دبي (الاتحاد)

حدد مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث يوم الجمعة 8 فبراير موعداً لإقامة النسخة الرابعة من ماراثون اليوم الوطني للهجن، الذي ينظمه المركز، بالتعاون مع نادي دبي لسباقات الهجن سنوياً في منطقة المرموم بدبي، وذلك بالتزامن مع مهرجان سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، للهجن العربية الأصيلة.
وجاء التغيير في موعد الماراثون الذي يقام كل عام في بداية شهر ديسمبر، ليكون جزءاً من المهرجان الذي يتزامن مع تولي سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولاية العهد لإمارة دبي، وبهدف إتاحة المزيد من الوقت للمشاركين لتدريب المطايا والاستعداد للسباق الذي يعد الوحيد من نوعه في العالم لطول مسافته وما يتطلبه من لياقة بدنية للراكب، إضافة إلى ملاءمة المناخ المرتبط بسباقات الهجن في الدولة.
تقتصر المشاركة على المواطنين من 15 سنة وما فوق، ويتعين على كل متسابق ارتداء الخوذة والملابس الواقية أثناء السباق، والالتزام بالزي الوطني للماراثون، ويحظر على المشاركين استخدام الصدمة الكهربائية والمواد المنشطة، حسب قوانين سباقات الهجن، ولا يسمح بمشاركة فصيلة «السودانيات» من الهجن، ويكون للجنة المنظمة الحق في استبعاد وحجب جائزة أي مشارك مخالف.
وذكرت سعاد إبراهيم درويش، مدير إدارة البطولات في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، بأن عامل الوقت وجاهزية الراكب والمطيّة يعتبران أولوية لإقامة مثل هذه السباقات، وقالت: «كما هو معتاد، يبدأ موسم الهجن بالدولة في أكتوبر، وبناء على خبرة المركز الطويلة في تنظيم هذا الحدث السنوي، وجدنا بأن الاستعدادات لهذا الماراثون بالذات تتطلب وقتاً أطول، وحرصاً على تقديم أفضل الخدمات ومعايير التنظيم، تقدم نادي دبي لسباقات الهجن الجهة المتعاونة مع المركز، منذ أن أدرجنا هذا السباق على أجندة البطولات، بمقترحات كثيرة بناء على خبرتهم الطويلة بالمجال. لذا تقرر إقامة الماراثون في اليوم الأول الذي يسبق الانطلاقة الرسمية لمهرجان سمو الشيخ حمدان بن محمد للهجن العربية الأصيلة».
وأضافت: «هناك عوامل كثيرة تساعد على تنظيم الماراثون في هذه المنطقة، بما فيها المعطيات العامة، كالأرض المستوية، وسهولة متابعة الماراثون من خارج المضمار من الجهتين، وإمكانية تحديد مسافة السباق بسهولة وعددها دورتان؛ أي 11 كيلومتراً للدورة الواحدة، لتكون المساحة الإجمالية للماراثون 22 كيلومتراً».
وقال علي بن سرود، المدير التنفيذي لنادي دبي لسباقات الهجن: «أدرجنا في هذه النسخة فئة الناشئين ممن تبلغ أعمارهم 15 سنة وما فوق، لينالوا فرصة المشاركة في السباق بموافقة أولياء أمورهم، الأمر الذي يشجعهم من سن مبكرة على التوجه لركوب الهجن وتربيتها والتعرف على هذا الجانب التراثي المحلي. ويعتبر الماراثون نفسه البداية التي تسهم في استدامة هذه الرياضة، نظراً لطول الوقت الذي تتطلبه التدريبات واللياقة البدنية العالية التي سيكتسبها الراكب. ومن خبرتنا في المجال، فإن أي مشارك يخوض هذا الامتحان الخاص بالقدرة سيتمسك برياضة ركوب الهجن بعد التجربة الأولى، ويسعى نادي دبي لسباقات الهجن لدعم هذه المواهب الشابة بشتى السبل».