الاتحاد

ثقافة

أذربيجانيون يسردون بـ "الريشة" حكايات الوطن

لوحة لنازرين نجفوفا في المعرض

لوحة لنازرين نجفوفا في المعرض

غالية خوجة (دبي)

ينظم مركز «دير جاليش» الأذربيجاني للشباب، معرضه الفني الأول في دبي، منطلقاً منها إلى الشرق، وذلك في حي دبي للتصميم، مبنى (2)، غاليري آرت هوب (Art Hub Dubai)، بين (31) أكتوبر الجاري، ولغاية (4) نوفمبر المقبل، بمشاركة (25) فناناً، هم: أفسانة حبيب، أينور مامادوفا، أغشين كازيموف، بانو ديفالي، ديلفروز باغيروفا، قمر أغازادي، غولوستان كايبوفا، جويد خودافيردييف، كنعان
اسانجولييف، خانالر أسدوالييف، المان كاريملي، ليلى شيرالي، ليلى غوربانوفا، مريم ساديخوفا، نارمينا علييفا، نازرين نجفوفا، نارمين ساديغوفا، ناد آغا زاده، نيزر محمدوف، رشيدة غولييفا، صفرندا مامادوفا، سيفينج كاريموفا، ضياء نبييف، وضيف الشرف والداعم للفنانين الشباب الفنان ساكيت محمدوف Sakit Mammdov.
نتعرف من خلال (80) عملاً إلى توجهات وتطلعات ومفاهيم الجيل الأذربيجاني الشاب إلى الفن والحياة والوطن، والرغبة في الانفتاح على الثقافات المتنوعة في العالم، لاسيما وأن مركز الاتحاد الاجتماعي للشباب (دير جاليش)، ومنذ تأسيسه عام (1999)، يهتم بالأنشطة الثقافية المتنوعة في أذربيجان وحول العالم، ومنها تنظيم المعارض، التي أقام منها العديد في كل من: بلغاريا، بلجيكا، النمسا، فرنسا، المملكة المتحدة، إيطاليا، المجر، التشيك، بولندا، لوكسمبرغ، والآن في دبي البوابة الأساسية لحوار الثقافات والفنون والحضارات.
وتتسم اللوحات، بشكل عام، بالرومانسية والانطباعية والتجريبية والواقعية والفلكلورية العاكسة لطريقة الحياة الأذربيجانية من طبيعة ومبانٍ ومكان وأزياء وحركة اجتماعية تقدمها اللوحات التي تغلب عليها تدرجات الأحمر والبني والأزرق، بطريقة حكايات بين المسجد والشارع والبيوت والذاكرة القديمة وآثارها وتحاورها مع اليوميات المعاصرة.
ورأيت أن أستقرئ لوحة «الأم العجوز» للفنان المعروف ساكيت محمدوف، التي تلخص دينامية الزمان والمكان على الإنسان وآثار حركيتها المترسبة في الملامح الفيزيقية، والصمت الداخلي العميق المتسائل عن نقطة تجمع بين الحياة والموت من خلال اتساع اللون الأسود، وتشابكات الألوان الزاهية الأخرى، لكنها، في الآن ذاته، تتحدى بملامحها الزمان، مصرّة على الوقوف معه وجهاً لوجه برغم الآلام، وفنياً، تظهر الألوان الفلكلورية بوضوح جامعة تربة وسماء وطبيعة وشمس وتاريخ أذربيجان في لحظة تخبّئ العديد من النصوص والقصص في روح الأم العجوز الواقفة مثل وردة ذابلة، لتنثرها اللوحة عطوراً مختلفة بين تعابيرها وقراءة المتلقي.

اقرأ أيضا

أحلام مستغانمي: لا نختار العناوين.. بل تختارنا!