أنور إبراهيم (القاهرة) يبدو أن اتحاد الكرة الإيطالي يواجه صعوبات بالغة في العثور على مدير فني يقبل تولي مهمة قيادة المنتخب خلال المرحلة المقبلة، بعد أن تمت إقالة جيامبيرو فينتورا على أثر كارثة عدم تأهل الفريق لمونديال روسيا 2018، بعد الخسارة في الملحق الأوروبي من منتخب السويد في مجموع مباراتي الذهاب والعودة صفر/1. وكشفت صحيفة «كورييري ديللوسبورت» النقاب عن أن الإيطالي كارلو أنشيلوتي المدير الفني السابق لأندية ميلان وتشيلسي وباريس سان جيرمان وريال مدريد وبايرن ميونيخ، قال لا لمنتخب بلاده رغم أنه غير مرتبط بأي فريق في الوقت الحالي، ورفض شغل هذا المنصب الذي أصبح شاغراً بإقالة فينتورا. وبرر أنشيلوتي رفضه بأن لديه مشروعات وأهدافاً أخرى خلال المرحلة القادمة من مشواره التدريبي. وجاء رد إيطالي آخر هو ماسيميليانو أليجري مدرب يوفينتوس تورينو، بالرفض أيضاً إذ قال: المنتخب من بين طموحاتي ولكن ليس في هذا التوقيت، وأنا متعاقد حالياً مع اليوفي وما زال أمامنا أهداف مهمة نسعى لتحقيقها، وفريق نعمل على بنائه من أجل المستقبل، أما المنتخب فيمكن أن نتحدث عنه خلال بضع سنوات إذا ما طرح على شخصي هذا العرض مرة أخرى. والمدرب الثالث الذي رفض عرض الاتحاد الإيطالي لكرة القدم هو روبرتو مانشيني لاعب سامبدوريا السابق إذ استبعد إمكانية أن يصبح مديراً فنياً لمنتخب بلاده وقال: «أنا سعيد مع نادي زينيت سانت بطرسبرج، ولهذا فإنني لا أفكر في المنتخب وهدفي الآن أن أحصل مع فريقي على بطولة الدوري الروسي». ويبقى أنطونيو كونتي المدير الفني الحالي لفريق تشيلسي الإنجليزي الذي تضاربت تصريحاته مؤخراً إذ قال لشبكة «راديو مونت كارلو سبورت» إنه لا يستبعد خيار العودة مرة أخرى للمنتخب الذي سبق له تدريبه خلال الفترة من 2014 إلى 2016، ولكنه وضع شرطاً واحداً، وهو أن يصبر عليه رئيس الاتحاد الإيطالي حتى نهاية الموسم، وقال: أعتقد أن الأمر صعب جداً في الوقت الحالي، وأعتقد أنه من الأفضل ألا يتعجل الاتحاد الإيطالي أمره وأن ينتظر اللحظة المناسبة لكي يجد الحل الأصلح للكرة الإيطالية. وكان كونتي قد أدلى مؤخراً بتصريحات لموقع «ياهو سبورت» في نسخته الفرنسية أكد فيها أنه يركز حالياً مع «البلوز» نافياً فكرة العودة في الوقت الحالي على اعتبار أنه ما زال أمامه الكثير من العمل مع تشيلسي لوضع أسس وقواعد قوية لمستقبل هذا الفريق، وأنه ملتزم بعقده مع هذا النادي الإنجليزي. وهكذا يستمر بحث اتحاد الكرة الإيطالي عن مدير فني جديد للمنتخب، وهي مهمة باتت صعبة على حد قول الموقع نظراً لأن الأمر سيتطلب جهداً مضاعفاً ممن سيقع عليه الاختيار في نهاية المطاف، وهو أمر غير مضمون العواقب في ظل إعلان أكثر من نجم إيطالي اعتزاله اللعب الدولي وحاجة من سيتولى المهمة إلى بناء منتخب جديد بدماء جديدة قادرة على الدفاع بقوة عن قميص المنتخب الإيطالي.