(دبي - الاتحاد) بحث المكتب التنفيذي لمجلس التعاون دول الخليج العربية آليات نقل الخيول والهجن بين دول مجلس التعاون في المنافسات الرياضية على ضوء ما ورد من اللجنة التنظيمية للهجن والمقترح البحريني، وتم دراسة وضع آلية معينة ترفع إلى مجلس أصحاب السمو الرؤساء لبحثها قبل عرضها على وزراء البيئة والزراعة بدول المجلس. جاء ذلك في مستهل أعمال اجتماع المكتب التنفيذي السادس والثمانين لمجلس أصحاب السمو والمعالي رؤساء اللجان الأولمبية الخليجية، والذي استضافته الإمارات، برئاسة الأمير عبد الحكيم بن مساعد أمين عام اللجنة الأولمبية العربية السعودية رئيس الدورة الحالية للمكتب التنفيذي، وبحضور كل من المستشار محمد الكمالي أمين عام اللجنة الأولمبية الوطنية، وعبيد زايد العنزي أمين عام اللجنة الأولمبية الكويتية، والدكتور ثاني عبد الرحمن الكواري أمين عام اللجنة الأولمبية القطرية، وعبد الرحمن عسكر أمين عام اللجنة الأولمبية البحرينية، وطه الكشري أمين عام اللجنة الأولمبية العمانية، والمهندس داوود الهاجري الأمين العام المساعد للجنة الأولمبية الوطنية، وأحمد الحميدي مدير إدارة الرياضة بالأمانة العامة لدول مجلس التعاون. وثمن الأمير عبد الحكيم بن مساعد في كلمته الافتتاحية دور القيادة الرشيدة في دولة الإمارات، في دعم مجالات العمل الرياضي على المستويات كافة، وهو ما انعكس بصورة واضحة على الوصول إلى تلك المرحلة المتقدمة، مشيراً إلى أن الرياضة الخليجية بصفة عامة تشهد تطوراً ملحوظاً بفضل حرص واهتمام ودعم أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. وأعلن المكتب التنفيذي عن تبني رؤية خادم الحرمين الشريفين في أطر تطوير العلاقات الأخوية بين دول مجلس التعاون الخليجي، من خلال مبادرات ومشروعات تتناسب مع ما تم طرحه في الرؤية، لتكون مساراً لشباب الخليج العربي وتعزيزاً للرسالة السامية التي وجهها جلالته، حيث تم استعراض كيفية الحصول على أفكار جديدة ومبتكرة تخدم قطاع الشباب وتستثمر طاقاته وقدراته على أفضل نحو ممكن. واعتمد المكتب التنفيذي موعد دورة الألعاب الخليجية للناشئين خلال الفترة من 15 إلى 21 من سبتمبر المقبل مثمنين رؤية سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، لتفعيل دور شريحة الشباب على مستوى دول مجلس التعاون واستثمار طاقاتهم ومواهبهم في تجمع رياضي أخوي، تبرز فيه المستويات ليكون بمثابة محطة التجهيز للمشاركة في المحافل الكبرى. وأكد الحضور أهمية تعميق التعاون والتكامل الرياضي المشترك، لاستثمار الطاقات وتعزيز الهوية الخليجية ونشر الثقافة الرياضية المجتمعية وتحقيق الإنجازات بما يعود بالفائدة المرجوة على جميع الفئات. وشهد الاجتماع استعراض دراسة مشروع مركز التحكيم الرياضي الخليجي، بعد اكتمالها، والتي قدمها المستشار محمد الكمالي رئيس فريق العمل. واطلع الحضور على الملاحظات الواردة من اللجان الأولمبية والأمانة العامة وبحث سبل تداولها انطلاقاً من مبادرة سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة حول إيجاد كيان قضائي رياضي متخصص في التصدي للخلافات الرياضية الناشئة عن المسابقات والمنافسات والدورات واللقاءات الرياضية على المستوى الخليجي. بحث إقامة يوم رياضي خليجي (دبي - الاتحاد) بحث الحضور سبل تعزيز العلاقات الخليجية في قطاع الرياضة المجتمعية، من خلال تخصيص يوم رياضي في كافة دول المجلس في ذات اليوم، وذلك لتوحيد الرسالة السامية التي تأتي انطلاقا من روح الإخوة واللحمة بين أبناء الوطن الخليجي الواحد، مما يرسخ هذه المفاهيم والمبادئ والأسس النبيلة، ويسهم في نشر الثقافة الرياضية المجتمعية وذلك بعد توفير البيئة المناسبة لها ويعزز العمل التطوعي في مجال الرياضة وخدمة المجتمع.