الاتحاد

الاقتصادي

الأسهم الأميركية تقود البورصات العالمية إلى التراجع

متعاملون في بورصة فرانكفورت

متعاملون في بورصة فرانكفورت

خسرت الأسهم اليابانية أمس نحو 3%من قيمتها لتصل إلى أدني مستوياتها خلال شهرين كما تراجعت الأسهم الأوروبية بنحو 1,3% في التعاملات المبكرة تحت ضغط تراجع بورصة “وول ستريت” الأميركية.
وأغلق مؤشر “نيكي” القياسي لأسهم الشركات اليابانية الكبرى على انخفاض 2,89% مسجلاً 10057,9 نقطة. وأغلق مؤشر “توبكس” الأوسع نطاقاً منخفضاً 2,12% مسجلاً 891,78 نقطة.وتأثرت الأسهم اليابانية بالهبوط الحاد الذي شهدته بورصة “وول ستريت” الأميركية خلال جلسة تعاملاتها ليلة الخميس وتراجع أسهم شركات التصدير بسبب ارتفاع قيمة الين. وقال متعاملون إن المخاوف من عجز الموازنة في بعض الدول الأوروبية ساهمت في تراجع أسعار الأسهم. وسيطرت على المستثمرين حالة من الحذر قبل التقرير الشهري للحكومة الأميركية عن البطالة.
وفي الأسواق الأوروبية، سجلت الأسهم أدنى مستوياتها خلال عشرة أسابيع بعد انخفاضات كبيرة أمس وسط تنامي المخاوف بشأن أوضاع الديون السيادية في منطقة اليورو. ونزل مؤشر “يوروفرست” لأسهم كبرى الشركات الأوروبية 1,3% إلى 980,51 نقطة بعد أن بلغ 977,2 نقطة وهو أدنى مستوياته منذ أواخر نوفمبر الماضي. ونزل المؤشر 2,8% أمس الأول في الجلسة السابقة وهو أكبر انخفاض في يوم واحد بالنسبة المئوية في عشرة اسابيع.
وتراجع اقبال المستثمرين على الأصول التي تنطوي على مخاطر مثل الأسهم. وكانت اسهم البنوك من أكبر الخاسرين فنزلت أسهم “ستاندارد تشارترد” و”باركليز” و”لويدز” و”رويال بنك اوف سكوتلند” و”بي.ان.بي باريبا” و”كومرتس بنك” و”سوسيتيه جنرال” بما بين 0,7 و3,6%.
وتضررت أسواق الأسهم العالمية هذا الأسبوع وسط مخاوف من أن اليونان التي تواجه مشكلات ودول جنوبية أخرى من أعضاء منطقة اليورو منها البرتغال واسبانيا قد تعطل الانتعاش الاقتصادي أو حتى تخرجه عن مساره. وسعى رئيس الوزراء اليوناني لتهدئة مخاوف المستثمرين بشأن الجدارة الائتمانية لحكومته بعد أن أثارت مخاوف تتعلق بالديون في منطقة اليورو رد فعل مباشر نادر من نوعه من جانب البنك المركزي السويسري الذي تدخل باسمه في سوق الصرف الآسيوية متعاملاً لإضعاف قيمة عملته أمام اليورو.
وكانت الأسهم الأميركية قد أغلقت أمس الأول على أكبر خسائر لها خلال 9 أشهر بعد أن أظهرت بيانات ارتفاعاً مفاجئاً في عدد الطلبات الجديدة للحصول على اعانات بطالة الأسبوع الماضي بالإضافة إلى مخاوف بشأن الديون السيادية في بعض دول منطقة اليورو. وأغلق مؤشر “داو جونز” الصناعي لأسهم الشركات الأميركية الكبرى منخفضاً 268,37 نقطة أي بنسبة 2,61% إلى 10002,18. وفي الدقائق الاخيرة للتعامل هوى المؤشر فترة قصيرة دون عشرة آلاف نقطة. وخسر مؤشر “ستاندرد اند بورز 500” الأوسع نطاقاً 34,17 نقطة أي 3,11% ليغلق على 1063,11. وتراجع مؤشر “ناسداك” المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 65,48 نقطة أي بنسبة 2,99% إلى 2125,43.

اقرأ أيضا

"بي إم دبليو" تعتزم زيادة مبيعاتها من السيارات "صديقة البيئة"