صحيفة الاتحاد

الإمارات

«اصنع مستقبلاً أفضل للأطفال» تجمع مليوني درهم

دبي (الاتحاد)

أعلن البرنامج الوطني للسعادة والإيجابية أن حملة «اصنع مستقبلاً أفضل للأطفال»، التي نظمها بالتعاون مع هيئة الهلال الأحمر الإماراتية، واقتصادية دبي، ومجموعة اتصالات، وشركة الإمارات للاتصالات المتكاملة «دو»، ضمن مبادرات برنامج «العطاء سعادة» لدعم توجهات الإمارات في عام الخير نجحت في جمع ما يزيد على مليوني درهم، ساهم وتبرع بها أفرد المجتمع. وأكدت معالي عهود بنت خلفان الرومي وزيرة دولة للسعادة وجودة الحياة مدير عام مكتب رئاسة مجلس الوزراء، أن البرنامج الوطني للسعادة والإيجابية يركز على ترسيخ الخير والعطاء قيمة أساسية للإيجابية والسعادة، ما يشكل استجابة عملية لإعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، 2017 عاماً للخير، وانسجاماً مع رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بأن «أعظم خير يمكن أن يحدث في مجتمعنا مع نهاية عام الخير هو ترسيخ مبادئ الخير في نفوس أجيالنا». وأشادت الرومي بدور الشركاء في إنجاح هذه الحملة الخيرية الإنسانية، مؤكدة أهمية دور القطاع الخاص كشريك للحكومة وداعم رئيس لبرامجها وخططها ومبادراتها، وأثنت على دور الهلال الأحمر في تعزيز قيمة العطاء والقيم الإيجابية كافة، وعلى جهود اقتصادية دبي وشركتي «اتصالات» و«دو» ومجموعة «اللولو» والمؤسسات والمحال التجارية كافة التي شاركت في دعم وإنجاح الحملة.
من جهته، أشار محمد عتيق الفلاحي الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر إلى أن «الهيئة»، وضمن توجيهات سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتية تركز على تشجيع العطاء الإنساني لتنفيذ العديد من برامج المساعدات الإغاثية والتنموية، مشيراً إلى أن حصيلة حملة «اصنع مستقبلاً أفضل للأطفال» التي جاءت في إطار برنامج «العطاء سعادة» ستوجه لدعم مشاريع التعليم التي تنفذها «الهيئة» عبر فرقها في الفلبين، إضافة إلى المشاريع الصحية والعلاجية في سيراليون غربي أفريقيا.
وقال سامي القمزي، مدير عام اقتصادية دبي: يسعدنا أن نكون من الجهات الداعمة لمبادرة «العطاء سعادة» بالشراكة مع مختلف مجتمعات الأعمال من القطاع الخاص.
من جهته، قال يوسف علي رئيس مجموعة اللولو: إن المجموعة حريصة بشكل دائم على دعم مختلف المبادرات الإنسانية التي تطلقها الحكومة، وستواصل العمل بهذا النهج مستقبلاً.