الثلاثاء 5 يوليو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
الإمارات
«خليفة التربوية»: دور حيوي للأسرة في دعم منظومة التعليم
«خليفة التربوية»: دور حيوي للأسرة في دعم منظومة التعليم
17 أكتوبر 2018 00:59

أبوظبي (الاتحاد)

أكد عدد من الخبراء والتربويين أهمية الدور الحيوي الذي تمثله الأسرة في دعم منظومة التعليم، وتحقيق أهدافها في بناء الشخصية الطلابية المعتزة بهويتها وقيمها الوطنية، مشيرين إلى أن نجاح منظومة التعليم يتحقق من خلال التكامل المنشود بين أدوار المدرسة والأسرة ومؤسسات التنشئة الاجتماعية .
وشدد الخبراء على ضرورة تفعيل التواصل بين المدرسة والأسرة، مثمنين توجهات وزارة التربية والتعليم في هذا الصدد، وحرصها على تفعيل دور مجالس أولياء الأمور في العملية التعليمية، لما لها من دور كبير في صقل الشخصية الطلابية أكاديمياً وتربوياً .
جاء ذلك من خلال ورشة العمل التي نظمتها الأمانة العامة لجائزة خليفة التربوية حول مجال التعليم وخدمة المجتمع فئة الأسرة الإماراتية المتميزة، وتحدثت فيها الدكتورة جميلة سليمان الخانجي، مستشارة الدراسات والبحوث بمؤسسة التنمية الأسرية محكم بجائزة خليفة التربوية، وذلك في مقر المدرسة الإماراتية بقطاع العمليات المدرسية في «مدينة خليفة أ» بأبوظبي، بحضور أمل العفيفي الأمين العام لجائزة خليفة التربوية، ولبنى الشامسي المدير التنفيذي لقطاع العمليات المدرسية بالإنابة، والدكتور خالد العبري عضو اللجنة التنفيذية، وحميد إبراهيم عضو اللجنة التنفيذية للجائزة، وعدد من القيادات التربوية والتعليمية .
وأكدت أمل العفيفي اعتزاز الجائزة بتنظيم هذه الورشة في مقر المدرسة الإماراتية وقطاع العمليات المدرسية، مشيرة إلى اعتزاز الميدان التربوي برسالة وأهداف المدرسة الإماراتية، ودورها الحيوي في ترجمة توجيهات القيادة الرشيدة بشأن تدشين منظومة تعليم تواكب العصر، وتلبي معايير ومتطلبات أجندة مئوية الإمارات 2071.
وقالت العفيفي: «إن جائزة خليفة التربوية حرصت على إطلاق مجال للتميز في فئة الأسرة الإماراتية المتميزة، وذلك إدراكاً منها لأهمية دور الأسرة الإماراتية في بناء الشخصية الطلابية، وإكسابها المهارات التي تمكنها من أن تكون من رواد المستقبل».
ومن جانبها، تحدثت الدكتورة جميلة الخانجي عن مفهوم الأسرة ومكوناتها، وتطرقت إلى مكانة الأسرة في الإسلام باعتبارها اللبنة الأساسية للمجتمع، وأكدت أهمية رسالة الأسرة في العملية التعليمية والتربوية بوصفها الحاضنة الاجتماعية الأولى للطالب الذي يستقي قيمه ومبادئه من خلال أسرته في مرحلة ما قبل الالتحاق بسلم التعليم، ثم يتكامل هذا الدور تعليمياً ورقابياً مع دور المدرسة بعد التحاق الطالب بالسلم الدراسي.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©