الاتحاد

الرياضي

محمد خميس يحلق ببرونزية «دولية» فزاع لرفعات القوة

 محمد خميس محلقا بالبرونزية على منصة التتويج وفي الصورة محمد فاضل الهاملي عقب تتويج  وزن 88 كجم مع الأول سيد حمد وهاني عبد الهادي صاحب الفضية والرقم القياسي (من المصدر)

محمد خميس محلقا بالبرونزية على منصة التتويج وفي الصورة محمد فاضل الهاملي عقب تتويج وزن 88 كجم مع الأول سيد حمد وهاني عبد الهادي صاحب الفضية والرقم القياسي (من المصدر)

أسامة أحمد (الشارقة)

حلق محمد خميس بطلنا الأولمبي ونجم نادي دبي للمعاقين ببرونزية وزن 88 كجم في بطولة فزاع الدولية لرفعات القوة لذوي الإعاقة، والتي أقيمت أمس الأول بنادي دبي للمعاقين، حيث كانت الإثارة العنوان البارز لهذه المسابقة ليتواصل «سيناريو» تحطيم الأرقام العالمية في هذا الحدث العالمي المهم الذي يقام ضمن كأس العالم «دبي 2016».
وجاءت مسابقة وزن 88 كجم قوية، مما انعكس على المستوى الفني العام، خاصة أن «دولية» فزاع لرفعات القوة محطة تأهيلية مهمة للنسخة الجديدة لدورة الألعاب شبه الأولمبية التي تستضيفها مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية في سبتمبر المقبل.
وذهبت الميدالية الذهبية لوزن 88 كجم إلى الإيراني سيد حمد بعد منافسة قوية بينه وبين المصري هاني عبد الهادي صاحب الميدالية الفضية في مشهد حبس الأنفاس، لينجح البطل المصري في المحاولة الرابعة في تحطيم الرقم العالمي.
وكان البطل الإيراني سيد قد رفع 232 كجم، فيما رفع البطل المصري هاني 233 كجم، بينما رفع بطلنا محمد خميس 224 كجم.
ونجح المصري محمد الديب في تحطيم الرقم العالمي في وزن 97 كجم، حينما رفع 243 كجم معانقاً ذهبية هذه المسابقة، مؤكداً أحقيته بهذا اللقب.
من ناحيته، أشاد ماجد العصيمي مدير بطولات فزاع لذوي الإعاقة بكأس العالم «دبي2016»، مشيراً إلى أنها أفرزت مستويات فنية عالية، والتي تعد بكل المقاييس أكبر مؤشر للنسخة الجديدة لدورة الألعاب شبه الأولمبية.
وأكد العصيمي أن الإمارات ودبي تحظيان بثقة كبيرة من اللجنة البارالمبية الدولية مما يعزز من المكتسبات، خاصة في تنظيم الأحداث العالمية، وبالتالي الوصول بها إلى آفاق النجاح.
وأضاف: لعبت بطولات فزاع دوراً بارزاً في خريطة المعاقين، مما أثمر عن اختيار دبي لتكون إحدى ثلاث مدن فقط حول العالم لتنظيم البطولة تحت مسمى «كأس العالم»، وهو إنجاز يؤكد المكانة المرموقة للبطولة على خريطة المعاقين العالمية، وأن توقيع الاتفاقية مع اللجنة البارالمبية الدولية الذي تم على هامش البطولة يضمن تنظيمها تحت هذا المسمى لمدة 5 سنوات مقبلة، مما يعد مكسباً جديداً لرياضة المعاقين بالدولة.
وقال: بطولات فزاع باتت من البطولات العالمية بسبب النجاح المنشود الذي حققته على الصعيدين الفني والتنظيمي واتساع دائرة المشاركة من نسخة لأخرى، حيث فرضت نفسها على الساحة.
وأوضح أن البطولات المختلفة لفزاع حظيت بالاعتراف الدولي ضمن روزنامة بطولات الاتحاد، مما يؤكد قدرة أبناء الإمارات على تنظيم مثل هذه الأحداث، مما انعكس إيجاباً على الصعيد الفني للبطولة مشيراً، إلى أن «فزاع» بالأرقام تواصل التفوق والتميز وتحطيم الأرقام العالمية في ظل الاهتمام الكبير الذي يوليه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، لفرسان الإرادة، حيث وجه سموه بتطوير البطولات المختلفة.
من جانبه، أكد محمد خميس بطلنا الأولمبي أنه «كان بالإمكان أفضل مما كان» بتحقيق مركز أفضل من المركز الثالث، واصفاً المنافسة بالقوية، خاصة أن بطولة فزاع لرفعات القوى تجمع نخبة من الأبطال الأولمبيين الذين لهم وزنهم في الخريطة.
وقال: لعبت في البطولة بأقل مجهود دون ضغوطات بعد تأهلي لـ «الأولمبياد» من أجل خوض التحدي الأكبر وهو دورة الألعاب شبه الأولمبية بعد شفائي من إصابتي في الكتف الأيسر خلال المعسكر الخارجي الموسم الماضي، حيث أكدت الفحوص الطبية التي أجريتها بلندن جاهزيتي لأي مشاركة.
من ناحيته، وصف تيتو قاسم، مدرب محمد خميس، مشاركة اللاعب في بطولة فزاع بالجيدة، والتي تدخل ضمن البرنامج الموضوع له من أجل خوض تحدي دورة الألعاب شبه الأولمبية بعد الفحوص الطبية التي أجراها بلندن.
وأشار إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد معسكرات مكثفة لمحمد خميس تبدأ من مايو المقبل، حتى يكون في قمة جاهزيته النفسية والبدنية، من أجل حصد نتيجة إيجابية تؤهله لتحقيق طموحه المطلوب في «أولمبياد ريو».

اقرأ أيضا

«تنفيذي الرياضي الوطني» يستعرض استعدادات «الخامسة»