الاتحاد

الإمارات

الإمارات والبحرين.. نموذج لتعزيز التعاون وتطوير الشراكة

أبوظبي (وام)

أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن زيارة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين الشقيقة إلى أبوظبي، واستقباله من طرف صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة يعكس عمق العلاقات الأخوية والروابط التاريخية بين البلدين.
وتحت عنوان «الإمارات والبحرين.. نموذج لتعزيز التعاون وتطوير الشراكة»، قالت إنها علاقات تتعزز وتتوطد مع مرور الوقت ليس فقط لكون دولة الإمارات ومملكة البحرين ترتبطان بعلاقات اجتماعية وثقافية ومصالح اقتصادية متبادلة فقط وإنما نتيجة لطبيعة الظروف والتحديات الراهنة المشتركة التي تواجه دول مجلس التعاون بصفة عامة ومملكة البحرين بصفة خاصة، ولهذا تجد دولة الإمارات أن مستلزمات الواجب الأخوي والعلاقات المتشابكة تتطلب الوقوف إلى جانب مملكة البحرين، والشد على يدها في وجه المؤامرات والدسائس الإرهابية التي تستهدف أمنها واستقرارها، وقد عبرت دولة الإمارات عن دعمها الصريح للبحرين في مواجهة كل الهجمات الإرهابية التي تتعرض لها من قبل بعض القوى التي تهدف إلى زعزعة أمن واستقرار المنطقة.
وأضافت النشرة الصادرة عن «مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية» أن هذه الزيارة شكلت مناسبة لتأكيد الموقفين الرسمي والشعبي لدولة الإمارات إلى جانب مملكة البحرين، وتأكيد رغبة قادة البلدين في توطيد الدعائم القائمة، كما أكد كل من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، والملك حمد بن عيسى آل خليفة أهمية تعزيز التشاور والتنسيق في إطار مسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية بما يدعم العمل الخليجي المشترك ويحقق الخير والتقدم والازدهار لشعوب دول المجلس ومواجهة مختلف التحديات الراهنة. وأشارت النشرة إلى أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أعرب عن تطلع دولة الإمارات الدائم بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» إلى تعزيز وتطوير علاقاتها مع مملكة البحرين بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين، وهو ما كان محل تقدير كبير من قبل العاهل البحريني الذي أشاد بالدور الفاعل لدولة الإمارات ممثلة بقيادتها الرشيدة في دعم وتعزيز المسيرة الخيرة لمجلس التعاون والدفاع عن مصالحه ومساندتها للقضايا العربية خدمة للأمن والاستقرار في المنطقة.
وأوضحت أن الدور الذي تضطلع به الإمارات سواء في تطوير العلاقات الثنائية أو داخل منظومة الدول الأعضاء لمجلس التعاون ينطلق من قناعتها الراسخة بعدم وجود بدائل أكثر نجاعة من توظيف العوامل المشتركة لتحقيق التكامل بين الشعوب والحكومات، وخاصة إذا كانت تلك المشتركات بحجم وقوة روابط دول مجلس التعاون، وهو ما أدركه مبكرا القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» عندما لعب دورا محوريا في تأسيس المجلس بوضع لبنته الأولى مع قادة الدول الأعضاء منذ أكثر من ثلاثة عقود.
وأشارت النشرة في ختام مقالها الافتتاحي إلى أن دول مجلس التعاون مازالت تسير على النهج نفسه بعد أن تلمست نتائجه الإيجابية فصارت بذلك نموذجا ناجحا للانسجام الاقتصادي والسياسي والعسكري وذلك بتجاوزها العديد من الأزمات الأمنية والعسكرية التي عرفتها المنطقة خلال العقود الماضية كما تواجه اليوم بالقوة نفسها والصلابة ذاتها كل التهديدات الأمنية والعسكرية التي تتربص بأمنها المشترك مع حرصها الدائم على ترسيخ قيم التسامح وحسن الجوار واحترام سيادة الدول والرغبة في التعايش المشترك والسهر الدائم على تحقيق تطلعات وآمال وشعوب دول المجلس بالإسهام في تحقيق ازدهارها.

اقرأ أيضا