الاتحاد

الاقتصادي

94 مليار دولار إجمالي القيمة السوقية لـ«ناسداك دبي»

حوار: حسام عبد النبي

حققت القيمة السوقية لبورصة ناسداك دبي، زيادات متواصلة على مدار الأعوام الماضية، لتعكس مكانتها العالمية كأكبر بورصة للصكوك في العالم، حيث زادت من 73 مليار دولار في عام 2014 إلى 87 مليار دولار في عام 2015، ثم إلى 94 مليار دولار في نهاية العام الماضي، حسب حامد علي، الرئيس التنفيذي لناسداك دبي.
وأكد في حوار مع «الاتحاد»، أن ناسداك دبي حققت عدداً من الإنجازات في عام 2016، أولها النمو الجيد في سوق الصكوك والذي مكنها من الحفاظ على ريادتها العالمية في هذا المجال، وكذا الإطلاق الناجح لسوق العقود المستقبلية بالشراكة مع عدد من المؤسسات المالية وهي شعاع كابيتال، الرمز كابيتال، وشركة أرقام كابيتال، والمجموعة المالية- هيرميس، والمتكاملة للأوراق المالية، ومينا كورب، ومباشر للخدمات المالية، ثم انضمام بنك أبوظبي الوطني في مرحلة لاحقة كصانع للسوق، مشيراً إلى أن ناسداك دبي اجتذبت خلال العام 19 إدراجاً من الصكوك والسندات من المنطقة ومن دول العالم بقيمة 12,75 مليار دولار أميركي.

ارتفاع المؤشر
وعن أداء بورصة ناسداك دبي خلال عام 2016، أكد علي، أن مؤشر «فوتسي ناسداك دبي 20» أنهى العام على ارتفاع بنسبة 7,5%، مقارنة بعام 2015.
وذكر أنه منذ إطلاق سوق عقود الأسهم المستقبلية في بداية شهر سبتمبر الماضي ارتفع عدد الشركات التي يجري تداول العقود المستقبلية على أسهمها إلى تسع شركات تعد من الشركات الرائدة والأكثر سيولة في دولة الإمارات وهي الدار العقارية، وأرابتك القابضة، وموانئ دبي العالمية، وبنك دبي الإسلامي، ودبي باركس آند ريزورتس، وإعمار العقارية، ومجموعة اتصالات، بنك أبوظبي التجاري والاتحاد العقارية، منوهاً إلى أن بورصة ناسداك دبي حين أطلقت سوق عقود الأسهم المستقبلية كانت تستهدف الشركات التي تعطي المستثمر فرصة «للتحوط» و«البيع على المكشوف» من أجل تأمين استثماراته، حيث إن سوق عقود الأسهم المستقبلية يمنح المستثمرين فرصاً جديدة مثل القدرة على تحقيق الربح عند ارتفاع أو هبوط أسعار الأسهم، ولافتاً إلى أن الشهور المقبلة ستشهد إجراء التوسع المرحلي بسوق العقود المستقبلية، بما في ذلك العقود المستقبلية والخيارات على أسهم الشركات المدرجة في بورصات منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فضلاً عن العقود المستقبلية لمؤشرات الأسهم.

تداولات العقود
وقال علي: إن سوق تداول عقود الأسهم المستقبلية في بورصة ناسداك دبي شهدت تطوراً وإقبالاً من المستثمرين في الشهر الأول لإطلاق السوق، حيث بلغ عدد العقود التي تم تداولها نحو 15 ألف عقد مستقبلي وتم تداول العقود خلال جميع الأيام، ثم زاد العدد في شهر أكتوبر (الشهر الثاني) إلى 103آلاف عقد مستقبلي، وصولاً إلى 222 ألف عقد في نوفمبر الماضي، ثم 191 ألف عقد مستقبلي في ديسمبر 2016، وليبلغ العدد الإجمالي لعقود الأسهم المستقبلية التي تم تداولها في بورصة ناسداك دبي نحو 531 ألف عقد مستقبلي.
وبين أن قيمة العقود التي تم تداولها خلال تلك الفترة بلغ 4 ملايين درهم في سبتمبر ثم 28 مليون درهم في أكتوبر، وصولاً إلى 43 مليون درهم في نوفمبر وإلى 44 مليون درهم في ديسمبر، ولتتجاوز القيمة الإجمالية للعقود المستقبلية التي تم تداولها منذ إطلاق السوق 119 مليون درهم، منبهاً إلى أن الحصة السوقية لأكبر 3 وسطاء تداول في سوق العقود المستقبلية (باستثناء صانع السوق) جاءت بواقع (61%) لشركة مينا كورب ثم (30%) لشركة الرمز كابيتال و(9%) لشركة الصفوة مباشر.

منصة المرابحة
وكشف الرئيس التنفيذي لناسداك دبي، خلال حديثة لـ«الاتحاد»، عن التعاون مع شركة «إيديال ريتنج» لتقديم مؤشرات الصكوك المرجعية في أكتوبر 2016 بهدف تتبع أداء سوق الصكوك العالمية، ومن أجل تزويد المستثمرين بالبيانات الجديدة والتي تمكنهم من اتخاذ القرارات الاستثمارية الواعية.
وأفاد بأن إحدى الممارسات في هذا المجال هو طرح منتجات جديدة استفادة من البنية التحتية لخدمة المستثمرين والشركات المدرجة وأيضاً المصارف، عبر منصة المرابحة التي تم إطلاقها بالتعاون مع «الإمارات الإسلامي» كواحدة من أهم المنصات الرائدة في توفير التمويل المتوافق مع الشريعة الإسلامية، حيث بلغ حجم الصفقات المنفذة بواسطتها 7 مليارات دولار أميركي في عام 2014، ثم 18 مليار دولار في العام التالي، وصولاً إلى 24 مليار دولار في عام 2016.


اقرأ أيضا

100 مليون حاوية طاقة "موانئ دبي العالمية" بحلول 2020