صحيفة الاتحاد

دنيا

«حمدون» يعرض أسلوب الحياة الإماراتية بطريقة مبسطة

عبدالله الشرهان مع شخصية حمدون الكرتونية

عبدالله الشرهان مع شخصية حمدون الكرتونية

«حمدون» شخصية كرتونية بدأت في الانتشار بشكل تلقائي منذ عام 2005، وكانت تمثل رمزاً محبباً وظريفاً للتعبير عن الاعتزاز بالهوية الإماراتية عند الأطفال، ومؤخرا قام مبتكرها الفنان عبدالله الشرهان، الذي يشعر بالمسؤولية تجاه تطوير الشخصية، بالبحث عن الدعم المناسب لتحويله إلى مسلسل كرتوني، من أجل أن تصل رسالة «حمدون» إلى أبعد مدى، وبالصورة التي تناسب المكانة التي وصل إليها في أذهان محبيه.
إلى ذلك، يقول الشرهان «نحن بصدد الانتهاء من المسلسل الكرتوني حيث يتم حالياً وضع اللمسات الأخيرة على أحداث المسلسل الذي يحمل اسم «حمدون مرحبا الساع»، حيث تدور أحداثه حول مغامرات حمدون مع جديه وأصدقائه الجدد في الإمارات». ويضيف «يتضمن المسلسل 15 حلقة تتحدث عن يوميات حمدون، بداية من انتقاله للعيش في الإمارات وأحداث أول يوم له فيها، وصولاً إلى كيفية تعرفه إلى أصدقائه الجدد، وعلى أسلوب الحياة الجديد الذي ينتظره، والذي يتضمن الكثير من المفارقات والتحديات والدروس التي تواجهه في كل حلقة».
وعن بداية عرضه، يقول الشرهان «من المتوقع أن يبدأ الترويج لمسلسل حمدون خلال شهر رمضان المبارك، والإعلان عن موعد ومكان عرضه في حينها». ويتابع «هذا العمل من ابتكاري وإخراجي أما السيناريو والحوار فهما لكل من ميثاء الخياط وعبد العزيز المهيري، وبطولة عائشة البدواوي وضاعن جمعة، وتقوم بتنفيذ وتطوير العمل شركة أجيال للمشروعات الترفيهية برعاية هيئة أبوظبي للثقافة والتراث». وحول سبب تسمية الشخصية الكرتونية بهذا الاسم، يوضح «حمدون شخصية حقيقية تتميز بالمرح وهو اشتقاق للاسم الإماراتي حمدان، وهو اسم من السهل نطقه بأي لغة. كما أنه مشتق من «الحمدانية» وهو أحد الأسماء التي تطلق على طريقة لف الغترة الإماراتية».
ويشير إلى أن حمدون أول عمل موجه للأطفال الإماراتيين والعرب عموما. ويوضح الشرهان «الشخصية المحورية في المسلسل لطفل إماراتي سيرى الآخرون من خلاله ثقافة الإمارات وتراثها، وهذا هو الهدف الأساسي وراء إنتاجه. وسيعرض بطريقة تقنية ثنائية الأبعاد لأن ذلك يتناسب أكثر مع موضوع وأجواء العمل، حيث تتيح هذه التقنية التعبير عن الانفعالات بشكل أفضل، وهو يتناسب مع شخصية حمدون ومغامراته وسيعبر عنه بشكل ممتع للمشاهدين». وفيما يتعلق بالقيم التي يبثها المسلسل، يؤكد الشرهان «يعكس المسلسل العادات والتقاليد الإماراتية بكل سماتها من ملبس ومأكل ومشرب، وما تحمل من قيم إنسانية نبيلة كالكرم والشجاعة والشهامة، وعلاقة الإنسان بمفردات البيئة المحلية كالنخلة والجمل، كما يعكس قيم الترابط الأسري كاحترام الصغير للكبير وغيرها»، مشيرا إلى أن الفئة المستهدفة من العمل هي الأطفال من سن الطفولة المتوسطة بحدود 6 سنوات، كما سيجتذب المسلسل مختلف أفراد العائلة.
وعن الهدف الذي يسعى إليه، يقول الشرهان «المسلسل الكرتوني يهدف إلى زيادة ارتباط المشاهد بوطنه والتذكير بكل الأشياء الرائعة التي تحيط به في الإمارات ولا توجد في سواها، إضافة إلى زرع القيم والمفاهيم والأخلاق النبيلة النابعة من التعاليم الإسلامية، وعكس صورة إيجابية عن الإمارات وشعبها، وعرض أسلوب الحياة الإماراتية وتراث الإمارات بطريقة مثيرة ومبسطة ينسجم ويتفاعل معها المشاهد».