الاتحاد

عربي ودولي

وزير خارجية تشاد يتهم الجنجويد بمحاولة نقل حرب دار فور للأراضي التشادية


انجمينا - 'الاتحاد':
قال وزير الخارجية التشادي إن قرار مجلس الأمن رقم 1593 والخاص بتقديم المتهمين بارتكاب جرائم حرب في إقليم دارفور بغرب السودان إلى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي خلق حالة من التوتر الأمني في المنطقة وان عددا من زعماء القبائل العربية السودانية الموالون للحكومة السودانية (الجنجويد) يسعون إلى تجنيد القبائل التشادية من أجل القتال إلى جانبهم·وقال ناقوم ياماسوم وزير الخارجية التشادي في تصريحات ل'الإتحاد' إن علاقات بلاده مع الخرطوم لا زالت قوية وإن الجانبين يسعيان إلى إيجاد حل عادل لقضية الحرب الأهلية في دارفور بالتعاون مع مفوضية الإتحاد الأفريقي ومنظمات المجتمع الدولي، وطالب الوزير التشادي السودان بالحسم الفوري لقضية مليشيا الجنجويد لأن أي تأخير سيؤدي إلى حدوث فوضى أمنية في كل المنطقة·
وأكد ياماسوم إن الجيش التشادي على أهبة الأستعداد للتصدي لأي هجمات تقوم بها مليشيا الجنجويد ضد معسكرات اللاجئين (200 ألف لاجئ) التي يقع في أراضيه أو محاولتهم عبور الحدود المشتركة إلى الأراضي التشادية للاحتماء من آثار القرار الدولي رقم 1593 أو الملاحقة الدولية مشيرا' إلى أن بعض المعلومات تشير إلى سعي الجنجويد لتوسيع دائرة الحرب الأهلية وامتداده للأراضي التشادية مما سيؤدي إلى إشاعة حالة من الفوضى الأمنية، وألمح الوزير ياماسوم إلى أن بلاده على اتصال دائم مع الحكومة السودانية لإيجاد حل للأزمة الحالية قبل استفحالها وخروجها عن السيطرة·وعلى صعيد آخر حذّر برنامج الغذاء العالمي في بيان وزعه أمس إن النقص الكبير في الاعتمادات المالية سيؤدي إلى تقليص حصص الغذاء لأكثر من مليون نازح في إقليم دارفور يعيشون حاليا' في مخيمات مؤقتة، وأكد البيان إن برنامج الغذاء العالمي لم يتلق حتى الآن إلا نحو 41 في المائة فقط من الاعتمادات المالية المخصصة للعام 2005 وإن مشكلة الطعام ستتفاقم في شهري يوليو وأغسطس القادمين لأن عدد المحتاجين إلى الطعام سيرتفع من 2,3 مليون إنسان إلى 2,8 مليون بسبب موسم الأمطار·
من جهتهما أعلن الإتحاد الأفريقي والأمم المتحدة أمس الأول إن أكثر من 350 من مقاتلي ميليشيا عربية يمتطون جيادا وجمالا عاثوا فسادا في قرية في جنوب دارفور هذا الاسبوع وقتلوا واحرقوا ودمروا كل شيء في طريقهم· وقالت المنظمتان في بيان مشترك 'تدين هذا الهجوم الوحشي الأخرق والمتعمد' الذي دمر كل شيء في قرية خور ابيش التي يسيطر عليها المتمردون بإستثناء المسجد والمدرسة·
وتعهدت المنظمتان بإحالة اسم قائد الميليشيا إلى مجلس الأمن الدولي لاحتمال فرض عقوبات عليه·
وذكر البيان لأول مرة اسم القائد قائلا انه ناصر التيجاني عبد القدير من قبيلة المسيرية المتمركزة في معقل هذه الميليشيا العربية في منطقة نتيقة· وقال سفير الإتحاد الأفريقي بابا جانا كينجيبي وممثل الأمم المتحدة يان برونك أنه يتعين على الحكومة السودانية القيام بتحرك ضد التيجاني والذي اتهماه بالتهديد مرارا بتدمير القرية قبل أن يفعل ذلك فعلا يوم الخميس·
وجاء هجوم أمس الأول قبل أيام فقط من اجتماع الدول الغنية في اوسلو للتعهد بتقديم مساعدات لإعادة بناء جنوب السودان ، والذي تعهدت الولايات المتحدة إنها ستقدم مساعدات سخية للسودان ·

اقرأ أيضا

إنقاذ 40 مهاجراً قبالة سواحل تونس