ارتفعت الأسهم اليابانية للجلسة الثالثة على التوالي أمس متجهة صوب أعلى مستوى خلال ثمانية أشهر، بدعم توقعات بأن تظهر الشركات اليابانية مزيداً من التعافي إثر بداية قوية لموسم نتائج أعمال الشركات الأميركية. وعزز رفع الأسعار المستهدفة لأسهم “جوجل” و”كاتربلر” الآمال بأن أكبر اقتصاد في العالم يشهد تعافياً مستداماً ودفع الأسهم الأميركية للارتفاع رغم نتائج ضعيفة من “سيتي جروب”. وأغلق مؤشر “نيكي” القياسي مرتفعاً 0,4% أي ما يعادل 38,12 نقطة عند 10557,10 نقطة. وقال متعاملون إن مقاومة تلوح الآن في الأفق عند 10620,57 نقطة وهو أعلى مستوى في ثمانية أشهر الذي سجله المؤشر الأسبوع الماضي. وفي حالة اختراق ذلك المستوى، فسيكون الهدف التالي للمستثمرين عند 10638,23 نقطة وهو مستوى مرتفع سجله المؤشر في مايو الماضي. وزاد مؤشر “توبكس” الأوسع نطاقاً 0,6% مسجلاً 936,87 نقطة. وفي الأسواق الأوروبية، ارتفعت الأسهم خلال المعاملات المبكرة، مواصلة موجة صعودها في الآونة الأخيرة بعدما عززت نتائج شركات مثل “ايه.اس.ام.ال” و”آبل” ثقة المستثمرين. وارتفع مؤشر “يوروفرست 300” لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0,1% إلى 1168,84 نقطة بعد صعوده 0,9% في الجلسة السابقة عندما سجل أعلى مستوى إقفال له منذ سبتمبر 2008. وقال برنارد مكاليندن المحلل لدى “ان.سي.بي ستوكبروكرز “في دبلن “الأرباح تبدو جيدة ومع هوامش قوية”، مضيفاً “لكن السوق تبدو أعلى من اللازم.. فوق المتوسط المتحرك. يوجد مجال للتصحيح”. وارتفع سهم مجموعة “سواتش”، أكبر مصنع للساعات في العالم، 1,8% بعدما قالت إن نمو المبيعات جاء في خانة العشرات منذ مطلع يناير وإنها متفائلة إزاء فرصها في 2011 رغم الفرنك السويسري القوي. في المقابل، كانت أسهم شركات التجزئة الأوروبية من أكبر الخاسرين حيث هبط سهم “كيزا” 6,8% بعدما حذرت ثالث أكبر شركة لمتاجر الأجهزة الكهربائية في أوروبا من أن أرباحها المعدلة قبل خضم الضرائب ستأتي على الأرجح عند الحد الأدنى لتوقعات السوق. وفي أنحاء أوروبا، ارتفع مؤشر “فاينانشيال تايمز 100” البريطاني و”داكس” الألماني 0,3% في حين زاد مؤشر “كاك 40” الفرنسي 0,2%.