صحيفة الاتحاد

الإمارات

«شرطة أبوظبي» 60 عاماً من الريادة والتميز في تحقيق أمن واستقرار الوطن

جمعة النعيمي (أبوظبي)

تحتفل القيادة العامة لشرطة أبوظبي بمسيرة 60 عاماً من المنجزات الحضارية على مختلف الصعد الشرطية والأمنية، هذه المسيرة التي جسدت حرص قيادتنا الرشيدة على النهوض بقطاع الشرطة في إمارة أبوظبي وفق أرقى المعايير العالمية، وهو ما جعل من شرطة أبوظبي نموذجاً يحتذي به محلياً وإقليمياً ودولياً من خلال ما سجلته من تميز وريادة خلال هذه المسيرة.
ورصد تقرير عالمي حول أداء القيادة العامة لشرطة أبوظبي جانبا من هذه المنجزات التي حققتها والتي انعكست إيجابياً على الحد من الجريمة، إذ أظهر تقرير أصدره موقع «نومبيو» الأميركي المتخصص في رصد تفاصيل المعيشة في أغلب بلدان العالم، تصدر إمارة أبوظبي للعام 2017 المركز الأول عالمياً كأكثر مدينة أماناً، متقدمة بذلك على (333) مدينة حول العالم أهمها ميونيخ الألمانية، والعاصمة سنغافورة، وكيوبيك الكندية، ومدن بازل، وبرن، وزيورخ السويسرية، وطوكيو وأوساكا اليابانية، وفيينا النمساوية.
وحصدت إمارة أبوظبي (86.46) نقطة في مؤشر المدن الأكثر أماناً في العالم، فيما حازت على (13.54) نقطة في مؤشر الجرائم، مما جعلها المدينة الأقل جريمة في العالم، ويوفر موقع «نومبيو» قاعدة بيانات حول مختلف دول العالم، ويستعرض عدداً من مؤشرات المعيشة، الإسكان والرعاية الصحية، وحركة المرور، والجريمة.
ونجحت شرطة أبوظبي في بلوغ المستويات المستهدفة خلال العام المنصرم، بل وتجاوزتها في كثير من الأحوال في العديد من المؤشرات، من بينها تحقيق نتائج متميزة لرضا المجتمع عن الاستجابة الفورية لنداءات الإغاثة والمساعدة بنسبة 97.7%، وأوضح مؤشر عدد الجرائم المبلغ عنها لكل 100 ألف من السكان بنسبة 75.1%، وبلغ رضا المجتمع عن التدخل السريع لرجال المرور في أوقات الازدحام المروري نسبة 97.2%، وبلغ رضا المجتمع عن دور مراكز الدعم الاجتماعي والشرطة المجتمعية نسبة 97.2% في حين بلغ رضا العاملين والمتعاملين عن الخدمات الإلكترونية المقدمة عبر الموقع الإلكتروني نسبة 89.7%.
وإيماناً من القيادة العامة لشرطة أبوظبي بدور ومستقبل التقنية في العمل الشرطي، فقد تم وضع سياسة تقنية المعلومات لتعزيز فرص الاستفادة من التقنية الحديثة في تقديم خدماتها، باعتماد أساليب عمل ووسائل تكنولوجية حديثة، تمكنها من تحقيق الاستغلال الأمثل للموارد البشرية والمالية والتقنية، فاستحدثت العديد من الأنظمة الإلكترونية ومنها: نظاما «بصمة العين» و«بصمة الوجه» للتعرف على المطلوبين أمنياً وتدقيق الاشتباهات، ونظام البوابات الإلكترونية في المطارات، واستخدام التقنيات الحديثة في عمليات الكشف عن الأنماط المستحدثة من الجرائم، وإنشاء موقع شرطة أبوظبي ومنصات أخرى على شبكة الإنترنت، للتواصل مع الجمهور، إنشاء النادي الإلكتروني الذي يتيح لمنتسبي القيادة الاطلاع على الأخبار المحلية والعالمية والمشاركة في المنتديات بهدف نشر ثقافة المعرفة، واستخدام أحدث التقنيات في إدارة وتنمية الموارد البشرية.
وأطلقت شرطة أبوظبي مجموعة من المبادرات التي ارتبطت مباشرة مع المجتمع، وأسهمت في تحقيق التفاعل الإيجابي الذي يبديه أبناء الوطن مع المبادرات الأمنية، بشكل يضيف دعماً إيجابياً لأداء الأجهزة الشرطية ويوثِّق متانة الروابط بين المبادرات الحكومية والوعي المجتمعي بأهمية هذا التكامل، الذي يعد صمام أمان المجتمعات وأسمى درجات الإحساس الوطني المسؤول.
ومن أبرز هذه المبادرات:

«كلنا شرطة»
هي من أبرز المبادرات التي تستلهم قيم ومقومات خطة أبوظبي 2030، لا سيما فيما يتعلق بوجود المجتمع الآمن. وتشكل إطاراً جامعاً لمختلف شرائح المجتمع من المواطنين والمقيمين، بهدف تكريس مشاركة المجتمع في كل ما يرتبط بقضاياه الأمنية، وتأكيد التلاحم المجتمعي وترجمة القيم الحضارية التي تؤمن بها قيادتنا الحكيمة، بهدف تعزيز أمن واستقرار المجتمع، والحفاظ على المكتسبات التي تحققت في إمارة أبوظبي وخاصة في مجال الأمن، عبر الشراكة الفعالة مع القيادة العامة لشرطة أبوظبي.

«شرطة الخيالة»
حرصت شرطة أبوظبي على إعادة شرطة الخيالة لشوارع وأحياء إمارة أبوظبي بعد توقف دام عشر سنوات، لتشكل إضافة مميزة لمنظومة العمل الأمني والوقاية من الجريمة وبث الطمأنينة، ولتعزيز الشعور بالأمن لدى الجمهور، وتقديم العون والمساعدة متى ما تطلب الأمر ذلك، إلى جانب دعم وإسناد مهام الوحدات الشرطية في الميدان.

«دورية السعادة»
هي دورية شرطية تقوم بتقدير سائقي المركبات الملتزمين بقواعد السير أثناء قيادتهم لمركباتهم على الطريق، بما يحقق هدفين في آن واحد، مد أواصر العلاقة المتينة بين الشرطة وأفراد المجتمع، والتشجيع على الالتزام بقواعد السير، مما يزيد من ثقة الجمهور في المؤسسة الشرطية ويكسبه اتجاهات إيجابية نحوها.

«دوريات الدراجات الهوائية»
تعد إضافة نوعية لتحسين الأداء الميداني للمؤسسة الشرطية للحفاظ على أمن وسلامة المجتمع، من خلال تفعيل وصول الدوريات الأمنية والشرطية إلى موقع الحدث في أقصر وقت ممكن، وتحقيق أعلى درجات الاستجابة من أجل تقديم أفضل الخدمات، التي تعزز الحضور الشرطي في الميدان بشكل أكبر، وتعزيز ثقة الجمهور في الأداء الأمني.

«مركز القيادة المتنقل»
يعزز رؤية القيادة الرشيدة في دعم متخذي القرار الاستراتيجي من خلال توفير مراكز قيادة متنقلة، وتعد كطاقم من مراكز قيادة متخصصة في قطاعات المسؤولية ذا معايير عالية من الأنظمة والتقنيات، والاتصالات اللازمة لإدارة الأحداث الميدانية وإدارة الموقف بمثالية عالية.

«سيبرن»
تبنت القيادة تفعيل أنظمة جديدة للاستجابة الأولية للحوادث الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية والمعرفة باسم حوادث «سيبرن» CBRN إذ قامت بتجهيز الفرق المتعاملة مع هذا النوع من الحوادث بأفضل التجهيزات والإمكانيات من المعدات والآليات والأجهزة على مستوى العالم، وكذلك تدريب وصقل مهارات العاملين فيها بأفضل التدريبات لكي تمكنهم من أداء المهام المنوطة بهم على أكمل وجه حتى باتت نموذجاً يحتذى به في هذا المجال.

مشاركات متميزة في الفعاليات الوطنية والمجتمعية
افتتح معالي اللواء محمد خلفان الرميثي القائد العام لشرطة أبوظبي مهرجان المربعة التراثي الأول الذي نظمته شرطة أبوظبي بالتنسيق مع هيئة أبوظبي للسياحة بقلعة المربعة في منطقة العين، والتي أقيم فيها حفل تخريج دفعة جديدة من رجال الشرطة ضمت 109 من منتسبي دورتي المستجدين حيث مثل اختيار القلعة كمكان لإقامة الحفل خطوة مهمة في مسيرة تعزيز الاهتمام بالتراث والثقافة الإماراتية، وإحياء التراث الشرطي، وتعريف الأجيال الحديثة بتاريخ الشرطة في إمارة أبوظبي، كما أنها تعتبر أحد أهم المعالم الثقافية والتراثية البارزة في وسط مدينة العين.

الشعار الجديد 2017
أطلقت شرطة أبوظبي في 24 يوليو الماضي شعارها الجديد الذي يعكس الموروث التاريخي للإمارة، ويتطابق مع شعار حكومة أبوظبي، حيث يتكون من 4 عناصر وهي الصقر الذي ينحدر من أفضل سلالات الصقور، ويتميز ببنيته القوية، وهو الصقر ذاته المستخدم في شعار حكومة أبوظبي، وتم اعتماده عام 2013، والخنجر هو رمز عملي وجمالي ينم عن مكانة المرء، وسعف النخيل الذي يبرز مكانة النخلة في الموروث الثقافي والتاريخي في إمارة أبوظبي، أما الإطار فهو مأخوذ من أول شعار لشرطة أبوظبي واللون مستوحى من شعار حكومة أبوظبي.

الدوريات الأمنية الجديدة
أطلقت شرطة أبوظبي الهوية الجديدة لدروياتها بشكلها الحديث فى17سبتمبر الماضي باللونين الأبيض والأزرق وتحمل شعار شرطة أبوظبي الجديد الذي يعكس تصميمه موروثها الحضاري، ويعكس مسيرة 60 عاماً من الإنجاز والحفاظ على مكتسبات الأمن والاستقرار، وظهرت الدوريات بشكلها الحديث بشريطين على جوانبها تعبيراً عن مكانة رجل الشرطة، ودوره في حفظ الأمن والأمان، حيث اشتقت كلمة «الشرطة» من الشريط الذي كان يميزه عن العامة.
وأطلق القائد العام لشرطة أبوظبي الدوريات بشكلها الحديث خلال احتفال أقيم إيذانا ببدء تشغيلها ومواصلة تقديم مهامها لمواكبة مسيرة الإنجازات التطويرية التي حققتها على مراحل مختلفة، لتكمل مسيرة 60 عاماً من الإنجاز والحفاظ على مكتسبات الأمن والاستقرار.
تكريم الفائزين بجائزة القائد العام للتميز
كرّم معالي اللواء محمد خلفان الرميثي القائد العام لشرطة أبوظبي الفائزين بجائزة القائد العام للتميز، والتي تهدف إلى الارتقاء بالعمل الشرطي من خلال تحسين مستوى الأداء، وتطوير الخدمات على المستويات الفردية والجماعية، وصولا إلى تقديم خدمات متطورة تلبي احتياجات المتعاملين وتأصيل ثقافة التميز لدى منتسبي شرطة أبوظبي.

تعاون محلي وإقليمي ودولي
تبرم شرطة أبوظبي اتفاقيات التعاون والشراكة ومذكرات التفاهم حرصاً منها على تأكيد مسؤوليتها الشرطية والمجتمعية والتزاما بتقديم الأعمال والخدمات الشرطية جميعها وفق أعلى المعايير المهنية التي تعتبر من قيم العمل لشرطة أبوظبي، وتشكل ضمانا لتعزيز أبوظبي كوجهة تنعم بالأمن والسلامة للمواطنين والمقيمين والزوار كافة.
ومن هذه المذكرات والاتفاقيات: مذكرة تعاون بين شرطة أبوظبي وأستراليا في مجالات الأدلة الجنائية، ومذكرة تفاهم بين شرطة أبوظبي والفريق البريطاني للبحث والإنقاذ، ومذكرة تفاهم مع جامعة هارفارد، ومذكرة تفاهم مع جامعة الإمارات، ومذكرة تفاهم بين دائرة القضاء في أبوظبي والشرطة، واتفاقية بين أدنوك للتوزيع وشرطة أبوظبي، واتفاقية شراكة بين شرطة أبوظبي ومركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، ومذكرة تفاهم بين شرطتي أبوظبي ودبي بشأن الربط الإلكتروني لقاعدة البيانات.

مسيرة عامرة بجوائز التميز
حصدت القيادة العامة لشرطة أبوظبي العديد من الجوائز والشهادات الدولية والإقليمية والمحلية، والتي بلغت 171 جائزة منها 60 جائزة عالمية، و26 جائزة إقليمية و85 جائزة محلية، خلال الفترة من 2007- 2017، وقد شملت جائزة الإنجاز والتميز الدولية في تطبيقات التكنولوجيا الحيوية، وجائزة التميز في الأداء عن فئة مبادرة استمرارية ونشر ثقافة إدارة الأداء، وجائزة أفضل تطبيق تكاملي لنظام «أميرجيو» في العمل الأمني والسلامة العامة، وجائزة الإنترنت العالمية عن فئة أفضل حملة إعلانية على الإنترنت، وجائزة النجمة العالمية لقيادة الجودة، والجائزة الذهبية الأوروبية للجودة وسمعة المنتجات والجائزة العالمية لبطاقة الأداء المتوازن للمشاهير، وجائزة الجمعية العالمية للشرطة النسائية لأفضل ضابط شرطة نسائية على مستوى العالم، وجائزة التاج الدولي للجودة، وجائزة أفضل الممارسات في التكامل في تحديد الاحتياجات التدريبية، وجائزة الجمعية الأميركية للتدريب والتطوير في التميز المنهجي وجائزة فايجينباوم للتميز القيادي عن فئة القيادات النسائية، وجائزة أفضل تطبيق لأنظمة GIS في مكافحة الجريمة، والجائزة الدولية لنظم المعلومات الجغرافية الأمنية، والجائزة الذهبية عن فئة السلامة في في جوائز منظمة الأفكار الأميركية، جائزة القائد المثالي في العمليات الشرطية في مسابقة المحارب الدولية، وجائزة الاتحاد الدولي لقادة الشرطة لفئة الشرطة المجتمعية، وجائزة الجمعية العالمية لقادة الشرطة LACP، وجائزة النمور الذهبية العالمية في قيادة الموارد البشرية وجائزة كونجرس الموارد البشرية.
وحصدت القيادة العامة لشرطة أبوظبي جائزة التميز في مجال العناية بخدمة المجتمع للقطاع الحكومي في الشرق الأوسط، وجائزة جمعية المحاسبين ومدققي الحسابات في مجال توطين الوظائف المحاسبية، وجائزة التميز في مجال التوظيف والتعيين في مجال الموارد البشرية، وجائزة درع الحكومة الإلكترونية، وجائزة أفضل موقع استراتيجي، وجائزة خليفة التربوية، وجائزة أفضل توعية مرورية في الشرق الأوسط، وجائزة أول مركز بيانات جغرافية للتعافي من الكوارث على مستوى المنطقة، وجائزة درع الحكومة الإلكترونية وميدالية أفضل موقع استراتيجي، وجائزة الشرق الأوسط العاشر للقيادات التنفيذية والمركز الثاني في الدورة الأولى لجائزة أبوظبي للأداء الحكومي المتميز، وجائزة المشروع الفني، وجائزة راشد للدراسات الإنسانية، ودرع سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الذهبي في المشروع الوطني لدمج ذوي الاحتياجات الخاصة، وجائزة الإمارات الاجتماعية فئة المؤسسات الحكومية من الدرجة الأولى، وجائزة وزير الداخلية للتميز، وجائزة أفكار الإمارات الأول، وجائزة الشخصية الاتحادية بدولة الإمارات.