الاتحاد

الرياضي

ماجد مصبح وأحمد النقبي يحترفان في ليجانيس

ماجد مصبح وأحمد النقبي يحترفان في ليجانيس

ماجد مصبح وأحمد النقبي يحترفان في ليجانيس

الشارقة (الاتحاد)

يعقد مجلس الشارقة الرياضي مؤتمراً صحفياً صباح اليوم، في فندق شيراتون الشارقة، للإعلان عن اتفاقية، هي الأولى من نوعها لأي مؤسسة رياضية بالدولة، بين مجلس الشارقة الرياضي وديبورتيفو ليجانيس الإسباني، وينتقل بموجب الاتفاقية لاعبان من أندية الشارقة للاحتراف في النادي الإسباني خلال هذا الموسم، واللاعبان هما ماجد محسن مصبح «21» عاماً حارس الشارقة وأحمد عامر النقبي مهاجم اتحاد كلباء «مواليد 1998».
ويشارك في المؤتمر الصحفي للإعلان عن تفاصيل الحدث، عيسى هلال الحزامي الأمين العام لمجلس الشارقة الرياضي، ومحسن مصبح رئيس شركة كرة القدم بنادي الشارقة الرياضي، وعلي حسن اللوغاني رئيس شركة اتحاد كلباء لكرة القدم، وبحضور اللاعبين ماجد محسن مصبح وأحمد النقبي.
وكشف عيسى هلال الحزامي عن أن مجلس الشارقة الرياضي يعلن خلال المؤتمر الصحفي التفاصيل المتعلقة بالاتفاقية، موضحاً أن المؤتمر الصحفي لتقديم اللاعبين مع نادييهما الجديد سيكون في إسبانيا السبت المقبل بين شوطي مباراة ليجانيس وبرشلونة في «الجولة 14»، والتي تقام على ملعب ليجانيس «دي بوتراك البلدي» في الضاحية الجنوبية للعاصمة الإسبانية مدريد.
وأكد هلال أن سعي مجلس الشارقة الرياضي لإطلاق مشروع احتراف لاعبين مواطنين من «الإمارة الباسمة» في دوريات أوروبية، يتماشى مع توجيهات ورؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.ولفت إلى أن نجاح المجلس في المبادرة، جاء بفضل السمعة الطيبة للإمارات، والمكانة العالمية التي يحظى بها صاحب السمو حاكم الشارقة، وهذا ما لمسه الجميع بعد زيارة سموه الناجحة بكل المقاييس إلى إسبانيا الشهر الماضي.
وقال هلال يسعى مجلس الشارقة الرياضي، برئاسة الشيخ صقر بن محمد القاسمي، إلى تبني مشروع متكامل لتطوير منظومة الاحتراف من خلال أفكار خارج الصندوق وبآليات منضبطة لمساعدة لاعبينا وأنديتنا وتشجيعهم على خوض تجربة الاحتراف الخارجي في الدوريات الأوروبية في سن مبكرة، مما سينعكس إيجاباً على كرة الإمارات، بالإضافة إلى أن نجاح اللاعب الإماراتي في الخارج يضيف سمعة وقيمة مضافة للاعبينا في الأندية التي يحترفون بها، وبالتالي سيكونوا سفراء للعبة في الخارج لجذب مزيد من اللاعبين المواطنين، كما أن اللاعب المحترف سيعود محملاً بالخبرات والاحتكاك التي سيقوم بنقلها إلى زملائه والأجيال المقبلة، سواء أصبح مدرباً أو اتجه للعمل الإداري، وتجربة الاحتراف الخارجي مفيدة بكل المقاييس على مستوى الفرق والمنتخبات الوطنية، بشرط أن تكون تجربة حقيقية وناجحة.

اقرأ أيضا

«تنفيذي الرياضي الوطني» يستعرض استعدادات «الخامسة»