الاتحاد

الرياضي

سيتي يتحدى بروميتش قبل مرحلة الحسم

سيتي يستعد لدخول مرحلة حسم لقب البريميرليج (رويترز)

سيتي يستعد لدخول مرحلة حسم لقب البريميرليج (رويترز)

لندن (أ ف ب)

يحل ليفربول اليوم ضيفاً على هادرسفيلد تاون الـ 14، المرحلة الـ 25 من الدوري الإنجليزي، وهو يبحث عن تعويض سقوطه صفر-1 أمام سوانسي سيتي الذي ألحق به هزيمته الأولى في المراحل الـ15 الأخيرة من الدوري، وخروجه من مسابقة الكأس السبت بخسارته على أرضه أمام وست بروميتش البيون 2-3.
ويتواجه أرسنال الذي يتخلف بفارق 5 نقاط عن صاحب المركز الرابع الأخير المؤهل إلى دوري الأبطال، مع مضيفه سوانسي سيتي متذيل الترتيب، في مباراة قد تشهد المشاركة الأولى للاعبه الجديد الأرميني هنريك مخيتاريان الذي انتقل إليه مؤخراً من يونايتد ضمن صفقة تخلٍ للأخير عن أليكسيس سانشيز.
وفي المباريات الأخرى، يلعب اليوم وستهام يونايتد مع جاره اللندني كريستال بالاس، على أن يلتقي غداً إيفرتون مع ليستر سيتي، ونيوكاسل مع بيرنلي، وساوثمبتون مع برايتون، وستوك سيتي مع واتفورد.
من ناحية أخرى، يبدو مانشستر سيتي مرشحاً لتحقيق فوزه الثالث توالياً، والتأكيد أن سقوطه أمام ليفربول (3-4) في المرحلة قبل الماضية لم يكن سوى تعثر صغير في مشواره نحو اللقب، وذلك عندما يستضيف غداً وست بروميتش البيون الـ 19 وقبل الأخير.
ويتحضر فريق المدرب الإسباني جوسيب جوارديولا الذي عوض سقوطه أمام ليفربول بالفوز على نيوكاسل (3-1) في المرحلة الماضية، ثم على مضيفه كارديف سيتي «2-صفر» الأحد في الكأس، لدخول مرحلة حاسمة من الموسم، إذ إنه يتواجه في ثلاث مراحل متتالية مع ليستر سيتي وأرسنال وتشيلسي بين 10 فبراير و3 مارس، كما يحل في الفترة ذاتها ضيفاً على بازل السويسري في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا «13 فبراير والإياب في 7 مارس». وتضاف إلى هذه المباريات القوية مواجهته مع أرسنال أيضاً في 25 فبراير في نهائي مسابقة كأس الرابطة التي تشكل أول فرصة لجوارديولا من أجل إحراز لقبه الأول مع «الـسيتيزين».
وتتجه الأنظار غداً إلى ملعب ويمبلي في لندن، حيث يحل مانشستر يونايتد الثاني ضيفاً على توتنهام هوتسبر الخامس، وذلك في قمة الجولة.
ويدخل يونايتد إلى هذا اللقاء المرتقب وهو طامح إلى فك العقدة التي لازمته في الأعوام الأخيرة في معقل توتنهام، حيث لم يحقق أي انتصار على ملعب الأخير في مواجهاتهما الخمس الأخيرة، وتحديداً منذ الرابع من مارس 2012، حين تغلب على منافسه اللندني 3-1.
لكن هذه المواجهات الخمس أقيمت على ملعب «وايت هارت لاين»، في حين أن اللقاء سيكون على ويمبلي الذي أصبح الملعب المؤقت لتوتنهام بانتظار انتهاء الأعمال في ملعبه الأصيل.
وستكون المباراة مميزة بالنسبة للتشيلي أليكسيس سانشيز الذي سيدافع عن ألوان يونايتد للمرة الأولى في الدوري، بعد أن سجل بدايته معه الجمعة في مسابقة الكأس ضد بوفيل تاون من الدرجة الثالثة، وخرج لاعبو المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو منتصرين برباعية نظيفة.
وحقق لاعب أرسنال السابق بداية واعدة مع «الشياطين الحمر»، واختير من قبل المشجعين عبر موقع «تويتر» أفضل لاعب في اللقاء، بعد الأداء الحماسي والخلاق الذي قدمه، والدور الذي لعبه في الهدفين الأولين لفريقه الجديد.
وأشاد مورينيو بعد اللقاء في حديث لتلفزيون يونايتد بما قدمه التشيلي، قائلاً: لم أتفاجأ.. أنا أعرفه منذ أعوام طويلة والجميع على علم بقدراته وسلوكه وما بإمكانه تقديمه إلى اللعبة. أنا سعيد حقاً، كنا ندرك ذلك عندما سعينا لضم هذا اللاعب.
واستعاد يونايتد في لقاء الجمعة خدمات لاعب وسطه وقائده مايكل كاريك الغائب عن الفريق منذ سبتمبر الماضي، بسبب الإصابة، وهو سيعطي مورينيو المزيد من الخيارات في وسط الملعب، لاسيما مع قدوم سانشيز الذي تحدث عنه ابن السادسة والثلاثين، قائلاً: إنه لاعب مناسب تماماً ليونايتد. إنه حماسي وديناميكي.
وواصل: يبحث دائماً عن خلق الفرص، الانطلاق نحو الهجوم، الجمهور سيستمتع بمشاهدته. نأمل بالاستمتاع خلال اللعب إلى جانبه.
ومن المتوقع أن يلعب سانشيز أساسياً في مباراته التي ستكون الأولى ضمن سلسلة من الاختبارات الصعبة جداً لتوتنهام، لأن فريق المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو الذي تعادل في اثنين من مبارياته الثلاث الأخيرة في الدوري، وسيضطر لخوض مباراة معاداة في مسابقة الكأس بعد تعادله السبت مع فريق الدرجة الثالثة نيوبورت 1-1، يلتقي في المرحلتين المقبلتين مع ليفربول وجاره أرسنال.
ويحتل توتنهام الذي يسافر أيضاً إلى تورينو في 13 فبراير لمواجهة يوفنتوس الإيطالي في ذهاب ثمن نهائي دوري الأبطال، المركز الخامس بفارق 8 نقاط عن يونايتد الثاني، الذي يتخلف بدوره بفارق 12 نقطة عن جاره اللدود مانشستر سيتي المتصدر، وبالتالي هو يدرك أن أي تعثر في لقاء اليوم سيكون بمثابة ضربة شبه قاضية لآماله الضعيفة أصلاً في إحراز اللقب.
وسيكون تشيلسي حامل اللقب متربصاً لأي سقوط ليونايتد ليصبح على المسافة ذاتها منه «يتخلف عنه حاليا بفارق ثلاث نقاط»، لكن على فريق المدرب الإيطالي أنطونيو كونتي التفكير أولاً بنيل النقاط الثلاث من مباراة ضيفه بورنموث الـ 12.

اقرأ أيضا