الاتحاد

ثقافة

جوجنهايم أبوظبي.. 4 أيام من تمثيلات التنوع الاجتماعي في المجمع الثقافي

صور بعدسة حسن حجاج تظهر فيها أزياء من تصميمه (من معروضات جوجنهايم أبوظبي) بالمجمع الثقافي

صور بعدسة حسن حجاج تظهر فيها أزياء من تصميمه (من معروضات جوجنهايم أبوظبي) بالمجمع الثقافي

أبوظبي (الاتحاد)

في إطار برنامج فعالياته العامة التي تستمر على مدار السنة، يقدم متحف جوجنهايم أبوظبي برنامجاً فنياً متميزاً للفنان المغربي- البريطاني حسن حجاج على مدار 4 أيام، من 20 ولغاية 23 نوفمبر بعنوان «حسن حجاج: من شوارع مراكش إلى قلب أبوظبي»، وذلك في المجمع الثقافي في منطقة الحصن.
وتتضمن الفعاليات ستوديو مؤقتاً للتصوير الضوئي بعنوان «نجم الروك- أنت!»، يقام في ساحة المجمع الثقافي من 20 ولغاية 23 نوفمبر، ويدعو الفنان فيه الجمهور للوقوف أمام عدسته والتقاط صور مميزة بأسلوبه المعروف، مرتدين أزياء نابضة بالحيوية، بالإضافة إلى أزياء غريبة ومجموعة من تصاميم الفنان الخاصة التي تمزج بين الخصائص الجمالية الخليجية والمغربية. ومن خلال اللمحات الثقافية الإماراتية المستوحاة من مأكولات الشوارع والملابس التقليدية، يسهم المشاركون في تمثيل التنوع الاجتماعي لأبوظبي.
ويختتم البرنامج فعالياته مساء يوم 23 نوفمبر من خلال العرض الحي لموسيقى الكناوة «الكناوة الآن» على مسرح المجمع الثقافي مع مبدعيها: مروان البهجة وسيمو لقناوي بالتعاون مع الفنان حسن حجاج. وهي نمط موسيقي قديم من الموروث الأفريقي- المغربي يجمع الشعر الصوفي مع فنون الرقص والموسيقى التقليدية.
وبهذه المناسبة، قالت ميساء القاسمي، مدير أول - جوجنهايم أبوظبي: «يتبع الفنان حسن حجاج أسلوباً مبتكراً وخارجاً عن المألوف، حيث يضفي رؤيته المميزة على كل محاولاته الإبداعية. ونحن متحمسون اليوم للتعاون معه هنا في أبوظبي، وإتاحة الفرصة أمام المجتمع المحلي للتواصل معه عبر المشاركة في سلسلة صوره الشهيرة، بالإضافة إلى اختبار التقاليد المذهلة لرقصة الكناوة. ويسعى المتحف إلى تعميق فهم الجمهور للممارسات الفنية المعاصرة، ولا شك أن المنظور الفني الفريد ومتعدد الثقافات الذي يتمتع به حجاج سيستقطب اهتمامهم ويشكل مصدر إلهام كبير لهم».
ومع أنّ حجاج هو مصور فوتوغرافي في الأصل، إلاّ أنّه يعمل أيضاً في مجالات الأفلام، والموضة، وتصميم الأثاث، والأعمال التركيبية، والعروض الموسيقية.
وهو يستخدم الكاميرا لتوثيق وتجميل ثقافة وهوية المجتمعات وسط توجهات العولمة والشتات، حيث يلتقط بورتريهات فنية في شوارع المدن التي يزورها، ويقف الأشخاص المشاركون أمام عدسته مرتدين أزياء نابضة بالنقوش والألوان من تصميمه، تجسد ثقافة السلع المُقلدة المنتشرة في أسواق لندن ومراكش. ويهتم الفنان تحديداً بتصوير أشخاص ينحدرون من الثقافات الأفريقية والكاريبية والشرق أوسطية ويعيشون بعيداً عن أوطانهم الأم. وتحتفي أعمال الحجاج بحيوية التنوع الاجتماعي مع التركيز بصورة خاصة على تمكين الاختلاف.

اقرأ أيضا

«بذور الشر».. تلقى قبولاً نقدياً وجماهيرياً