العربي الرابع للإصلاح الإداري والتنمية بأبوظبي، والذي ينظم برعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، الرؤية الاستراتيجية ومنظمات المستقبل والتميز المؤسسي في مجالات التعليم والمالية والنقل والتميز المؤسسي في مجال القضاء والتحكيم. وقال الدكتور علي سباع المري، الرئيس التنفيذي بكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية: إن إلغاء الحدود والحواجز بين المؤسسات في الدول العربية أمر مهم في مجال الارتقاء بالإدارة، وهي أساس التنمية والتقدم في أي مجال. وأشار إلى أهمية الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة، واستشراف المستقبل التي تعد أحد أهم أدوات التخطيط الاستراتيجي في بناء ثقة بين الحكومات والشعوب. وناقش خبراء في جلسة «التميز المؤسسي في مجالات التعليم والمالية والنقل»، ترأسها سلطان عرابي، أمين عام اتحاد الجامعات العربي في المملكة الأردنية الهاشمية، مؤكدين أهمية تغيير مخرجات التعليم العالي في الجامعات العربية، بشكل جذري، لتصل إلى مستوى تتوافق فيه مع متطلبات العصر الحديث والمستقبل.