الاتحاد

الرياضي

عين البحرين على تخطي دور المجموعات

منتخب البحرين

منتخب البحرين

يأمل المنتخب البحريني لكرة القدم في تخطي دور المجموعات ضمن منافسات كأس آسيا 2019 في الإمارات، والتي يبدأ مشاركته فيها السبت بخوض المباراة الافتتاحية ضد المنتخب المضيف.

وتبحث الكرة البحرينية تكرار إنجازها الأفضل في البطولة القارية، بتحقيقها المركز الرابع في نهائيات كأس آسيا التي أقيمت في الصين عام 2004، وهذه المرة بقيادة المدرب التشيكي ميروسلاف سكوب.

وتلعب البحرين ضمن المجموعة الأولى وتستهل أولى مبارياتها أمام صاحب الأرض والجمهور منتخب الإمارات السبت على استاد مدينة زايد الرياضية في أبوظبي، قبل لقاءين مع تايلاند والهند.

وقال رئيس الاتحاد البحريني الشيخ علي بن خليفة آل خليفة "نحن متفائلون بالخير ونعمل على زرع التفاؤل وبث روح الأمل في الفريق واللاعبين والجهازين الفني والإداري".

وتابع "مباراتنا الافتتاحية أمام الإمارات ستكون هي الأهم خاصة وأن الاضواء ستكون مسلطة عليها من قبل الجميع. المنتخب البحريني سيسعى للظهور بالصورة الإيجابية الجديدة وقادر على النقلة الجديدة للكرة البحرينية"، مضيفاً "طموحنا أن نسير خطوة بخطوة، وهدفنا الرئيسي هو التأهل من هذه المجموعة وبلوغ الدور الثاني".

واستعدت البحرين للبطولة بخوض معسكر مغلق في المنامة، وثلاث مباريات ودية حقق فيها ثلاث انتصارات على منتخبات طاجيكستان بخمسة أهداف دون رد، ومن ثم التفوق على لبنان بهدف دون رد، وأخيراً الفوز على كوريا الشمالية في البروفة النهائية بأربعة أهداف نظيفة.

وشهدت بطولة 2004 تألق "الأحمر" ودخوله على خط المنافسة وكان قريباً من تحقيق إنجاز تاريخي لولا خسارته أمام اليابان 3-4 في نصف النهائي، واكتفى بتحقيق المركز الرابع بعد خسارته أمام إيران.

وشهدت تلك النسخة تألق أغلب نجوم المنتخب البحريني وأبرزهم الهداف علاء حبيل الذي توج هدافاً لها مع خمسة أهداف تساوياً مع الايراني علي كريمي، وأيضا محمد سالمين وطلال يوسف وحسين علي "بيليه" ومحمد السيد عدنان وغيرهم من الذين عرفوا بـ "الجيل الذهبي".

وسيكون اللاعب الشاب عبدالله يوسف هلال (25 عاماً) أحد الأسلحة التي سيعول عليها المدرب سكوب في كأس آسيا.

وعشية انطلاق المنافسات الآسيوية، أعلن نادي سلافيا براغ التشيكي عن التعاقد مع اللاعب الذي كان يدافع حتى الآن عن ألوان فريق بوهيمانز 1905 التشيكي الذي انضم اليه الصيف الماضي بعد نشأته في البحرين في نادي الرفاع الشرقي، قبل الانتقال الى المحرق حيث أمضى موسمين.

ونشر سلافيا براغ عبر حساباته على مواقع التواصل، صورة للاعب وهو يوقع العقد، مشيراً الى أنه سيبقى معارا لفريقه الحالي حتى نهاية الموسم.  وأوضح أن هلال "أول لاعب بحريني يوقع لنادٍ أوروبي في درجة أولى".

ويتمتع اللاعب بطول فارع وقوة جسمانية جعلته موضع مقارنة مع النجم السويدي زلاتان ابراهيموفيتش، فضلاً عن مهاراته في التسديد والمراوغة بكلتا القدمين والقدرة على لعب الكرات الرأسية. كما يتمتع هلال بالقدرة على التمركز بالشكل الجيد في الملعب، والحنكة في تمرير الكرات.

واكتسب اللاعب خبرة احترافية مع ناديه التشيكي، وسجل له خمسة اهداف في هذا الموسم واحتل مكانه كلاعب أساسي في تشكيلته. وستكون هذه المشاركة القارية الثانية لهلال بعد كأس آسيا 2015، عندما بقي لغالبية الأوقات على دكة البدلاء.

وكانت البحرين استهلت مشاركتها في النهائيات بنسخة الدوحة 1988، قبل أن تعود في نسخة 2004 في الصين، وحافظت على موقعها من ذلك الحين. وباستثناء النسخة التي حلت فيها رابعة، لم يتمكن المنتخب من تجاوز عتبة الدور الأول.

واعتمد المدرب تشكيلة نهائية من 23 لاعباً، استبعد منها الحارس أشرف وحيد وإبراهيم حبيب ومهدي عبد الجبار ومحمد الحردان ومحمد دعيج.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد: روح رياضية عالية من الفريقين