لندن (د ب أ) عزز مانشستر سيتي صدارته لقمة الدوري الإنجليزي، بالفوز على ليستر سيتي 2/‏‏‏‏ صفر أمس في افتتاح المرحلة الثانية عشرة من الدوري الإنجليزي، حيث رفع رصيده إلى 34 نقطة، وواصل مسيرته المميزة في «البريميرليج» هذا الموسم تحت قيادة الإسباني بيب جوارديولا. أحرز هدفي سيتي جابرييل خيسوس في الدقيقة 45، وكيفين دي بروين في الدقيقة 49، وكان «البلو مون» هو الأفضل والأكثر سيطرة على معظم فترات اللقاء، ليبقى الفريق الوحيد الذي لم يخسر أي مباراة، حيث فاز في 11 مباراة وتعادل في واحدة فقط على ملعبه مع إيفرتون. وعاد إلى صفوف سيتي قائده البلجيكي فانسان كومباني بعد غياب طويل لإصابة في الساق، وأطلق سيتي الرصاصة الأولى قبل نهاية الشوط الأول بعد هجمة رائعة وصلت فيها الكرة إلى الإسباني دافيد سيلفا داخل المنطقة ليمررها باتجاه البرازيلي جابريال جيزوس أمام المرمى، فتابعها بسهولة في شباك الحارس الدنماركي كاسبر شمايكل. وحسم البلجيكي المتألق كيفن دي بروين المباراة في مطلع الشوط الثاني، بتسديدة يسارية رائعة من خارج المنطقة سكنت شباك ليستر، لكن النقطة السوداء الوحيدة كانت خسارة سيتي لجهود مدافعه جون ستونز اثر تمزق في العضلة الخلفية والتي ستبعده على الأرجح لأربعة أسابيع على الأقل. وواصل المهاجم المصري الدولي الفذ محمد صلاح تألقه وممارسة هوايته في هز الشباك مع فريقه ليفربول الإنجليزي، وأحرز ثنائية ليقود الفريق إلى فوز ثمين 3 /‏‏‏‏ صفر على ساوثهامبتون، وأصبح صلاح أول لاعب في تاريخ ليفربول يسجل تسعة أهداف في أول 12 مباراة في الدوري متفوقاً على فاولر الذي أحرز ثمانية أهداف بعدما سدد كرة مذهلة من 20 متراً في الشباك أتبعها بلمسة بسيطة من مدى قريب في الشوط الأول. واستعاد أرسنال نغمة الانتصارات في المسابقة بفوز ثمين 2 /‏‏‏‏ صفر على جاره توتنهام في لقاء «ديربي لندن»، وشهدت الجولة أيضاً فوز تشيلسي حامل اللقب على مضيفه ويست بروميتش ألبيون 4 /‏‏‏‏ صفر، وفوز بورنموث على هيدرسفيلد 4 /‏‏‏‏ صفر وبيرنلي على سوانسي سيتي 2 /‏‏‏‏ صفر، وتعادل كريستال بالاس مع إيفرتون 2 /‏‏‏‏ 2. على استاد «آنفيلد»، واصل صلاح تألقه في الموسم الحالي وسجل هدفين ليقود ليفربول إلى الفوز الثالث على التوالي ليرفع الفريق رصيده إلى 22 نقطة في المركز الخامس بفارق الأهداف فقط أمام أرسنال. كما رفع صلاح رصيده إلى تسعة أهداف ليقفز إلى صدارة قائمة هدافي المسابقة بفارق هدف واحد أمام الأرجنتيني سيرجيو أجويرو مهاجم مانشستر سيتي وهاري كين مهاجم توتنهام، الذي فشل أمس، في هز شباك أرسنال. وعلى استاد «الإمارات» في العاصمة لندن، لقن أرسنال «المدفجية» جاره وضيفه توتنهام درساً قاسياً على مدار الشوط الأول الذي ظهر خلاله التفوق الواضح للمدفعجية وأسفر عن هدفين سجلهما الألماني شكودران موستافي والتشيلي أليكسيس سانشيز في الدقيقتين 36 و41، وأحاطت الشكوك بالهدف الأول، حيث كان يعتقد أن موستافي كان في وضع التسلل. ورفع أرسنال رصيده إلى 22 نقطة في المركز السادس بفارق نقطة واحدة فقط خلف توتنهام. وثأر أرسنال من جاره توتنهام الذي تغلب عليه 2 /‏‏‏‏ صفر في مباراة الفريقين بالدور الثاني في الدوري الإنجليزي الموسم الماضي. والفوز هو الأول للمدفعجية على توتنهام في الدوري الإنجليزي منذ أكثر من ثلاثة أعوام ونصف العام وبالتحديد منذ فوز الفريق على توتنهام في عقر داره 1 /‏‏‏‏ صفر في 16 مارس الماضي علماً بأن آخر فوز سابق لأرسنال على توتنهام كان بملعب الأخير أيضاً، وذلك في كأس رابطة المحترفين قبل عامين. واستعاد أرسنال بالفوز في مباراة اليوم بعض اتزانه بعد الهزيمة 1 /‏‏‏‏ 3 أمام مانشستر سيتي قبل أسبوعين وذلك قبل توقف المسابقات المحلية بسبب جولة المباريات الدولية في الأسبوع الماضي. وأجاد لاعبو كل من الفريقين الضغط على الآخر في الدقائق الأولى من المباراة لتكثر الكرات المقطوعة بوسط الملعب، فيما غابت الخطورة الحقيقية على المرميين في ظل الأداء العشوائي من الفريقين في الناحية الهجومية. وشهدت الدقيقة 11 هجمة سريعة لأرسنال مرر منها سياد كولاسيناك الكرة من الناحية اليسرى، لكن لاكازيت فشل في السيطرة على الكرة لتصل إلى دفاع توتنهام، وتنتهي خطورة الهجمة. لكن الفرصة الأخطر كانت في الدقيقة 19 إثر هجمة سريعة وتمريرة بينية رائعة، لعبها آرون رامسي إلى هيكتور بيليرين المندفع في الناحية اليمنى ليلعبها بيليرين بدوره عرضية نموذجية لكن لاكازيت فشل في اقتناصها، وهو على بعد خطوتين من المرمى، حيث مرت الكرة من أمامه تحت ضغط دفاع توتنهام. وانتفض توتنهام في وسط الشوط وحاول شن بعض الهجمات لكنها لم تسفر عن شيء، حيث لعب بن ديفيز تمريرة عرضية من الناحية اليسرى قبلها كين بضربة رأس لكنها كانت في متناول الحارس بيتر تشيك الذي تعرض لدفعة من لاعبي توتنهام ليحتسبها الحكم ضربة حرة للحارس. ورد أرسنال بهجمة خطيرة في الدقيقة 29 مرر منها بيليرين الكرة إلى الألماني مسعود أوزيل في الناحية اليمنى ليمررها أوزيل بدوره عرضية، ولكن مدافع توتنهام أبعد الكرة من أمام حلق المرمى قبل أن تصل لرامسي المتحفز أمام المرمى مباشرة. وشهدت الدقيقة 33 أخطر فرصة لتوتنهام إثر هجمة سريعة وتمريرة عرضية لعبها بن ديفيز وقابلها كريستيان إيركسن بضربة رأس رائعة، ولكن الكرة ذهبت خارج المرمى، ولكن رد أرسنال جاء قاسياً حيث أحرز المدفعجية هدف التقدم في الدقيقة 36 بنكهة ألمانية. وجاء الهدف إثر ضربة حرة لعبها أوزيل من الناحية اليسرى وقابلها مواطنه موستافي بضربة رأس رائعة لترتطم الكرة بالقائم الأيمن وتتهادى داخل الشباك. ومنح أليكسيس هدف الاطمئنان في الدقيقة 41 إثر هجمة سريعة منظمة مرر منها بيليرين الكرة إلى لاكازيت الذي اعتقد لاعبو توتنهام أنه في وضع التسلل لكن الحكم أشار باستمرار اللعب ليمرر لاكازيت الكرة عرضية من الناحية اليمنى إلى أليكسيس، الذي هيأها لنفسه ثم سددها ببراعة من زاوية ضيقة من فوق الحارس لتسكن الكرة في سقف المرمى. ولم تفلح محاولات توتنهام لتعديل النتيجة في الدقائق التالية لينتهي الشوط الأول بتقدم المدفعجية بهدفين نظيفين. واستأنف الفريقان محاولاتهما الهجومية في الشوط الثاني، ولكن ظل التفوق الواضح لأرسنال. وكاد توتنهام يسجل هدف تجديد الأمل إثر عرضية رائعة من بن ديفيز، ولكن الدفاع أبعد الكرة من أمام خط المرمى. ورفض الحكم الانسياق وراء مطالبة كين بضربة جزاء إثر سقوطه داخل منطقة جزاء أرسنال في الدقيقة 56 وأشار الحكم باستمرار اللعب لتعود الكرة مجدداً إلى كين داخل منطقة الجزاء وسددها اللاعب بقوة في اتجاه لمرمى، لكن موستافي تدخل في الوقت المناسب وأبعد الكرة بقدمه. وعاد أرسنال لمحاولاته الهجومية بعد صحوة غير مجدية لتوتنهام. وأنهى أليكسيس هجمة سريعة منظمة للمدفعجية بتسديدة ضعيفة من خارج منطقة الجزاء ليمسكها هوجو لوريس حارس توتنهام دون عناء. ودفع الفرنسي آرسين فينجر المدير الفني لأرسنال بمواطنه فرانسيس كوكولين في الدقيقة 73 بديلاً لمواطنهما الآخر لاكازيت. كما أخرج ماوريسيو بوتشيتينو المدير الفني لتوتنهام لاعبه كين غير الموفق في الدقيقة 75 ودفع مكانه بالإسباني فيرناندو لورينتي. وأفسد لوريس فرصة ذهبية للمدفعجية عندما تصدى لتسديدة أليكسيس برد فعل رائع. ورد تشيك بالتصدي لفرصة خطيرة من إيريك داير مدفع توتنهام في الدقيقة 81 ليحافظ على تقدم المدفعجية. كما عاند الحظ البديل الكوري سون هيونج مين نجم توتنهام الذي سدد الكرة بعيداً عن المرمى في الدقيقة 84 بعدما هيأ له لورينتي الكرة برأسه على حدود منطقة جزاء أرسنال. وتصدى لوريس لهدف أكيد من أليكسيس في الوقت بدل الضائع بعدما فشل دافينسون سانشيز في إيقاف انطلاقة أليكسيس الذي انفرد بالحارس، لكن الأخير تصدى لتسديدته الماكرة.