الاتحاد

الرياضي

لقب «دولية دبي» يمنح «الأولمبي» مكاسب فنية ومعنوية

«تايلاند 2020» وراء عدم خوض المنتخب الأول لـ «ودية»

«تايلاند 2020» وراء عدم خوض المنتخب الأول لـ «ودية»

معتز الشامي (دبي)

حصد منتخبنا الأولمبي لقب بطولة دبي الدولية التي اختتمت مساء أمس الأول، بتعادل «الأبيض» مع كوريا الجنوبية، وفتح الطريق أمامه للتتويج، بعدما حصد 10 نقاط، محصلة 3 انتصارات وتعادل، بفارق نقطتين عن كوريا «الوصيف».
فوز «الأبيض الأولمبي» باللقب، يعد أمراً إيجابياً، وجاء في وقت يحتاج فيه الفريق للحصول على دفعة معنوية، تعزز الثقة في نفوس اللاعبين، قبل خوض غمار نهائيات كأس آسيا تحت 23 سنة التي تستضيفها تايلاند خلال يناير المقبل، والمؤهلة إلى «أولمبياد طوكيو 2020».
وشكا الجهاز الفني للمنتخب الأولمبي عدم استقراره على التشكيلة الأساسية للمنتخب منذ مارس الماضي، بسبب اعتماد الهولندي مارفيك على عناصر «الأولمبي»، بعد استدعائه 9 لاعبين كانوا ضمن تشكيلة سكورزا مدرب الأولمبي، واستقر الأمر على مشاركة سباعي المنتخب الوطني الذي انضم إلى التشكيلة الأخيرة أمام فيتنام، ضمن معسكر «الأولمبي»، وهو ما كان وراء عدم خوض أي مباريات دولية ودية بالنسبة للمنتخب الأول، في أيام «الفيفا» 18 أو 19 نوفمبر، وفضل مارفيك منح الفرصة لمدرب «الأولمبي» للاستعانة بالعناصر الأساسية حالياً ضمن المنتخب الأول، من لاعبي «الأولمبي»، لتجربتهم في مباراتين بالبطولة الدولية الودية التي اختتمت بدبي، وقدمت تلك العناصر إضافة فنية، كما ساعدت سكورزا على حصد مكاسب وإيجابيات كبيرة، أبرزها تحديد العناصر الأساسية التي يتم الاعتماد عليها في كأس آسيا خلال يناير المقبل.
وتجسدت المكاسب الفنية التي عادت على «الأولمبي» من المشاركة في بطولة تضم نخبة منتخبات آسيا تحت 23 سنة، وتستعد لكأس آسيا في تايلاند، وهي كوريا الجنوبية، سوريا، أوزبكستان، السعودية، العراق، الأردن، البحرين، في الانسجام بين عناصر المنتخب، وهو ما ظهر واضحاً في مباراة أوزبكستان التي شهدت مشاركة لاعبي المنتخب الأول، بعد عودتهم من فيتنام، وأبرزهم علي صالح، عبدالله رمضان، خليفة الحمادي، محمد شاكر، زايد العامري، جاسم يعقوب، بجانب الحارس محمد الشامسي، بالإضافة إلى ماجد سرور الذي يعد من بين الاسماء التي كان اعتمد عليها المنتخب الأول في تجمع أكتوبر الماضي.
وأبدى البولندي سكورزا، سعادته بأداء اللاعبين على مدار البطولة، سواء سباعي المنتخب الأول، أو باقي العناصر التي شاركت في مشوار البطولة، وقدمت أداءً متميزاً أقنع الجميع، ولفت إلى أن الجهاز الفني استقر تماماً على القائمة الرئيسية التي تدخل منافسات كأس آسيا تحت 23 سنة، ويبدأ «الأبيض» معسكراً في يناير المقبل، وقبل انطلاق البطولة بأيام قليلة.
وأشار إلى أن أهم ما حققه «الأبيض» يكمن في الأداء بقوة وروح قتالية، وتحلي اللاعبين بروح الفوز، وقال: «خرجنا بإيجابيات من المشاركة.. والآن لدي تصور شامل عن الاسماء التي تخوض النهائيات، ورغم الانسجام الذي وصل إليه جميع اللاعبين، ما زال أمامنا الكثير من العمل، وعلينا أن نقدم أفضل أداء ممكن، وعلى اللاعبين أن يستمروا بهذه الروح القتالية وتلك الثقافة داخل الملعب وخارجه، قبل انطلاق نهائيات آسيا في يناير المقبل».
وأشاد جمال بوهندي مدير المنتخب الأولمبي بجميع اللاعبين الذين شاركوا في مسيرة البطولة، ولفت إلى أن المباريات الأربع جاءت كلها ودية ولكن بصبغة رسمية، من حيث الندية والقوة القتالية على كل كرة، وقال: «اللاعبون خاضوا البطولة، وتمسكوا بثقافة الفوز في كل المباريات، كانوا نداً لجميع المنتخبات، وهذا ما نبني عليه في المرحلة المقبلة، خصوصاً أن هدفنا هو المنافسة بقوة في النهائيات، حتى نخطف بطاقة التأهل إلى طوكيو 2020».

اقرأ أيضا

ميسي أفضل لاعب في الليجا الإسبانية لشهر نوفمبر