الشارقة (وام)

أكد الملتقى الخليجي الثاني عشر لجمعيات وروابط الاجتماعيين بدول مجلس التعاون الخليجي، أن المرأة الإماراتية تحتل المرتبة الأولى عربياً في حقوق المرأة والمساواة بين الجنسين، بعد أن أصبحت تشكل قرابة ثلثي العاملين في القطاع الحكومي، بالإضافة إلى أن دولة الإمارات تعتبر من أفضل ثلاثين دولة على مستوى العالم في مؤشر التنمية المتعلق بتمكين المرأة وفق برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العامين الماضين.
كما حققت المرأة الإماراتية مكسباً آخر، تمثل في قرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بأن يكون نصف أعضاء المجلس الوطني الاتحادي من النساء، وهي خطوة عملاقة تعكس الطريقة التي تتعامل بها الدولة مع قضية المرأة.
وأضافت عائشة بو سمنوه العضوة السابقة بالمجلس الوطني الاتحادي في ورقة العمل التي قدمتها، أمس، ضمن أعمال الملتقى الذي تنظمه جمعية الاجتماعيين بالدولة بالتعاون مع الجمعية الخليجية للاجتماعيين في الجامعة القاسمية في جلسته الثالثة التي جاءت تحت عنوان «المرأة والتمكين السياسي»، أن المرأة الإماراتية بلغت في «انتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2019» ذروة مسيرة التمكين، وذلك بوصولها إلى تحقيق المناصفة الكاملة مع الرجل تحت قبة البرلمان في واحدة من السوابق التاريخية، حيث تعتبر هذه المناصفة الأولى من نوعها على مستوى العالم، مستعرضة في هذا الصدد التشكيلة الجديدة للحكومة الاتحادية الإماراتية التي تشكل النساء فيها نسبة 27.5 بالمائة، وهي من أعلى النسب في المنطقة والعالم.
ولفتت بوسمنوه إلى استراتيجية النهوض بالمرأة في الإمارات 2015 - 2021 والذي يتضمن الحفاظ على استدامة الإنجازات التي تحققت للمرأة الإماراتية والاستمرار في تحقيق المزيد من المكتسبات لها والحفاظ على النسيج الاجتماعي وتماسكه، من خلال تكامل الأدوار بين الرجل والمرأة لبناء مجتمع قوي ومتماسك قادر على مواكبة التغيرات المستجدة.
وجاءت الجلسة الرابعة بعنوان «المؤسسات المجتمعية وأدوارها في تنمية المجتمعات الخليجية» للدكتور يعقوب يوسف الكندري أستاذ الأنثروبولوجيا والاجتماع- جامعة الكويت، وقدمتها نيابة عنه الدكتورة سهام علي القبندي عضو الجمعية الكويتية للخدمة الاجتماعية بدولة الكويت، مستعرضاً الدور الذي تقوم به مؤسسات المجتمع المدني في عملية التنمية الاجتماعية ورسم السياسات العامة في دول العالم الأول.