الاتحاد

الاقتصادي

عمر العلماء: الذكاء الصناعي معيار لمستقبل الاقتصاد والأعمال

 عمر العلماء خلال كلمته في المنتدى (من المصدر)

عمر العلماء خلال كلمته في المنتدى (من المصدر)

دبي (الاتحاد)

أكد معالي عمر سلطان العلماء وزير الدولة للذكاء الصناعي، أن النجاح في تبني تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي أصبح معياراً أساسياً في صناعة مستقبل قطاعات الأعمال والاقتصاد، وأن تنامي أهمية هذه التكنولوجيا يفرض على الحكومات أن تأخذ زمام المبادرة، لتعزيز استخداماتها وتطبيقاتها، وتوظيفها في تحقيق الخير للمجتمعات والأجيال القادمة.
جاء ذلك، في كلمة ألقاها معاليه، ضمن أعمال منتدى تنظيم الأداء الفعال، الذي نظمه المعهد الدولي للتنمية الإدارية (IMD)، في مدينة دبي، للمرة الأولى، بهدف تسليط الضوء على أبرز أولويات خبراء وقادة الأعمال في القطاعين الحكومي والخاص، بما في ذلك التحول الرقمي والابتكار والذكاء الاصطناعي والحوكمة المؤسسية.
وشدد عمر سلطان العلماء، على ضرورة وضع أطر تنظيمية وتشريعية متكاملة، لتوظيف هذه التكنولوجيا بشكل مسؤول ومدروس وفعّال لتعزيز استخداماتها والحد من مخاطرها المتوقعة، وقال: إن «حوكمة تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي بطريقة سليمة، ستسهم في تحقيق الازدهار العالمي في العديد من القطاعات الحيوية مثل الصحة والتعليم والخدمات، إضافة إلى ما ستوفره من فرص للاقتصاد العالمي، بما يقدمه من معلومات وبيانات دقيقة».
وأضاف: «تدرك دولة الإمارات أهمية دعم الخبرات والمواهب، وتعزيز دورها في بناء المستقبل، لذلك تعمل الحكومة على تطوير قطاع التعليم، وتضمين الذكاء الاصطناعي في المناهج الدراسية، كونه ركيزة رئيسية لبناء هذه الخبرات والقدرات الوطنية». ويستضيف المؤتمر، أكثر من 150 من خبراء قطاعات الأعمال في 33 دولة، من ضمنهم أكثر من 20 أكاديمياً، وعدد من المسؤولين الحكوميين والتنفيذيين، من بينهم عمران شرف مدير مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ «مسبار الأمل»، ووسام لوتاه المدير التنفيذي لمؤسسة حكومة دبي الذكية، والدكتور عبد الرحمن الجضعي الرئيس التنفيذي لشركة «عِلم» بالمملكة العربية السعودية، وليندوي ماتلالي المؤسس والمدير التنفيذي، لمؤسسة (Africa Teen Geeks & Apodytes).
وكان المعهد الدولي للتنمية الإدارية (IMD)، أعلن تنظيم المنتدى في دبي للمرة الأولى هذا العام، بعد أن كان يعقد دورتين للمنتدى سنوياً، الأولى في مدينة لوزان بسويسرا، في شهر يونيو، فيما تعقد الثانية في سنغافورة في شهر نوفمبر.

اقرأ أيضا

النفط يبلغ ذروة 3 أشهر بفضل آمال التجارة