الاتحاد

الرئيسية

الثمار الطيبة

المؤتمر العام الأربعين لمنظمة اليونسكو

المؤتمر العام الأربعين لمنظمة اليونسكو

تثبت الرؤية الاستراتيجية لدولة الإمارات في مجالات التعليم والثقافة والعلوم يوماً بعد آخر، أن هذا النهج الأصيل هو عماد تطور المجتمعات وازدهارها، وأن مبادئ وقيم السلام والتسامح والشراكة من أجل مستقبل آمن ومشرق يسود العالم، لا يمكن تحقيقها إلا عبر تبني ودعم مشاريع التعليم والتنمية والثقافة والعلوم بكل صورها وآلياتها، ولهذا فإن ما أسفرت عنه نتائج التصويت الذي جرى في المؤتمر العام الأربعين لمنظمة اليونيسكو في العاصمة الفرنسية باريس بفوز مستحق لدولة الإمارات بعضوية المجلس التنفيذي لـ«اليونيسكو» هو ثمار طيبة لتاريخ من الصدق والنبل والإنسانية، وتتويج جديد لرؤية القيادة الإماراتية بجعل الثقافة أسلوب حياة، وبدعم برامج التطوير والتحديث في قطاعات التعليم، وإعلاء شأن العلوم والتنمية، ليس في الداخل فحسب، بل وتجنيد القدرات كافة، ومد يد العون إلى دول العالم من خلال مبادرات وبرامج برعاية اليونيسكو، ما جعل دولة الإمارات تُصنف ضمن قائمة أكبر الدول المانحة للمنظمة الدولية.
ومنذ أن ترشحت الإمارات لعضوية منظمة اليونيسكو في 20 أبريل من عام 1972، وهي تأخذ على عاتقها مسؤولية المشاركة الإيجابية والفاعلة في عمل المنظمة، بتاريخ عريق من الدعم والمساندة والشراكة، تحقيقاً لأهداف «اليونيسكو» النبيلة التي تتوافق مع سياسات وقيم ورؤى الإمارات وقادتها. ومن خلال عضوية الإمارات بالمجلس التنفيذي لـ«اليونيسكو» ستواصل دورها وجهودها التاريخية المضيئة، وستعمل بالتعاون مع الدول الأعضاء في المجلس التنفيذي على تحقيق ما من شأنه أن يجعل العالم مكاناً أفضل للحياة، ثقافة وتعليماً وعلوماً، وهو ما يعني سعادة واطمئناناً يستحقهما الإنسان في كل مكان.

"الاتحاد"

اقرأ أيضا