صحيفة الاتحاد

الرياضي

«الخانة الصفرية» حافز سـيتي في مواجهة فينورد

باريس (أ ف ب)

يبدو ريال مدريد الإسباني حامل اللقب وبشيكتاش التركي، الأقرب للحاق بركب المتأهلين إلى الدور ثمن النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا، عندما يحل الأول ضيفاً على أبويل القبرصي، ويلعب الثاني مع ضيفه بورتو البرتغالي اليوم، في الجولة الخامسة قبل الأخيرة من دور المجموعات.
وحجزت 4 فرق بطاقاتها إلى الدور الثاني حتى الآن، هي باريس سان جرمان الفرنسي وبايرن ميونيخ الألماني «المجموعة الثانية» ومانشستر سيتي الإنجليزي «السادسة» ومواطنه توتنهام «الثامنة»، جميعها ضمنت التأهل في الجولة الرابعة قبل 3 أسابيع.
وتقام اليوم مباريات المجموعات من 5 إلى 8، على أن تقام مباريات المجموعات من 1 إلى 4 غداً.
وفي المجموعة السادسة، يلعب مانشستر سيتي مع فينورد وعينه على الفوز لتعزيز حظوظه في إنهاء دور المجموعات في الصدارة، والمحافظة على موسمه بلا هزيمة، وهي الأرقام التي تحمل أحلام الفريق لتحقيق الألقاب، حيث يحتفظ الفريق بخانة الهزيمة صفرية، بعد 16 مباراة منها 12 بالدوري فاز في 11 وتعالد في واحدة، 4 مباريات بدوري الأبطال.
ويتفوق مانشستر سيتي على شاختار بفارق 3 نقاط، وهما سيلتقيان على أرض الأخير في الجولة السادسة في 6 ديسمبر المقبل.
يرصد ريال مدريد العودة إلى سكة الانتصارات في المسابقة القارية التي يحمل لقبها في العامين الأخيرين، عندما يحل ضيفاً على أبويل.
وبعد فوزين في الجولتين الأوليين على ضيفه أبويل «3-صفر» ومضيفه بروسيا دورتموند الألماني «3-1»، سقط ريال مدريد في فخ التعادل على أرضه أمام توتنهام «1-1» قبل أن يخسر على أرض الأخير «1-3».
ويدرك الريال جيداً أهمية فوزه، حيث سيحجز بطاقته إلى ثمن النهائي ويبقي على آماله في إنهاء دور المجموعات في صدارة المجموعة الثامنة.
ويتخلف ريال مدريد بفارق 3 نقاط عن توتنهام الذي يحل ضيفاً ثقيلاً على بروسيا دورتموند، والذي يتقاسم المركز الأخير مع أبويل برصيد نقطتين.
ويعاني الريال الأمرين هذا الموسم في المسابقة القارية، حيث مني بخسارته الأولى في دور المجموعات منذ عام 2012، أو محلياً، وكذلك في الدوري، حيث يتخلف بفارق 10 نقاط عن غريمه التقليدي برشلونة عقب تعادله أمام مضيفه وجاره أتلتيكو مدريد سلباً السبت.
وفي المجموعة ذاتها، يحل توتنهام ضيفاً ثقيلاً على بروسيا دورتموند المهدد بالخروج من الدور الأول، بعد حصوله على نقطتين من مبارياته الأربع الأولى.
ولم يذق دورتموند طعم الفوز منذ 30 سبتمبر الماضي، عندما تغلب على مضيفه أوجسبورج 2-1، حيث خسر بعدها 4 مرات وتعادل 3 مرات.
ويعاني الفريق الأصفر والأسود كثيراً من الناحية الدفاعية، إذ اهتزت شباكه 14 مرة خلال مبارياته الخمس الأخيرة، وذلك للمرة الأولى منذ 1991 «خسر أمام لايبزيج 2-3 ،ثم تعادل بعدها مع اينتراخت فرانكفورت 2-2 وخسر أمام كل من هانوفر وبايرن ميونيخ 2-4 و1-3 على التوالي وشتوتجارت 1-2».
وتكتسي المباراة أهمية كبيرة بالنسبة للفريق ومدربه الهولندي بيتر بوس، الذي بات في وضع لا يحسد عليه، وهما يسعيان إلى استعادة نغمة الانتصارات ورد الاعتبار للخسارة الكبيرة أمام الفريق الإنجليزي 1-3 في الجولة الأولى والإبقاء على آماله في المنافسة، في حال تعثر النادي الملكي أو أقله تعزيز حظوظه في إنهاء دور المجموعات في المركز الثالث لمواصلة مشواره القاري في مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليج».
وفي المجموعة الخامسة، يلتقي إشبيلية مع ليفربول في قمة ساخنة أيضاً.
وسيتأهل الفائز إلى الدور الثاني، علماً أن الفريقين تعادلا 2-2 على ملعب «أنفيلد رود» في الجولة الأولى.
ويملك ليفربول حامل لقب المسابقة 5 مرات فرصة التأهل للدور الثاني للمرة الأولى منذ موسم 2008-2009، في حال التعادل، وذلك إذا خسر سبارتاك موسكو الروسي أمام ضيفه ماريبور السلوفيني.
ويتصدر ليفربول برصيد 8 نقاط بفارق نقطة واحدة أمام إشبيلية و3 نقاط أمام سبارتاك موسكو، في حين يملك ماريبور نقطة واحدة فقط.
وفي السادسة، يخوض نابولي الإيطالي فرصته الأخيرة للإبقاء على آماله في المنافسة على البطاقة الثانية في المجموعة، وذلك عندما يستضيف شاختار دانييتسك الأوكراني.
ويحتل نابولي المركز الثالث في المجموعة برصيد 3 نقاط بفارق 6 نقاط خلف شاختار.
ويحتاج نابولي إلى الفوز وتسجيل هدفين على الأقل للحفاظ على آماله والتفوق في المواجهات المباشرة، كونه خسر أمام الفريق الأوكراني ذهاباً في الجولة الأولى 1-2.
وسيؤجل نابولي، في حال فوزه، أمر البطاقة الثانية إلى الجولة السادسة الأخيرة، حيث سيحل ضيفاً على فيينورد الهولندي.