معتز الشامي (دبي) يعقد فريق عمل المنتخب الأول، اجتماعاً مهماً صباح اليوم بمقر الاتحاد، لمناقشة خطط إعداد «الأبيض» للمنافسة على لقب آسيا «الإمارات 2019» ووضع برنامج متكامل يراعي التفاصيل كافة، ويزيد الانسجام الفني بين اللاعبين القدامى والجدد، ويتكون فريق عمل المنتخب من الجهاز الفني بقيادة زاكيروني والجهاز الإداري الممثل في عبد الله صالح، بالإضافة إلى عبيد مبارك المدير الفني للمنتخبات، ويضع الخطوط العريضة لأهم توقيتات التجمعات المنتظرة لـ«الأبيض»، والمباريات الودية المطلوب توفيرها، وفترات كل تجمع، والمعسكرات الداخلية والخارجية، على أن يتم رفع التصورات الخاصة بالاجتماع، إلى لجنة المنتخبات للتصديق، ولجنة دوري المحترفين، لتوفير الوقت المناسب لتجمعات المنتخب خلال الدور الثاني لدوري الخليج العربي. ويناقش اجتماع اليوم وضع التصور لمدة عام كامل، وتحديداً من يناير 2018 وحتى انطلاق كأس آسيا في يناير 2019، ما يعني استغلال التوقفات والتجمعات اللازمة، فيما أصبح الغموض يكتنف مصير دورة غرب آسيا المقرر لها في ديسمبر المقبل بالأردن، والسبب يعود إلى عدم الإعلان عن مشاركة منتخبات الغرب بالمنتخبات الأولى، حيث ينتظر أن يشارك أغلبها بالمنتخبات الأولمبية وليس الأولى، وينتظر أن يعرض الأمر على زاكيروني لتحديد ما إذا كان المنتخب سيحقق الاستفادة من ذلك من عدمه، وطلب تجمع في يناير لمواجهة منتخبين أو أكثر هو البديل الأنسب لـ «غرب آسيا»، وهناك اتجاه لدى فريق العمل، بضرورة الاستفادة من وجود منتخبات دولية متقدمة في التصنيف العالمي تقيم معسكراتها في دبي، حيث تلقى الاتحاد عروضاً لمواجهات مع 3 منتخبات في يناير المقبل، وهي سلوفاكيا والسويد وفنلندا، مع احتمال زيادة العدد، حال تأكد وصول الدنمارك لخوض تجارب ودية في دبي في التوقيت نفسه، بخلاف الصين وكوريا الجنوبية. ويتوقع أن يتم عرض الأمر على الجهاز الفني لدراسة مواجهة المنتخبات الأوروبية الثلاثة، فنلندا والسويد وسلوفاكيا، في يناير، مع الحصول على وقت أطول في تجمع المنتخب من المعسكر السابق في العين الذي شهد مواجهة هاييتي وأوزبكستان مطلع الشهر الجاري. وترى لجنة المنتخبات ضرورة منح الجهاز الفني كل ما يريده من إمكانيات وتوقفات وتجمعات داخلية وخارجية، مع الاعتراف بحاجة المنتخب واللاعبين إلى وقت أطول مع الجهاز الفني للإعداد الجيد لكأس آسيا، والتعود على التكتيك وطريقة اللعب التي يحاول زاكيروني فرضها على اللاعبين. وهو ما تتم مناقشته في اجتماع اليوم بمقر الاتحاد، بحضور الجهازين الفني والإداري للمنتخب، فضلاً عن وضع فريق العمل في حالة اجتماع دائم حتى الانتهاء من برنامج الإعداد بالكامل للعام المقبل، وما يتخللها من محطات دولية ودية، طالب الجهاز الفني بضرورة أن تكون مع منتخبات قوية أوروبية وآسيوية وأفريقية. من جانبه، أشاد محمد عبد الله بن هزام، الأمين العام لاتحاد الكرة، بالنتائج الخاصة بتجمع «الأبيض» في مدينة العين وخوض تجربتين وديتين، أمام هايتي وأوزبكستان، وقال: كل المؤشرات في المعسكر كانت إيجابية، الأمر لا يتعلق بالنتائج الخاصة بالمواجهتين، حيث خسر «الأبيض» في الأولى وفاز في الثانية، ولكن من حيث مدى استعادة الروح القتالية، وروح التحدي في نفوس اللاعبين، ووجود مؤشرات عن إيجابيات الجهاز الفني بقيادة زاكيروني الذي استطاع أن يوجد علاقة طيبة وقوية مع جميع اللاعبين في وقت قياسي. وأشار ابن هزام إلى أهمية تكاتف الجميع حول المنتخب خلال المرحلة المقبلة، خاصة أن الهدف هو التحضير لكأس آسيا 2019، موضحاً أن اتحاد الكرة سخر كل إمكانياته لخدمة المنتخب، وخطط إعداده بالشكل الأمثل للوصول إلى نهائي المحفل القاري، والمنافسة على اللقب عبر استغلال عاملي الأرض والجمهور. وقال: «المدرسة الإيطالية في التدريب معروفة بالتأكيد، وهي تسيطر في ملاعب العالم، وهناك مدربون طليان حققوا نجاحات وحصدوا بطولات في الدوريات التي دربوا فيها، وآخرها الدوري الإنجليزي في تجربة كونتي مع تشيلسي».