محمد حسن (دبي) برعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية، أعلن النادي الملكي للفروسية في دبي تنظيمه لمعرض دبي الدولي لكتب الفروسية، تصاحبه دورة علمية قانونية تعد الأولى من نوعها على مستوى الوطن العربي، تحتوي على ثلاثة مباحث، الأول يتكون من دورة شاملة في «آليات فض المنازعات في رياضة الفروسية»، والمبحث الثاني من الدورة «محكم رياضي معتمد»، فيما خصص المبحث الثالث من الدورة في «الحوكمة الرياضية». جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته إدارة النادي الملكي للفروسية في منطقة الخوانيج بدبي، بحضور ميرزا الصايغ، مدير مكتب سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية، ومصطفى علي بن أحمد عمشان الرئيس التنفيذي للنادي الملكي للفروسية في دبي، وسيف خليفة مطر بن مزينة، رئيس مجلس إدارة النادي، وعبدالرحمن بني ياس مدير مركز إعداد القادة التابع للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة. وقال عمشان، إن معرض دبي الدولي لكتب الفروسية يعد الأول من نوعه في العالم بمشاركة محلية ودولية، ويهدف لتفعيل مبادرة القراءة في الوسط الرياضي الخاص بالفروسية، وأضاف: «الدورة العلمية القانونية يحاضر فيها كل من المستشارة منى خليفة الشامسي، المتخصصة في الأنظمة والتشريعات الرياضية في الفروسية ورئيسة لجنة فروسية المرأة لدول مجلس التعاون، والدكتور محمد أحمد علي فضل الله، مستشار إدارة الرياضة بالهيئة العامة للرياضة، والدكتور شمس المعارف بخيت المستشار القانوني بمجلس دبي الرياضي. وأعلن أن المشاركين في الدورة يحصلون على شهادات معتمدة من الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، مجلس دبي الرياضي، مركز إعداد القادة، اتحاد الفروسية، الأكاديمية الأولمبية الوطنية، الكلية البريطانية العربية لدراسات الفروسية بالمملكة المتحدة، كما يحصلون أيضاً على شهادة اجتياز وبطاقة عضوية «محكم رياضي معتمد» من جامعة بوسطن بالمملكة المتحدة، جامعة لاهاي للعلوم التطبيقية بهولندا، معهد جنيف للقانون الدولي بسويسرا، جمعية المستشارين القانونيين بجمهورية مصر العربية.من جانبه، أشاد ميرزا الصايغ مدير مكتب سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية، بجهود النادي الملكي للفروسية في دعم العلم والمعرفة، خصوصاً في مجال الفروسية، معرباً عن رعاية إسطبلات شادويل وشادويل فارم ودرينزتاون لهذا المعرض والدورة العلمية، وقال إن سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، حرص على رعاية الحدث وتذليل جميع الصعوبات أمام المشروع. وكشف عن توجيهات سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم بإنشاء متحف خاص بخيول سموه وإنجازاتها، مضيفاً أنهم شرعوا في خطوات عملية عبر البحث عن موقع مؤقت يحتضن المتحف، كما أمر سموه بإنشاء مبنى مخصص في أحد الإسطبلات ليكون متحفاً دائماً.